اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مجرمون في حرب غزة... غَزيون

مجرمون في حرب غزة... غَزيون
بكر عويضة
أخبار البلد -  
معروفٌ أن فظاعات قتل المدنيين العُزل، في كل حرب، وهدم العُمران على رؤوس بشر أبرياء، تلد فظاعات يرتكبها بعضٌ ممن يُفتَرض أنهم جزء من ضحايا الحرب ذاتها. حدث هذا في أزمان عدة، وأماكن مختلفة، ولم يزل يحدث، سواء خلال حروب امتدت ويلاتُها لتشمل المشارق والمغارب، أو في حرب أُبقِيَت نيرانُها حصراً فوق أرض أهليها الذين أشعلَ نفرٌ من زعمائهم أوارها، فحق عليها توصيف «الحرب الأهلية»، وأُطلق عليهم وصف «زعماء ميليشيات» تخوض حروباً بالوكالة، لصالح قوى وأطراف في الخارج. ضمن هذا السياق، واضح أن مسرح مآسي قطاع غزة لم يشذ عن عرض نماذج للحالتين؛ حالة اقتتال «الإخوة الأعداء» بين فصائل الأجدرُ بها أن تتحد في خندق المقاومة، وحالة حروب تكررت في مواجهة المُحتل الإسرائيلي، وتكرر أيضاً الاختلاف حول تقييم نتائجها. بيد أن حرب زلزال «طوفان الأقصى» سوف تتخذ موقعها المتميز جداً عما سبقها من الحروب الفلسطينية - الإسرائيلية كافة.

ضمن ذلك التميز الخاص بمآسي وفظاعات الحرب الحالية في غزة، من المؤلم ظهور حالات انحراف وإجرام يمارسها أشخاص من أهل القطاع، الذين يجوز القول إنهم منتمون إلى الدرك الأسفل من قاع مجتمعات الجريمة بأي من بقاع الدنيا. كِدتُ ألا أصدق ما كنتُ أسمع من بعض الباقين هناك، فأتهم مُحَدِثي بافتراء الكذب إذ يخبرني بألم عن وقوع حوادث تحرش جنسي بقاصرين وقاصرات، تشهدها مراكز إيواء مُهَجَرّين، كالمدارس مثلاً. إذا أثبت أي تقصٍّ مُستقل، لاحقاً، حدوث سلوك كهذا، فإن مرتكبيه هم مجرمون افتقدوا الحد الأدنى من إنسانية الإنسان. بالطبع، مفهوم أن يجري تجنب الحديث عن مثل هذه الجرائم تجنباً للاتهام ببث شائعات مغرضة. لكن أحداث اعتداء عصابات سرقة على قوافل المعونات، ذاع صيتها حتى بات مستحيلاً كتمانها. ومع ذلك، صدمني الأسبوع الماضي «إيميل» وصلني من الشاب الغزاوي محمد كريم، الذي يقيم الآن اضطراراً في المهجر، تضمن التالي:

«هناك ظواهر تفشت في مجتمعنا الغَزي، منها سرقة مقتنيات الشهيد في اللحظات الأولى، والسارق فلسطيني. بين آخر الأمثلة سرقة مال من محفظة الشهيدة (س. ر) فور مقتلها عند استهداف طائرات الاحتلال استراحة (الباقة) على الشاطئ قبل بضعة أيام، فيما تولى سارق آخر نزع خاتم ذهب من إصبع شهيدة أخرى». يضيف كريم: «هناك أيضاً مقتل العشرات يومياً من منتظري المساعدات برصاص الاحتلال، ونعلم يقيناً تعمد المُحتل وأعوانه إشاعة الفوضى، بل خلقها، لكن الحقيقة المؤلمة تقول إن جُلّ هؤلاء قتلوا بأيدي بعض الغَزيين، ليتمكنوا من سرقة ما حملوه. برزت كذلك ظاهرةُ تجار سيولة نقدية يقاسمون طالب السيولة نصف المبلغ المتوفر في حسابه المصرفي مقابل خدماتهم. هذا غيض من فيض مما يشهد قطاع غزة، وهو خنجرٌ مسموم يطعن خاصرتنا من دون أي حياء، أو خوف من يوم الحساب. ولعلي لا أبلغ مُرادي من رسالتي هذه إليك، ولكن إعمال الكلام أولى من إهماله». حقاً، لستُ أدري مُرادَك كريم من رسالتك، لكنها توجع، فتؤلم كل قلب لم يزل يبصر، فيسمع الحق ويرفض الباطل.

شريط الأخبار "الاقتصاد الرقمي" تطلق نسخة الويب لـتطبيق "سند" "التنمية الاجتماعية": إجراء المقتضى القانوني بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة يوميات كأس العالم الأول.. شرطي يتسبب في هدف وحكم يفر بقارب بعد حريق مقبرة ماحص الجديدة مشكلة الاعشاب الجافة تتفاعل... والبلديات ترد وتؤكد اعمالها في تنظيف الارصفة وازالة الاعشاب جامعة العلوم التطبيقية تنتصر في معركة الأمن السيبراني على الأرض الفرنسية قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين.. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً آل البدري يشكرون المعزين بوفاة الحاجة المرحومة نسب عبدالحي خليل عطية المياه: أكثر من 6 آلاف اعتداء على شبكات المياه خلال النصف الأول من 2026 الحكومة تنشر أبرز ملامح مشروع قانون الإدارة المحلية إيران: لن نلتزم بمذكرة التفاهم إذا لم تفِ أميركا بتعهّداتها البحر الميت يستعد لاحتضان مؤتمر AI-MEDX 2026... والأردن يطلق نموذجاً إقليمياً جديداً للابتكار الطبي استثمارات اردنية وعربية في "مأدبا الصناعية" تشق طريقها نحو اسواق العالم انخفاض أسعار الذهب محليا.. عيار 21 يسجل 83.2 دينار الأردنية الفرنسية للتأمين" تعقد اجتماعها العادي في 30 تموز وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية تُحذّر من التعامل مع صفحات احتيالية تروج لبيع هواتف بالأقساط وبأسعار مغرية شركة "وادي الشتا" تشكل لجنة لتدقيق جميع معاملات الشركة منذ تأسيسها 3 ملفات على طاولة اللجان النيابية اليوم صدور شجرة عائلة نصرالله الحسيني – قرية صوبا، القدس مختومة من كبار النسّابين المعتمدين في العالمين العربي والإسلامي جراح القولون يحذر من 6 عادات شائعة خطرة على صحة الأمعاء الجيش: اعتراض وإسقاط 4 صواريخ دخلت المجال الجوي الأردني قادمة من إيران