اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فيلم 2012 .. عودة خالد مشعل!

فيلم 2012 .. عودة خالد مشعل!
راكان السعايدة
أخبار البلد -  
المقربون والعارفون بخالد مشعل، يذكرون أنه عندما جاء للأردن أول مرة بعد المنع، كان يظن أن شارع المطار سيمتلئ بالمستقبلين الذين سيرفعون اعلام حماس، وهناك من سيقرأ له ترحيبا به؛ يليق بأبهة الأبطال، ولا شك انه بذلك التخيل كان يعيش حلما جميلا، يراود أي بطل، لكنها نهاية لا ترتسم إلا بالأفلام، أو في شكل درامي لانتصارات تجار الأفيون، أو كدكتاتور القارة الأفريقية روبرت موغابي.

وبمناسبة العودة والتسريبات التي صدرت عن حتمية وصول مشعل إلى عمان هذا الإسبوع، يمكن القول ان مسألة الزيارة ستتم بشكل سريع، لا تعتبر إيذانا بالعودة أو رفع القيد، ولعل تصريحات رئيس الحكومة عن الخطأ الدستوري في أمر الخروج من الاردن كانت لها نتائج سلبية أكثر بكثير مما كانت تبتغيه التنصريحات من ترطيب الأجواء مع جماعة الإخوان والحكومة، وهو ما ادخل الحكومة في مأزق كانت في غنى عنه.

التسريبات التي تحوم حول عودة مشعل، تكشف عن قلق وامتعاض من الزيارة من مختلف دوائر القرار، ولكن الزيارة ستغطى بقميص التشارو بين الفصائل والقيادات الفلسطينية والذي يلي اجتماع الرباعية الدولية في عمان، وهنا تكون عمان مجرد أرضية حوار يشارك به مشعل، وبعد اللقاء التشاوري ستأتي طائرة قطرية بها مسؤول رفيع يرافق خالد مشعل إلى الدوحة.

الخيارات في الزيارة ستكون محدودة، والبقاء مطولا لن يتم، والنهاية التي يريدها انصار حماس لحالة الخروج الأول لن تنتهي بسفر العودة المبتغى الذي يريد الإخوان ان يسجلوا عبره انتصارا جديدا، بعدما آلت إليهم في شبه المؤكد جمعية المركز الإسلامي. وهذا خطأ الحكومة الثاني في مسألة العلاقة مع الإخوان والرهان عليهم.

السؤال الذي يرتسم محليا لماذا التهافت الحكومي على الإخوان، ولماذا يصور الإخوان أنفسهم أنهم الضحية أو الطرف الضامن لأي استقرار؟ وقد نجحوا في الفصل بين الحكومة واجهزة الدولة، في رأيي أن هناك تواطؤا ساذجا اقتنع بان الإخوان يواجهون نظاما كنظام مبارك او زين العابدين قبل الثورة، فتخيل ان المواجهة ستكون مماثلة، في حين ان خصم الإخوان ليس القصر ولا النظام السياسي، بل مجاميع وتيارات سياسية قومية ويسارية ترى ان مسألة توظيف الدين في السياسة مرفوضة بتاتا أو تختلف مع مسألة تفضيل الإخوان عليهم، فيما يروق للإخوان ذلك التفضيل على قاعدة «المفضول أولى من الأفضل».

لذلك، والحركة الإسلامية بغض النظر عن أصليتها او أصالتها او أنها مكون طارئ او غير طارئ، او راسخة الجذور أو وافدة متأسلمة، هي مثلها مثل أي حزب او مجموعة سياسية أخرى، لذا نحن بحاجة هنا إلى التذكر أن الإخوان هم من قبضوا أثمان مواقفهم مع كل الحكومات، وهو ما يعدينا لسيناريو 1989 عندما منحوا الثقة لحكومة مضر بدران مقابل السماح لهم بفتح جامعة خاصة مع تلبية مطلبهم بفتح كلية شريعة في جامعة اليرموك وإطلاق الحريات؛ وهم في ذلك حققوا مكسبا ذاتيا ووطنيا، يحسب لهم فيه نصيب ويؤخذ عليهم فيه نزر يسير من البراغماتية.
شريط الأخبار "الاقتصاد الرقمي" تطلق نسخة الويب لـتطبيق "سند" "التنمية الاجتماعية": إجراء المقتضى القانوني بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة يوميات كأس العالم الأول.. شرطي يتسبب في هدف وحكم يفر بقارب بعد حريق مقبرة ماحص الجديدة مشكلة الاعشاب الجافة تتفاعل... والبلديات ترد وتؤكد اعمالها في تنظيف الارصفة وازالة الاعشاب جامعة العلوم التطبيقية تنتصر في معركة الأمن السيبراني على الأرض الفرنسية قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين.. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً آل البدري يشكرون المعزين بوفاة الحاجة المرحومة نسب عبدالحي خليل عطية المياه: أكثر من 6 آلاف اعتداء على شبكات المياه خلال النصف الأول من 2026 الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية إيران: لن نلتزم بمذكرة التفاهم إذا لم تفِ أميركا بتعهّداتها البحر الميت يستعد لاحتضان مؤتمر AI-MEDX 2026... والأردن يطلق نموذجاً إقليمياً جديداً للابتكار الطبي استثمارات اردنية وعربية في "مأدبا الصناعية" تشق طريقها نحو اسواق العالم انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 83.2 دينار الأردنية الفرنسية للتأمين" تعقد اجتماعها العادي في 30 تموز وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وبأسعار مغرية شركة "وادي الشتا" تشكل لجنة لتدقيق جميع معاملات الشركة منذ تأسيسها 3 ملفات على طاولة اللجان النيابية اليوم صدور شجرة عائلة نصرالله الحسيني – قرية صوبا، القدس مختومة من كبار النسّابين المعتمدين في العالمين العربي والإسلامي جراح القولون يحذر من 6 عادات شائعة خطرة على صحة الأمعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران