لا يعرف كثيرون أن عدداً من أشهر نجوم هوليوود قدّموا أصوات شخصيات كرتونية شهيرة، تحولت لاحقاً إلى أيقونات في عالم الرسوم المتحركة، حتى إن الجمهور ارتبط بالشخصية أكثر من الممثل نفسه.
وبحسب تقرير نشره موقع "بيبول"، فإن الممثل توم هانكس منح صوته لشخصية "وودي" في سلسلة "Toy Story"، ليصبح أحد أكثر الأصوات ارتباطًا بأفلام الأنيميشن في العالم. كما شارك مايك مايرز بصوت "شريك" في سلسلة "Shrek"، بينما أدّى إيدي مورفي شخصية "الحمار" الساخرة التي خطفت الأضواء بروحها الكوميدية.
ومن بين الأسماء اللافتة أيضاً، ظهرت أنجلينا جولي بصوت السمكة "لولا" في فيلم "Shark Tale"، في حين لعب روبن ويليامز دور "الجني" الشهير في فيلم "Aladdin"، وهو الأداء الذي لا يزال يُعد من أبرز الأدوار الصوتية بتاريخ ديزني.
وشارك ويل سميث في أداء شخصية السمكة "أوسكار" ضمن "Shark Tale"، بينما أدّت كاميرون دياز صوت الأميرة "فيونا" في "Shrek"، وهو الدور الذي منح الشخصية حضوراً مختلفاً ومميزاً.
التقرير أشار كذلك إلى أن بعض النجوم لجؤوا إلى عالم الأداء الصوتي هرباً من الصورة التقليدية أمام الكاميرا، أو لرغبتهم في خوض تجربة فنية جديدة بعيدًا عن التمثيل المباشر.
ورغم أن الجمهور يسمع أصواتهم فقط، فإن تأثير هؤلاء النجوم في عالم الرسوم المتحركة كان هائلًا، بحسب الخبراء، وأسهم في تحويل العديد من الأفلام الكرتونية إلى نجاحات جماهيرية عالمية ما زالت حاضرة حتى اليوم.