أسباب التعديل الوزاري ؟

أسباب التعديل الوزاري ؟
أخبار البلد -  

لا شك بان مهمة الحكومات الاردنية باتت صعبة ، وذلك على وقع الاخفاقات التي اصبحت ملازمة لادائها ، بطريقة جعلتها تفقد ثقة المواطن ، جراء فشلها في تنفيذ وعودها وبرامجها ، مما يضعها امام تحدي اثبات حضورها واستعادة ثقة المواطن بادائها .

وقد تلجأ الى اجراء تعديلات على عناصرها من اجل تحقيق هذا الهدف .. حتى باتت التعديلات الوزارية من الامور المألوفة في بلدنا ، فما ان تتشكل الحكومة حتى تبدأ التسريبات والاحاديث عن اجراء تعديلات لا نعرف متى تحصل او ما هي اسبابها ، ولا الحقائب التي ستشملها ( مع احتمالية ان تشمل الحقائب جميعها ) ، ولا عدد مرات حدوثها .. فهي مفتوحة طالما رئيس الحكومة باق . وغالبا ما تتم خلف الابواب المغلقة ومن قبل الرئيس وحده ، وذلك بغض النظر عن وجود نواب او احزاب او ديمقراطية او تحديث او دعوات تطالب بالمشاركة الشعبية في ادارة الشأن العام . الامر الذي يجعلنا نتساءل عن الاسس والمعايير التي يتم اعتمادها عند تشكيل الحكومات ؟!.

واذا ما توقفنا عند التعديل الوزاري المرتقب ، فلربما نجد ان هناك جملة من الاسباب التي قد تقف خلفه ومنها على سبيل المثال ما هو مرتبط بتمسك رئيس الحكومة الدكتور جعفر حسان والتزامه بتنفيذ اهداف منظومة التحديث في مسارها الاقتصادي تحديدا ممثلا برؤية التحديث الاقتصادي التي جعل منها معيارا لتقييم اداء الوزراء ، والتي تندرج في اطار مشروع الاصلاح الوطني ، وتنطوي على مبادرات ومشاريع كانت محل متابعة حثيثة من قبله ، حيث اعتمدها معيارا في التعديل من خلال الوقوف على اداء الوزراء وانجازاتهم ، استنادا الى التقارير الشهرية التي كان يطالبهم بتقديمها ، لمعرفة مدى تنفيذهم للمشاريع المطلوبة وفقا لرؤية التحديث الاقتصادي ، الامر الذي جعله بصورة اداء كل وزير . مما يفسر ما تم كشفه من اسباب ومبررات ترى بان التعديل الذي سيشمل ثلث الفريق الوزاري ، وسيشمل ايضا نصف فريق التحديث الاقتصادي ، يهدف الى ضخ دماء وعناصر وقدرات جديدة لتسريع وتيرة الانجاز وتنفيذ مشاريع التحديث ، وذلك مع اقتراب موعد الاعلان عن البرنامج التنفيذي الثاني للرؤية الاقتصادية .

ومن اسباب التعديل الاخرى حجم الفريق الوزاري الذي فاق التوقعات ، والذي جاء وفق الاطر التقليدية وربما تجاوزها ، رغم ان الرئيس كان قريبا من جلالة الملك بحكم عمله مديرا لمكتب جلالته ، مما يشي بان الطابع التمثيلي كان حاضرا عند تشكيلها ، بصورة ستجعل من التعديل وسيلة للتخلص من الحمولة الزائدة فيها . اضافة الى اختيار نصف فريقه الوزاري تقريبا من الحكومة السابقة ، معتمدا على وزراء جاهزين على ما يبدو لم يكن بالصورة الكافية عنهم ، معطيا لنفسه هذه الفترة الزمنية من عمر حكومته لتقييمهم ومعرفتهم أكثر ، وما اذا كان سيشملهم التعديل ام لا .

دون ان نغفل ان تعديلا بهذا الحجم الكبير الذي يتوقع ان يشمل حوالي عشرة وزراء خلال فترة زمنية قصيرة لا تتجاوز ١١ شهرا تقريبا من عمر الحكومة ، انما يؤشر الى وجود خلل كبير في الالية التي تم اعتمادها عند انتقاء الوزراء ، بصورة قد يكون لها تداعياتها السلبية إن من حيث الاكلاف المالية المترتبة عليها ، او حدوث حالات ارباك او تعطيل او تأخير للاعمال والخطط والبرامج التي تشهدها الوزرارات التي سيطالها التعديل .

د. هايل ودعان الدعجة


شريط الأخبار وفاه وثلاث إصابات بحادث سير في ام العمد لواء الجيزه إصابة طفل إثر تعرضه لعقر كلب ضال في وادي موسى نتنياهو يكشف عن اتصال هاتفي مع الشرع لوقف الهجمات ضد الدروز إعفاء متحدثة باسم البيت الأبيض بعد 5 أيام على توليها المهام رسالة لمدير الأمن العام: مطلوب تعزيز الردع الأمني للحد من سرقة المواشي في الجيزة الجولة الدراسية للجامعات التقنية العراقية إلى الأردن: من تبادل الخبرات إلى شراكات وتطبيقات عملية عكوبة:20 ألف سيارة خصوصية تؤجر خارج المكاتب المرخصة في الأردن طهبوب : ما عدد المرضى النفسيين في الأردن يا وزير الصحة ؟ الأمن العام يعزز خدمات الاستجابة للأشخاص الصم عبر تطبيق "Deaf JO 114" صدور إرادة ملكية سامية صدور نظام لتلقي التبليغات القضائية ومرفقاتها إلكترونيًا إسرائيل تمنع الشيخ عكرمة صبري من الصلاة في المسجد الأقصى حتى نهاية أكتوبر بسبب هتافات معادية للإسلام.."الفيفا" يعاقب إسبانيا ويغلق ملعبهم الصبيحي يطالب برفع الحد الأدنى لراتب التقاعد في الضمان النائب العرموطي يستذكر بكلمات مؤثرة رفيقة دربه المرحومة أم عماد أسطورة البرازيل في الأردن نهاية الشهر.. رونالدينيو يشارك بحدث استثنائي بعمان (فيديو) حازت على إشادة أممية "الأفضل في العالم" لاستضافتهم اللاجئين السوريين، من هي؟ ظواهر جوية استثنائية وعواصف رعدية عنيفةوهبات رياح مفاجئة وشديدة- تفاصيل طبيبة توضح استحالة التخلص من دهون البطن بالحمية الغذائية والتمارين الرياضية مدير الاذاعة الاردنية السابق صالح ارتيمه في ذمة الله-مواعيد الدفن والعزاء