اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

4 أخطاء شائعة في غسل اليدين "تنشر" الجراثيم والفيروسات

4 أخطاء شائعة في غسل اليدين تنشر الجراثيم والفيروسات
أخبار البلد -  

من المعروف أن غسل اليدين بالماء والصابون هو أحد أكثر الوسائل فعالية للوقاية من الأمراض المعدية. وهذه العادة البسيطة يمكنها إنقاذ مليون شخص سنويا، وفقا لدراسات عدة.


لكن المفارقة، تكمن في أن معظم الناس لا يمارسونها بالطريقة الصحيحة بسبب مفاهيم خاطئة متجذرة في أذهانهم. 

أخطاء شائعة في غسل اليدين:
الاعتماد فقط على معقم اليدين: تكمن المشكلة الأساسية في الاعتقاد السائد بأن معقمات اليدين الكحولية، يمكن أن تحل محل الغسل التقليدي بالماء والصابون.
وفي الواقع، بينما تكون المعقمات فعالة ضد بعض أنواع الجراثيم، فإنها تفشل في القضاء على فيروسات خطيرة مثل "نوروفيروس" الذي يسبب التهابات معوية حادة. وهذا الفيروس بالذات، الذي يشتهر بانتشاره في السفن السياحية وبين التجمعات السكانية، لا يتأثر بالكحول لكنه ينهار بسهولة أمام الماء والصابون العادي.

 العطس أو الكحة في ثنية الكوع دون غسل اليدين: يعتقد الكثيرون أن كتم العطسة في ثنية الكوع يغني عن غسل اليدين، لكن الحقيقة أن الجراثيم تبقى قادرة على الانتقال إلى الأسطح والأشخاص عند ملامسة الوجه أو النظارات لاحقا. وهذه النقطة بالذات تكتسب

أهمية خاصة عندما نعلم أن الإنسان العادي يلمس وجهه عشرات المرات يوميا من دون أن ينتبه.
* الاهتمام بغسل اليدين في مواسم معينة فقط: من العادات الخاطئة والشائعة، التي كشفت عنها العديد من الدراسات، أن الكثيرين يغسلون أيديهم أكثر في فصلي الخريف والشتاء، مع انتشار الإنفلونزا، بينما تنخفض هذه الممارسة في بقية الأوقات.
وهذا السلوك يتجاهل حقيقة أن العديد من الأمراض المعدية، بما فيها الالتهابات المعوية، لا تعرف موسما محددا وتستغل أي فرصة للانتشار، مما يستدعي الحفاظ على نظافة اليدين دائما.

* إهمال غسل اليدين في أوقات حرجة: يميل الكثيرون إلى إهمال غسل اليدين بعد القيام بأنشطة تبدو غير خطيرة، مثل التسوق من المتاجر أو تناول الطعام في المطاعم أو زيارة العيادات الطبية. وهذه الأماكن التي نعتبرها "نظيفة" نسبيا، قد تكون في الواقع بؤرا لانتقال العدوى، خاصة عندما نعلم أن 30 % فقط من الناس يغسلون أيديهم بعد العطس أو السعال.
وللحد من التعرض للعديد من الأمراض، يوصي الخبراء بغسل اليدين بالماء والصابون لمدة عشرين ثانية كحد أدنى، مع فرك شامل لكل مناطق اليد بما فيها، ما بين الأصابع وتحت الأظافر. وهذه الثواني القليلة قد تكون الفارق بين الحياة والموت لشخص ما، أو بين

انتشار وباء واحتوائه.
كما يشدد الخبراء، على ضرورة عدم الاعتماد فقط على المعقمات الكحولية والحفاظ على عادة غسل اليدين طوال العام.
شريط الأخبار الأردن... أكثر من 80% من المصابين بسرطان الرئة هم مدخنون سرطان الثدي يشكل النسبة العليا من الإصابات السرطانية في الأردن إصابات وحريق شمالي إسرائيل جراء انفجار مسيرة انقضاضية أطلقها حزب الله ارتفاع الصادرات الوطنية 1.6% في الربع الأول من 2026 أرقام مقلقة لمعدل البطالة بين الأردنيين الأمم المتحدة على وشك الإفلاس هام بشأن أسعار المشتقات النفطية لشهر حزيران بشرى سارة بشأن سعر وقود الطائرات المحلية عاملون في سلطة إقليم البترا يعثرون على 100 ألف دينار... وهذا ما حصل دائرة الأحوال المدنية تصدر 1207 جوازات سفر خلال عطلة العيد محاكم التنفيذ الشرعي تنجز 144 مذكرة خلال عطلة العيد منال جرار في لقاء تلفزيوني نعتز بمسيرة التأمين الوطنية والشركة واكبت التطور الرقمي وأُطالب برفع الوعي التأميني "شاهد الفيديو" تأخير بدء الدوام الرسمي خلال أيام مباريات المنتخب في كأس العالم إلى 10 صباحا الأميرة غيداء تطلق حملة توعوية بمناسبة اليوم العالمي لمكافحة التبغ 26.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان العثور على مقتنيات بـ 100 ألف دينار فقدت من سياح وزوار في البترا خلال العيد البدور يكرّم الفائزين من وزارة الصحة في مسابقة التميز التمريضي والقبالة 2026 المحلل الأمني د. بشير الدعجه يقدم قراءة تحليلية أمنية معمقة في انفجار الاغوار الشمالية..ويفسر مصطلح العصف الوميضي البريد الأردني يطرح طوابع بريدية بعنوان "تأهل الأردن إلى كأس العالم 2026" نقابة أصحاب مكاتب الاستقدام واستخدام العاملين في المنازل تنعى الحاجة فتحية والدة الزميل زياد الريالات