اللغة العربية بين الاعتزاز بالهوية والثقافة الدخيلة

اللغة العربية بين الاعتزاز بالهوية والثقافة الدخيلة
أخبار البلد -  
اللغة العربية هي لغة القرآن والسنة واهل الجنة واللغة التي كان يتحدث بها رسول البشرية محمد بن عبد مناف ومن المؤسف حقا ان تجد البعض يتبرأ من هذه اللغة ويستخدم اللغة العامية بدلا منها وحتى لو استخدم العامية فهو يتحدث بكلمة عربية وعشر كلمات اجنبية .لقد اصبح الناس يستعيرون من اللغة العربية ويخجلون منها ولو نظرت الى المحلات التجارية تجد اصحاب المحلات يختارون اسماء اجنبية وكثير من مقدمي البرامج على الفضائيات اذا استخدموا الفصحى يرفعون المفعول وينصبون الفاعل ويجرون بحرف النصب وينصبون بأداة الجزم.

اما عن الاستخدام العام للعامية فحدث ولا حرج.قبل عقد من الزمن كانت العامية تستخدم فقط في التحدث ,اما الان فاصبح المتعلمين يوجهون رسائل بالعامية لاشخاص يحملون شهادات عالية حتى الرسائل الالكترونية عبر الايميلات او المنتديات اصبحت تكتب بالعامية.

وبعض الكتاب والشعراء للاسف يستخدمون العامية في مقالاتهم وقصائدهم لاعتقادهم انها تجذب القارئ لقراءة المقالات وابيات الشعر مع العلم ان الكتاب القدامى كانوا يفتخرون بلغة الضاد واستخدموها في كتاباتهم ومؤلفاتهم وكانوا يتغنون بهذه اللغة الاصيلة.هل تعتقد ان لغتنا العربية في طريقها الى الاندثار؟اشعر بالضعف والأسى عندما أجد الفتيات والشباب يستخدمون كلمات اجنبية في كلامهم حتى المثقفين على شاشات التلفاز يتشدقون بألفاظ من لغات اجنبية وانني اتساءل اين مكانة اللغة العربية في حياتنا؟ بعض المستشرقين يقولون ان اللغة العربية لغة عقيمة ودون فائدة ويتوقعون انقراض اللغة العربية بحلول عام 2030.

الطامة الكبرى ان استخدام العامية وصلت للجرائد والصحف اليومية بحيث تجد عنوان الجريدة مكتوبا بالعامية والاعلانات وتعليق الكاريكاتير مكتوبين بالعامية وكأننا لا نفهم اللغة العربية او قدمنا من كوكب المريخ.وفي الماضي كان الاطفال يشاهدون افلام الكرتون باللغة الفصحى واصبحنا الان نراها بالعامية مما يزيد من ضعف اللغة العربية لدى ابناءنا وبناتنا في المدارس والجامعات.من الجدير بالذكر ان بعض الاباء والامهات يتحدثون مع ابناءهم بالانجليزية معتقدين ان ذلك نوع من الرقي والتمدن والانفتاح ونلاحظ ان الاهل يركزون على تعليم ابناءهم اسماء الاشياء بالانجليزية ولا يهتموا بتعليم ابناءهم المسمى بالعربية.

المشاهدات تدل على الشعور بالخجل من لغة الضاد فمثلا بعض الناس يقولون "shoes" بدل كلمة حذاء وكلمة "toilet" بدل دورة مياه.هل تشعر بالخجل حين تتحدث بلغة القرآن ولغتك الأم.الناس في الغرب يعتزون بلغتهم ومستحيل ان يستخدموا اللغة العربية في كلامهم مع العرب وخاصة في المانيا وفرنسا حتى لو كانوا يتقنوها ونحن قررنا ان نتخلى عن لغتنا وننساها للابد؟؟ ليس عيب ان نتعلم لغات اجنبية ولكن ليس على حساب لغتنا وهويتنا العربية والاسلامية.
شريط الأخبار حالة من الذعر بعد إصابة سعودي وأضرار مادية جراء سقوط شظايا صاروخين في الرياض تحويلة مرورية لصيانة جسر سواقة على الطريق الصحراوي الاتحاد الأردني لشركات التأمين يستأنف برامجه التدريبية بعد GAIF35 ويعقد البرنامج التدريبي السادس عشر بعنوان التأمين الرقمي والتحول نحو الاقتصاد المعرفي اختتام فعاليات معرض ومؤتمر سوفكس 2026 في العقبة ارتفاع حصيلة اصطدام قطارين في إسبانيا إلى 74 قتيلا "البترول الوطنية" تقلص خسائرها 56% إلى 2.48 مليون دينار وإيرادات الغاز ترتفع 35% الحرس الثوري: اندلاع حرائق في 4 ناقلات اصطدمت بألغام في هرمز المومني: الإعلام الأردني تعامل بمهنية مع حادثة الكرك ومنع النشر يحمي سرية التحقيق ومشاعر ذوي الشهداء الشيباني: أصوات فتنة كانت تنتظر شرارة بين سوريا والأردن ووعينا حال دون ذلك الدكتور ماهر سليم يُعلن ترشُّحه لمنصب أمين عام اتحاد الجامعات العربية 2027 الملك يعزي العاهل الإسباني ورئيس الوزراء بضحايا حادث تصادم قطارين لجنة عمليات السوق المفتوحة تقرر الإبقاء على أسعار الفائدة على جميع أدوات السياسة النقدية دون تغيير. بورصة عمان تغلق تداولاتها على ارتفاع نقابة المقاولين تهنئ سمو الأمير هاشم بن الحسين بتعيينه مستشاراً لجلالة الملك الأمير علي يؤكد استقلالية تصويت الأردن بانتخابات الفيفا ويوضح تصريحه عن "الإكراه أو التهديد أو الرشوة" إرادة ملكية بتعيين الأمير هاشم بن الحسين مستشارا للملك العدل تُقرّ تعليمات جديدة لاعتماد المترجمين أمام الكاتب العدل لعام 2026 أم المعارك تبدأ في انتخابات تجارة عمان وبيان غير مسبوق من كتلة الوفاء وطارق الطباع يدافع عن محتوى ولغة البيان ال زيدان وال القواسمة نسايب .. الف مبروك لأحمد وبلقيس الاحتلال الإسرائيلي يحرم 2872 طالبا من التعليم الوجاهي في الخليل