دروسٌ أردنية تُعَلّم

دروسٌ أردنية تُعَلّم
المهندس عبدالحكيم محمود الهندي
أخبار البلد -  
أما وأن وضعت "الصواريخ" أوزارها، وسكتت حرب ايران وإسرائيل، وفيما المنطقة ما زالت مشتعلة، وفيما الحرب نفسها لربما تعود في الوقت الذي ما زال فيه الشرق الأوسط مشتعلاً، فإنه يجدر بنا أن نتوقف، كأردنيين، لبرهة، وأن نفكر.
 نعم كانت الصواريخ تطير في سمائنا  ومنها ما سقط على أراضينا، لكن لا بد أن نتمعّن بحقيقة أن الأردن لم تهزه صواريخ، ولم يهد من عضده تهديداً بحرب إقليمية أو غيرها.
 وإذا ما أمعنا النظر أكثر وتفكّرنا بالأردن، فنجد أنه ومنذ العام 2011 عندما هبّت ما عرفت بثورات الربيع العربي في بعض البلدان، ومنها ما هدّمن الأوطان على رؤوس شعوبها، فإن الأردن كان الرقم الأصعب، وكان البلد الذي تصدى لكل العواصف والرياح العاتية، فصمد بقيادته وبشعبه في وجه كل المؤامرات التي كانت تحاك لجره إلى مستنقع الدم، وهو ذات الأردن الذي بقي متعافياً في خضم الحرب الأخيرة ودافع عن سيادته غير آبهٍ بكل الأصوات "المريضة"، فحدوده، جواً وبراً وبحراً، بقيت آمنة، وبقي المواطن الأردني ينام على سريره آمناً مطمئناً، وأما السبب يا سادة، فيكمن في أن بهذه البلد عقلٌ يفكر وقلبٌ ينبض بحبها، وفي اللحظات الحاسمة، فإن هذا العقل وذاك القلب يجتمعان ويتفقان على حماية الأردن، وهذا هو حال القيادة الهاشمية، وهذا هو حال الشعب الأردني، ففي الأزمات، وفي الأوقات الصعبة، يقفز الأردن دائماً في عقل ووجدان قيادته وفي عقل ووجدان شعبه ليكون أولاً، فكل الخلافات يتم تحييدها، وكل الاختلافات نقفز عنها، ولا يكون لنا من همّ سوى حماية الأردن.
 نعم، عانى الشعب، وعانت البلد من ويلات ما يجري حولنا، لكن هذه المعاناة وإن اقتصرت على الجانب الاقتصادي، فإنها لن تكون طويلة وبلا حلول، وسيتعافى الأردن منها عاجلاً أم آجلاً، فالهم الأكبر هو أمن وأمان الأردن. 
هذه يا سادة دبلوماسية أردنية يقودها جلالة الملك عبد الله الثاني، تُعلّم وتُدرّس في كل الدنيا كيف تكون الأوطان هي الهدف، وكيف تكون الشعوب في قلب هذا الهدف، وكيف تُقدم مصالح الوطن على كل مصلحة شخصية، وكيف يتحول كل جندي في الأردن إلى جيش هادر يضحي بالغالي والنفيس ليحمي البلاد والعباد.
 ما زلنا في خضم الفوضى بمنطقة الشرق الأوسط، وفي الوقت عينه، ما زلنا ثابتين على الموقف تجاه قضايانا العربية مؤمنين في ذات الوقت بأن قوة الأردن قوة للعرب، وأن قوة الأردن قوة لفلسطين، وأن قوة الأردن هي الملاذ الوحيد ليبقى شعبنا آمناً مستقراً.
شريط الأخبار الحرس الثوري يكشف عن أنواع الصواريخ التي استهدف بها تل أبيب الليلة وثيقة إسرائيلية: إيران لم تنكسر ومستعدة للقتال حتى النهاية التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد إيران تكشف سبب شن غارات على مدن الخليج 6 مشروبات تساعد في تخفيف أعراض الربو وتحسين التنفس تفاصيل جديدة عن مقتل لاريجاني ونجله.. من كان معهما في منزل ابنته بمنطقة برديس؟ استشهاد 3 من مرتبات "مكافحة المخدرات" خلال مداهمة مطلوب خطير.. اسماء وفيات الأربعاء.. 18 / 3 / 2026 متى تخرج زكاة الفطر؟ وحكم تقديمها قبل العيد إيران تعلن مقتل علي لاريجاني اميركا تقصف مرابض صواريخ إيرانية مضادة للسفن قرب هرمز تفاصيل الحالة الجوية يوم الاربعاء - تحذيرات سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران الشرق الأوسط للتأمين تعزّز ثقافة التميّز بتكريم أبرز النتائج في المبيعات خلال عام 2025 زيارة سيدنا للامارات وقطر والبحرين لم تكن بروتوكولا عابراً المناصير للزيوت والمحروقات تقيم مـأدبة إفطار لعملائها الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل جيش الاحتلال يتوعد "مجتبى خامنئي": سنتعقبه ونحيّده هجوم ضخم ومتواصل على إسرائيل ومستوطناتها من قبل إيران وحزب الله باستخدام صواريخ خيبر إعلام إيراني: مقتل قائد قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري الإيراني فتح أبواب زيارة نزلاء مراكز الإصلاح خلال عطلة عيد الفطر