اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معادلة : أمنيات السنة الجديدة ... قومي يا غزة قومي إكراماً للعروبة والإسلام

معادلة : أمنيات السنة الجديدة ... قومي يا غزة قومي إكراماً للعروبة والإسلام
حمدي فراج
أخبار البلد -  

 تتكثف الأمنيات وتتقاطر عند بوابة السنة الجديدة، وكأن الناس من كل الأجناس قد تعاقدوا بدون عقد مكتوب، على طرح أمنياتهم عند بداية كل سنة جديدة، بعضها خصوصية وذاتية، وبعضها عامة وشمولية، لكن البعض الثالث يدمج ويمزج ما بين الخاص والعام، خصوصا هؤلاء المفكرين والفنانين والمبدعين الذين لا يرون انفصالا حقيقيا بين الخاص والعام، بل رأوا أن الخاص هو في محصلته عام، والعام هو خاص، نحن كلنا تحت شمس هذا الكوكب، جزء من كل، ولا مكان ابدا لهذا الكل، بدون هذه الأجزاء. 

 الشاعر العراقي الكبير مظفر النواب (1934 – 2022) واحد من هؤلاء الذين كتبوا في هذه الأمنيات عند العام الجديد مطلع ثمانينيات القرن الماضي قصيدة حملت العنوان "ثلاث أمنيات على بوابة السنة الجديدة"، جمع فيها بين العام والخاص، (أي الهي ان لي أمنية أخرى: المنفى يعودون، ومن ثم رجوعي). 

   لم تتحقق أمنية مظفر النواب حتى بعد مضي نحو نصف عمره على إطلاقها، ولم يعد إلى وطنه العراق إلا جثمانا هامدا، ودفن في النجف حسب وصيته حيث كان يعرف انه لن يعود حيا.  

 لوكان النواب حيا، لتخلى عن أمنيته الخاصة والعامة، المتعلقة بعودة المنفيين إلى أوطناهم، (ومن ثم رجوعي)، فهي بالنسبة لما يحدث في غزة، بمثابة ترف كلامي مصفوف وموزون ومقفى "مجرد شعر"، كالذي قال: أحضر الشاي وهيّا / واسقني كأسا شهيا. 

   كان سيرى غزة التي ذبحت من الوريد الى الوريد، على مرأى ومسمع أخوة الأوطان واللغة والدين والتاريخ والجغرافيا، يراد لها التفريغ والتهجير القسري والنفي الكلي (نفيا اختياريا) وشطبها من الجغرافيا او تحويلها من مخيم كبير اومقبرة كبيرة الى "ريفيرا" اومنتجعات للشرطة وقوات الامن والجيش الذي اصبح مدموغا بالجيش الأسود الجبان الذي يقتل الأطفال كهواية؛ "هند رجب" كمثال. 

 الشاعر السوري الكبير، نزار قباني (1923-1998) الذي بدوره مات منفيا، ثم عاد الى الوطن في كفن، قال لبيروت قبل أكثر من أربعين سنة وهي تعفر السكن والرماد على شعرها جراء اغتصابها وتدنيسها، ما يمكن ان نقوله لغزة : قومي من تحت الردم / كزهرة لوز في نيسان / قومي من حزنك قومي / قومي إكراماً للغابات / قومي إكراماً للأنهار وللوديان / قومي إكراماً للإنسان / قومي من فضلك قومي / إن الثورة تولد من رحم الأحزان . 

 ما كان الذي حصل في غزة ليحصل، لوأن النواب والقباني، والآلاف مثلهم، لم يلفظهم الوطن، ويبقي على لصوصه وسماسرته وتجاره وحكامه وأقزامه، يجيرونه ويقوضونه ويجرّفونه ويعرضونه "كنعجة صبح في السوق" بأبخس الأثمان.  

شريط الأخبار أولى رحلات الرياض تصل العقبة.. وخط جوي منتظم يعزز الحركة السياحية ولي العهد يلتقي صانع المحتوى والرحالة جو حطاب شرطة مأدبا تُثني شخصا هدّد بالانتحار بعد سكب مادة بترولية على نفسه الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط طائرة مسيرة "إم كيو-9" أمريكية في أجواء جزيرة قشم الأردن يدين استهداف ميليشيا الحوثي محافظة الطائف في السعودية بطائرة مسيّرة افتتاح مركز طب الأسرة ووحدة غسيل الكلى وعيادات تخصصية في الخدمات الطبية الملكية بمناسبة يوم التغيير وزير الصحة: خاطبنا الجهات المعنية لتخصيص أراض لموظفي الوزارة في مدينة عمرة الأردن... الذكاء الاصطناعي سيتابع التعديات على الغابات أمانة عمّان: 22 نوعا من الأشجار مخصصة للزراعة على الأرصفة اشهر اخصائي في جراحة السمنة يقدم قراءة هامة حول انتشار الوزن الزائد والسمنة لدى المراهقين في الاردن ويحذر من النتائج ويدق ناقوس الخطر العرسان وصيصا.. الزاكي يعلن قائمة النشامى الجديدة المركز الثالث لفريق شركة التأمين الإسلامية في بطولة البادل الجامعةُ الأردنيّة تعرض ملامحَ مرحلةٍ جديدةٍ من الريادةِ والابتكار بحضور نخبة من الصحفيين المتميّزين السعودية: وفاة وإصابتان إثر سقوط شظايا اعتراض مسيّرة في الطائف تقرير أممي يؤكد ارتكاب الولايات المتحدة جرائم حرب في إيران المتحدة للتأمين تشارك في بطولة الاتحاد الأردني لشركات التأمين للبادل 2026 «وسطاء التأمين» تهنئ الشركس بتجديد تعيينه محافظًا للبنك المركزي الأردني بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع قضاة الدرجة العليا يؤدون اليمين امام المجلس القضائي - أسماء خلود السقاف.. مسيرة عمل عام امتدت لأكثر من ربع قرن عنوانها نزاهة شرف مصداقية