اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

"إسرائيل الكبرى".. تهديد مباشر للأردن

إسرائيل الكبرى.. تهديد مباشر للأردن
راكان السعايدة
أخبار البلد -  
لم يأت رئيس الوزراء "إسرائيل" بنيامين نتنياهو بجديد عندما قال أنه في "مهمة تاريخية وروحية". وأنه يؤيد رؤية "إسرائيل كبرى" تضم الضفة الغربية وجزءًا من الأردن ولبنان وسوريا ومصر.
تناولت هذا الأمر، كغيري، في عدة مقالات سابقًا، فهذا مشروع اليمين الصهيوني التوسعي الاستيطاني مخطوط ومعلن في المعتقدات الدينية والفكرية الصهيونية ولم يبرز الآن.
هذا خطر حقيقي لا مُتوهَّم، لا يجب التقليل منه، أو المراهنة على تراجع الكيان ويمينه المتطرف عنه أو على تحالفات قد تردعه، هو كيان ينتظر فرصته لإنفاذ مشروعه.
الأمر لا يقتصر على تصريحات تطلق في الكيان من هنا وهناك عن "إسرائيل الكبرى" لغايات سياسية وإعلامية دعائية وكفى، إن فكرنا على هذا النحو فنحن نغامر ونقامر.
لأن المؤشرات على النيات الصهيونية آخذة في البروز على نحو متزايد وعلينا في الأردن ان نقرأها جيدًا، وليس أقلها:
أولًا: الاستباحات غير المسبوقة للمسجد الأقصى.
ثانيًا: تصويت الكنيست على مقترح يقضي بضم الضفة الغربية أواخر تموز الماضي، والحملة الشرسة لتسمين المستوطنات وإنشاء بؤر استيطانية جديدة فيها.
ثالثًا: إجراءات التهجير والتدمير الممنهج للمخيمات والمدن الفلسطينية في الضفة وتمزيق الجغرافيا واستنساخ تجربة غزة في إحالة الضفة إلى منطقة غير قابلة للحياة تمهيدا لتنفيذ الترانسفير إلى الأردن.
رابعًا: إنشاء ما أسماه الكيان "فرقة جلعاد" العسكرية على حدود الأردن.
خامسًا: وهذا مهم، نفذ الكيان تمرينًا عسكريًا قبل أيام في أرجاء كيانه، لكن تقييم هذا التمرين تركز على أداء مكوناته العسكرية على حدود الأردن.
سادسا: التمركز الصهيوني في جنوب سوريا على حدودنا، وسعيه لإنشاء "ممر داود" الذي يحادد بلدنا.. كذلك ما يفعله ويخطط له في لبنان.
هذا المؤشرات، وغيرها، علينا أن نضعها في اعتبارنا ونحن نقيم سلوك عدو متربص لا يلتزم بميثاق أو عهد.. وعلى مصر أيضًا أن تقيم ما يخطط له الكيان في قطاع غزة.
للتذكير.. ألم يتحدث الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن صغر مساحة إسرائيل وضرورة توسيعها؟!..
ما الذي علينا فعله..؟
أسوأ شيء أن ننتظر معجزات لعكس مسار المشروع اليميني الصهيوني، من دون أن نستعد ونحضر أنفسنا ونعدل سياساتنا الداخلية والخارجية لمجابهته.
أن نبني سياسات جديدة؛ تحشد الجبهة الداخلية، ونرص صفها ونوحدها، نترك خلافاتنا واختلافاتنا جانبًا، فالوقت وقت حماية البلد من ثم نعود للتناحر.
لا يجوز أن نتصرف كدولة، رسميًا وشعبيًا، وكأننا لا نواجه أخطارًا وجودية، وتحديدًا حقيقية.. وأقول بمنتهى الوضوح ولو أن بعض ما سأقوله سيأتي عكس تيار أطراف في الدولة:.
أولًا: ليس من مصلحة الأردن، وبالضرورة مصر، أن تُكسر المقاومة في قطاع غزة، فهي اليوم تمثل خط دفاع عن الأمن القومي الأردني، وكذلك المصري، والعربي برمّته.
ثانيًا: دعم صمود أبناء الضفة الغربية على أرضهم بكل السبل والوسائل، وحتى تمكين مقاومتهم، ضرورة لا ترف، لأن إفشال خطط الكيان ومنعه من ضم الضفة الغربية أو ما يسميه "يهودا والسامرة" أول خطوات وأد مشروع "إسرائيل الكبرى" التي نحن جزء منها.
ثالثًا: العمل المستمر لدفع أميركا إلى عدم تبني المشروع والتوقف عن دعمه، لكن التركيز يجب أن يكون على أوروبا والصين وروسيا لبناء جبهة عالمية تدعم التصدي لمشروع الكيان التوسعي.
رابعًا: بناء جبهة تحرك أردنية- مصرية تعمل على فرملة تورط دول عربية وإسلامية في دعم الكيان الصهيوني والانجرار إلى حلقات التطبيع والاتفاقات "الإبراهيمية"، والتحدث مع الغرب بلغة واحدة، ودعم صمود الفلسطينيين على أرضهم.
خامسًا: الاستفادة من دروس الحرب على قطاع غزة لتصميم عقيدة عسكرية أو تطوير العقيدة القائمة، لأن مواجهة الكيان عسكريًا بالطرق القديمة لا جدوى منها أمام تفوقه الجوي.
سادسًا: الاستثمار في الإنهاك الذي يعانيه الكيان عسكريًا واقتصاديًا وانقساماته الداخلية سياسيًا واجتماعيًا.
هذه بعض الأفكار التي يمكن الاتكاء عليها في تصميم مقاربة مواجهة مؤثرة ومجدية. ولا شك عندي أن الدولة لديها تقييماتها وأفكارها لحماية نفسها.
إن تغيير الشرق الأوسط وإعادة هيكلته على المقاس الأميركي- الإسرائيلي هي عملية جارية، وإن لم يجابَه ذلك بشدة وقوة فستدفع المنطقة ثمنه ونحن من بينهم.



شريط الأخبار يوميات كأس العالم الأول.. شرطي يتسبب في هدف وحكم يفر بقارب بعد حريق مقبرة ماحص الجديدة مشكلة الاعشاب الجافة تتفاعل... والبلديات ترد وتؤكد اعمالها في تنظيف الارصفة وازالة الاعشاب جامعة العلوم التطبيقية تنتصر في معركة الأمن السيبراني على الأرض الفرنسية قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين.. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً آل البدري يشكرون المعزين بوفاة الحاجة المرحومة نسب عبدالحي خليل عطية المياه: أكثر من 6 آلاف اعتداء على شبكات المياه خلال النصف الأول من 2026 الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية إيران: لن نلتزم بمذكرة التفاهم إذا لم تفِ أميركا بتعهّداتها البحر الميت يستعد لاحتضان مؤتمر AI-MEDX 2026... والأردن يطلق نموذجاً إقليمياً جديداً للابتكار الطبي استثمارات اردنية وعربية في "مأدبا الصناعية" تشق طريقها نحو اسواق العالم انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 83.2 دينار الأردنية الفرنسية للتأمين" تعقد اجتماعها العادي في 30 تموز وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وبأسعار مغرية شركة "وادي الشتا" تشكل لجنة لتدقيق جميع معاملات الشركة منذ تأسيسها 3 ملفات على طاولة اللجان النيابية اليوم صدور شجرة عائلة نصرالله الحسيني – قرية صوبا، القدس مختومة من كبار النسّابين المعتمدين في العالمين العربي والإسلامي جراح القولون يحذر من 6 عادات شائعة خطرة على صحة الأمعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران الحرس الثوري يعلن شن ضربات جديدة ردا على هجمات أمريكية على قواعد عسكرية إيرانية أكثر من 10 آلاف وفاة بأوروبا جراء موجة الحر وسط حالة تأهب قصوى