اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

اللغة العربية بين الاعتزاز بالهوية والثقافة الدخيلة

اللغة العربية بين الاعتزاز بالهوية والثقافة الدخيلة
أخبار البلد -  
اللغة العربية هي لغة القرآن والسنة واهل الجنة واللغة التي كان يتحدث بها رسول البشرية محمد بن عبد مناف ومن المؤسف حقا ان تجد البعض يتبرأ من هذه اللغة ويستخدم اللغة العامية بدلا منها وحتى لو استخدم العامية فهو يتحدث بكلمة عربية وعشر كلمات اجنبية .لقد اصبح الناس يستعيرون من اللغة العربية ويخجلون منها ولو نظرت الى المحلات التجارية تجد اصحاب المحلات يختارون اسماء اجنبية وكثير من مقدمي البرامج على الفضائيات اذا استخدموا الفصحى يرفعون المفعول وينصبون الفاعل ويجرون بحرف النصب وينصبون بأداة الجزم.

اما عن الاستخدام العام للعامية فحدث ولا حرج.قبل عقد من الزمن كانت العامية تستخدم فقط في التحدث ,اما الان فاصبح المتعلمين يوجهون رسائل بالعامية لاشخاص يحملون شهادات عالية حتى الرسائل الالكترونية عبر الايميلات او المنتديات اصبحت تكتب بالعامية.

وبعض الكتاب والشعراء للاسف يستخدمون العامية في مقالاتهم وقصائدهم لاعتقادهم انها تجذب القارئ لقراءة المقالات وابيات الشعر مع العلم ان الكتاب القدامى كانوا يفتخرون بلغة الضاد واستخدموها في كتاباتهم ومؤلفاتهم وكانوا يتغنون بهذه اللغة الاصيلة.هل تعتقد ان لغتنا العربية في طريقها الى الاندثار؟اشعر بالضعف والأسى عندما أجد الفتيات والشباب يستخدمون كلمات اجنبية في كلامهم حتى المثقفين على شاشات التلفاز يتشدقون بألفاظ من لغات اجنبية وانني اتساءل اين مكانة اللغة العربية في حياتنا؟ بعض المستشرقين يقولون ان اللغة العربية لغة عقيمة ودون فائدة ويتوقعون انقراض اللغة العربية بحلول عام 2030.

الطامة الكبرى ان استخدام العامية وصلت للجرائد والصحف اليومية بحيث تجد عنوان الجريدة مكتوبا بالعامية والاعلانات وتعليق الكاريكاتير مكتوبين بالعامية وكأننا لا نفهم اللغة العربية او قدمنا من كوكب المريخ.وفي الماضي كان الاطفال يشاهدون افلام الكرتون باللغة الفصحى واصبحنا الان نراها بالعامية مما يزيد من ضعف اللغة العربية لدى ابناءنا وبناتنا في المدارس والجامعات.من الجدير بالذكر ان بعض الاباء والامهات يتحدثون مع ابناءهم بالانجليزية معتقدين ان ذلك نوع من الرقي والتمدن والانفتاح ونلاحظ ان الاهل يركزون على تعليم ابناءهم اسماء الاشياء بالانجليزية ولا يهتموا بتعليم ابناءهم المسمى بالعربية.

المشاهدات تدل على الشعور بالخجل من لغة الضاد فمثلا بعض الناس يقولون "shoes" بدل كلمة حذاء وكلمة "toilet" بدل دورة مياه.هل تشعر بالخجل حين تتحدث بلغة القرآن ولغتك الأم.الناس في الغرب يعتزون بلغتهم ومستحيل ان يستخدموا اللغة العربية في كلامهم مع العرب وخاصة في المانيا وفرنسا حتى لو كانوا يتقنوها ونحن قررنا ان نتخلى عن لغتنا وننساها للابد؟؟ ليس عيب ان نتعلم لغات اجنبية ولكن ليس على حساب لغتنا وهويتنا العربية والاسلامية.
شريط الأخبار الكاتبة المثيرة للجدل زليخة أبو ريشة تدخل على خط أزمة خليل الزيود: «لا يمثلني».. وتفتح النار على «الرعاع الهمج» استياء في أوساط أكاديمية من معلومات حول تعيين عميد لاحدى الكليات في جامعة خاصة يفتقد للخبرة التنمية الاجتماعية: ضبط 5765 متسولاً ومتسولة منذ بداية العام وحتى نهاية تموز وزارة العمل: ضبط 129 حالة عمالة أطفال خلال 7 أشهر من 2026 التنمية الاجتماعية: هناك نقص في الكوادر العاملة في مجال مكافحة التسول ونعمل من خلال 27 لجنة ذات رمزية وطنية وتراثية .. إزاحة الستار عن تصميم جديد لكأس السوبر الأردني وزير الأشغال: مواصلة أعمال صيانة طريق المفرق - الصفاوي - الكرامة أمانة عمّان تحذر من رسائل نصية احتيالية لسرقة البيانات مسؤول إيراني: عودة نحو 40% من الطاقة الإنتاجية المتضررة لحقل غاز بارس الجنوبي خادمة اثيوبية تحاول الانتحار بشرب مادة الكلور ولي العهد يستقبل أعضاء مجلس شبكة خريجي برنامج خطى الحسين محافظ العاصمة يمنع فعالية دُعي لها ظهر الجمعة في وسط البلد الأردن يحتضن القمة الصيدلانية الأولى "Pharma Summit 2026" احتفاءً بيوم الصيادلة العالمي رئيس جامعة البلقاء التطبيقية يوقع مذكرة تفاهم مع وزارة العدل لتنفيذ امتحانات الترجمة التقييمية اتفاقية لتوريد الغاز الطبيعي إلى مصنع أسمنت القطرانة والتزويد مطلع 2027 حصيلة فيضانات نيبال تتجاوز 270 قتيلا والبحث جار عن مئات المفقودين صحياً.. صيف اردني مغلق بالشمع الاحمر!! الطراونة يوجه رسالة لرئيس الوزراء : اعتداءات على الأطباء ونقص بالكوادر وضغط عمل بدء مباحثات قطرية إيرانية بشأن حرية الملاحة في مضيق هرمز عشر ملاحظات... على القناة الأردنية الرياضية!