اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

لماذا يجب أن يكون الأسد متأهباً?

لماذا يجب أن يكون الأسد متأهباً
محمد خروف
أخبار البلد -  

اخبار البلد 
لا نجما ساطعا في مصر, بل أسدٌ متأهبٌ في الأردن. هذه واحدة من خسائر الأمريكيين ومكاسب الأردنيين من وراء الثورة المصرية التي جعلت المناورات الأمريكية - الإقليمية المشتركة المعتادة صعبة الإجراء على أرض الكنانة.


لكن, نحن بإزاء خسارة ومكسب تكتيكيين فحسب; ذلك أن مصر لم تخرج من منطقة النفوذ الأمريكي, وإنما هي تعاني صعوبات وفوضى المرحلة الانتقالية. أما الأردن, فلم يفز, بعد, بالمركز الأول في التعاون مع الحلف الأمريكي - الخليجي, لسببين, أولهما أن الحجم والثقل المصريين يظلان أهمّ في عيون ذلك الحلف, وثانيهما أن الأردن فشل في ترتيب أوضاعه الداخلية.


المعادلات في المنطقة سائبة فعلا, والاحتمالات مفتوحة; الأسد الامبريالي مثخن بالجراح. إنه مطرود, للتو, من العراق, معركته الكبرى التي أصبح هدفها الوحيد في النهاية, هو الانسحاب بلا خسائر بشرية. وهو ما يتضمن الإقرار بالخسائر العسكرية والسياسية; فالعراق اليوم عضو الشرف في الحلف الإيراني, بينما التوسّع الأمريكي في سورية ولبنان, أمامه طريق موصد. الفوضى الأمنية والسياسية والحروب الأهلية, هنا, مدمرة إلى حد لا يفيد أحدا سوى تمكين إسرائيل من التنقيب الحر عن النفط في الجولان. لكن لا تغييرات إستراتيجية في موازين القوى والاصطفافات; النظام السوري باق, وكذا حلفاؤه اللبنانيون, في مواقعهم وفي سياق تحالفاتهم الإقليمية والدولية. لن يتغيّر شيء إلا بالتدخل العسكري النظامي الذي تعرقله روسيا والصين عبر مجلس الأمن, وتعرقله, خارج الإجماع الدولي, الأزمة الاقتصادية الخانقة وعزوف الأغلبية الأمريكية عن تأييد حرب جديدة.


والسببان نفساهما يحولان دون الحرب على إيران.
السبب الثالث يكمن في التكلفة الباهظة المضاعفة عشرين مرة للصدام مع الجمهورية الإسلامية المسلّحة حتى الأسنان.
لماذا يجب, إذاً, أن يكون الأسد متأهبا? هل لإخافة المتظاهرين الشيعة في البحرين والقطيف? وهل يحتاج ذلك لأكثر من مناورات دركيّة? أم لمحاربة الإرهاب? كيف ... بينما تدعم واشنطن وحلفاؤها الخليجيون, الآن, 40 منظمة إرهابية في سورية?


ربما كان الاسم الأنسب للمناورات المعنية هو " التذكير بوجود الأسد", لكنه يظل أسدا محطّم الأنياب ومهدودا وعاجزا عن إدامة المعادلات المحلية والجيوسياسية التي عفا عليها الزمن.
لأول مرة في منطقتنا, يغدو العامل المحليّ أهم من العامل الإقليميّ, والأخير أهمّ من العامل الدوليّ.ويعرف الخلايجة, في قرارة أنفسهم, أن الصيغة التي تسمح لبضع عائلات وأنظمة أوتوقراطية بامتلاك الثروات الأسطورية والنفوذ المتعدي للحدود, قد تشققت .. .
في الأردن, لدينا, رغم كل شيء, وضع إستراتيجي أكثر صلابة,وللدقة: أقلّ هشاشة.. ومن العجيب أن هذه الميزة المحدودة, زمنا وإمكانات, تدفع إلى السحب اليومي من الاحتياطي من دون التوقف لمعالجة الثقوب المتزايدة الإتساع في السفينة.


أرضنا تميد بنا; تجمدت الإصلاحات السياسية. وكان ذلك حتميا لأننا لم نستطع حسم قضية المواطنة والهوية والكيان. وبدلا من أن نحاسب الذين أوصلونا إلى مديونية ب14 مليارا وعجز - بعد المساعدات - بثلاثة مليارات دينار, ونعيد ترتيب النهج والأولويات لضمان حل أردني للأزمة,سندخل, مرة أخرى, في نفق الخضوع لصندوق النقد الدولي وترجّي الفتات النفطي البخيل تحت ظل أسد مثخن لا نعرف, ولا يعرف, هو نفسه, لماذا يجب أن يكون متأهّباً?

 


شريط الأخبار خمسة فحوصات أساسية للأشخاص فوق 35 عاما عطل مفاجئ يضرب فيسبوك وإنستجرام وماسنجر ويثير شكاوى واسعة الأمير علي يعيد نشر نعي الاتحاد الأردني للمشجع زيد الدماسي وفيات الاربعاء 24-6-2026 تفاصيل الحالة الجوية في الأردن الأربعاء الأمن السيبراني واستقرار القطاع المصرفي في الأردن موانئ أبوظبي تقود إطلاق أول ممر لوجستي للأمن الغذائي يربط الأردن والعراق ودول الخليج بالشراكة الاستراتيجية مع مجموعة العلا للنقل السريع عبر نظام TIR العالمي الأمن العام: تحديد هوية الحدث المتوفى في الساحة الهاشمية ‏الصمادي: الأمن السيبراني لم يعد مسألة تقنية بل منظومة متكاملة لحماية الفضاء الرقمي الملك يلتقي سيدة أردنية في كاليفورنيا ويدعوها لزيارة المملكة على نفقته الخاصة ترامب صرخ بوجه نتنياهو وشتمه: الجميع يكرهونك يا بيبي واليهود سئموا منك بمن فيهم اليهوديان ويتكوف وكوشنر "الإحصاءات": 95% نسبة إنجاز مرحلة الحصر.. وقرابة 2.5 مليون أسرة في الأردن نقيب المحامين: استئناف تنفيذ أحكام الإعدام يعزز سيادة القانون ويرسخ الردع العام اجتماع طارئ للجيش والشاباك والموساد.. صدمة في إسرائيل بعد فشل تهجير الفلسطينيين من غزة الملكية الأردنية تدشّن خطاً مباشراً بين عمّان وفيينا (غدًا) فيينا بوابة جديدة للملكية الأردنية نحو وسط أوروبا الملكية الأردنية تدشن رحلاتها المباشرة إلى فيينا وتواصل تعزيز حضورها في أوروبا الملكية الأردنية تدشّن خطا مباشرا بين عمّان وفيينا القبض على شخص حاول سرقة محتويات مركبة في عمان العنف ينتقل الى حرم الحكومة .. احتلال مكتب وزير السياحة وعراك بالايدي في الصناعة والتجارة.. ماذا يجري!!! ضبط سرقات مياه وردم بئر غير مرخص خلال حملات رقابية في الحسا وناعور والجفر 8.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان