* "أبو خديجة "اسمه لدى الأردنيين مقرون بالاعتزاز والفخر سطره بإكبار وحضور ملفت وكان صاحب اسمه ورفيقه..
* صد الواسطة ومقتها ولم تكن لديه مرونة في ذلك، والكفاءة وتخطي امتحان القبول للعمل هو الأساس لا لحامل واسطة او محسوبية..
* فريق عمله "عالفرازة" وكذلك كوادر الجامعة والهيئات التدريسية
* لم تأخذه النجاحات والعلو في مسيرته عن بر أبيه "الحاج عبدالله" فحمل راية الأسم والعطاء والإرث وسار على نهجه
* على بعد خطى تقاس بالدقائق تبعد جامعة العلوم التطبيقية عن مناطق العاصمة وجبالها.
* طلاب التطبيقية حركة وبركة وفرسان التغيير وبناة المستقبل راهن عليهم جلالة الملك وولي عهده ..
* هيثم ابو خديجة لا يرى للانجاز خط نهاية.. يجدد طرقه ويستحدثها ليمضي برؤياه ما استطاع إلى ذلك سبيلا ،
* يسابق الوقت للتحدي والعمل بمسؤولية لرفعة عمله والوطن..
* التطبيقية حصدت كل الاعتمادات الدولية وزاحمت الجامعات العربية والدولية في تصنيفها..
ميعاد خاطر - تأخرت في كتابة سطور عن قامة سطرت نجاحها بهدوء وعناية، فاسمه لدى الأردنيين مقرون بالاعتزاز والفخر .. شخصية الدكتور هيثم أبو خديجة رئيس مجلس أمناء جامعة العلوم التطبيقية والخبير في القطاع الاقتصادي في كل مجالاته ، انتقى بعناية والده المرحوم الحاج "عبدالله أبو خديجة" اسم الهيثم ليضعه أمامه ، فكان صاحب اسمه ورفيقه..
هيثم أبو خديجة أسم كبير ورائج سطر اسمه بإكبار وحضور ملفت في الأردن، استطاع أن يوازي معناه ويتجسده ويأخذ من اسمه كل النصيب ، فالـ"الهيثم" في اللغة اسم عربي يعني الصقر ويُطلق على الذكر القوي من الصقور، وهو اسم يحمل دلالات الشرف والقوة..
هيثم أبو خديجة أصبح سجلا عريقا، بار بوالديه فقد ظلت عيونه وقلبه ينبضان لهما ويشيدان بهما، ولم تأخذه النجاحات والعلو في مسيرته عن المسير على نهج والده المرحوم الذي انشأ امبراطوريات مختلفة التخصصات شهدها عندما كان في كنف والده ورعاها بعده بعدما حمل راية الأسم والعطاء والإرث.
على بعد خطى تقاس بالدقائق تبعد جامعة العلوم التطبيقية عن مناطق العاصمة وجبالها ، هناك يحب أن يتواجد أبو خديجة ويعيش حلو الانجاز بما يراه أمامه عبر شرفة مكتبه من حركة الطلاب وبركتهم، فهم فرسان التغيير وبناة الغد الذين راهن على قيادتهم للمستقبل جلالة الملك وولي عهده راعي الشباب ومُلهمهم ..
يدرك هيثم ابو خديجة أن الانجاز ليس له حدود أو قمة، فتجده يمارس حياته اليومية بتصحيح أو تسوية أو إعادة موضعة طريقه ليمضي للأمام والصعود برؤياه ما استطاع إلى ذلك سبيلا ، يسابق الوقت للتحدي والتميز والعمل بمسؤولية، ولا يملك ترف الوقت في غير مسار رفعة عمله والوطن.. إيمانه بهذا النهج صبغه في عقول طلبة التطبيقية ابناؤه الذين لحقوا به وبما آمن، وهنا سر من أسرار تفوق الجامعة وصعود اسمها في سوق العمل.
لقد خط ابو خديجة لنفسه طريقا لم يقبل الانحياز عنه أو محاباة أحد في سبيل تغييره.. فكان واضحا في صده للواسطة ومقتها ولم تكن لديه مرونة في ذلك ، يرى أن الكفاءة وتخطي امتحان القبول للعمل والدخول ضمن فريق عمله لن يكون لحامل واسطة او محسوبية.. فالشخص المناسب يجب أن يكون في المكان المناسب.. كما رفد الجامعة إضافة لفريق عمله الذي يوصف "عالفرازة" بكل عناصر ومسببات النجاح من استحضار للكفاءات التدريسية أو مدها بالمختبرات والاقسام المساندة والحصول على كل الاعتمادات الدولية وتربعها في التصنيف لتزاحم الجامعات العربية والدولية..
وفي التطبيقية يسجل الطالب ذكرياته الجامعية والحياتية لأن فيها كل ما يتعلق بحياة الطالب خارجها، فلو قدر له أن يبقى لفعل.. هذا الزرع والاهتمام والعناية هو استراتيجية تجعل الطالب يرسخ انتماءه للجامعة ويحمل اسمها بفخر.
ابو خديجة أردني صاف .. أسند اقتصاد الأردن وحمى ابناءنا من هجرة الدراسة ومخاطرها وما تغرسه من أفكار وعادات وتقاليد لا يتقبلها مجتمعنا.. واكب التطور وغزو الذكاء الاصطناعي وروّضه ليخدم خطط عمله .. وجولة ميدانية واحدة على الواقع ترسم صورة وتعاين مشهد فألاف الطلاب إن لم يكونوا في التطبيقية لكانوا في الخارج..
نعم نريد اليوم أن يتجدد فينا الأمل والنشاط والولاء للوطن أولا وأخيرا .. فالنموذج الحاضر في هذه السطور يبعث عليها ويزيدها نقاء ورفعة ومحبة، فالوقوف لهذه الشخصية احتراما وتقديرا حق.
الدكتور هيثم ورث العزيمة والشكيمة والإرادة من والده الحاج المرحوم عبدالله ابو خديجة، واستمر يحمل خلطة النجاح ليس لأنه يفكر دوما خارج الصندوق حيث يعرف، ولكن لأن رضى الله ورضى الوالدين ودعوات الأم التي يقدسها ويؤمن بأن قدميها جنة ورضا وطهارة وتوفيق ونجاح ، فسار على الدرب غير مكترث بأي نوع من المشاغبات او المطبات التي فكفكها وكأنه مهندس وفني الغام، فلا وقت لديه سوى أن ينجح ويعظم نجاحه كل يوم حتى أصبحت يده قادرة على صنع المستحيل، فـ "شفا بدران شاهدة على أن هنالك جامعة اسمها العلوم التطبيقية يقف خلفها شريحة ذكية شابة صنعت المستحيل ولا تزال تصنعه في كل مكان، فالجامعة اليوم محلية لكن عينها ترنو إلى التصنيفات الدولية ، حجزت مقعدا بفعل هذه القامة الوطنية التي تحرق المسافات وتصنع المعجزات فانتظروا هذا الشاب قليلا وستكتشفون انه هالة أردنية تعمل بصمت وذكاء وعلى الأقل تعرف ماذا تريد وأين هدف الاتجاه.