هل تنسحب «واشنطن» من الأمم المتحدة والناتو.. ما «رأي» تل أبيب..؟؟

هل تنسحب «واشنطن» من الأمم المتحدة والناتو.. ما «رأي» تل أبيب..؟؟
أخبار البلد -  

عنوان العُجالة أعلاه «فرضه» الطرح الذي خرج به على العالم, أحد أبرز «مستشاري» الرئيس الأميركي ترامب, بل ربما أحد أكبر المُقربين منه والمُؤثرين عليه, ونقصد أغنى رجل في العالم/إيلون ماسك, عندما نشر الأحد الماضي، على حسابه في منصة إكس (X) تأييده لـ"خروج الولايات المتحدة من حلف الناتو والأمم المتحدة».

وإذ لم تُعرف بعد ردود الفعل على تغريدة ماسك سواء داخل البيت الأبيض وخصوصاً ساكنه الجالس على المكتب البيضاوي/ ترامب ورهط مستشاريه, أم في الدوائر السياسية والتشريعية والإعلامية الأميركية, فقد كان لافتاً وعلى نحو مثير «التحليل» الذي سارعت إلى نشره صحيفة معاريف الصهيونية في اليوم ذاته/ الأحد، لنائب رئيس «مجلس الأمن القومي» السابق/عيران إتسيون, حول تداعيات قرار كهذا على دولة العدو الصهيوني.

إذ كتبَ عيران إتسيون: في عالم تخرج منه الولايات المتحدة من الأمم المتحدة، أي أنها لن تكون عضواً في مجلس الأمن أيضاً، هو «عالم جديد تماماً من حيث الوضع الدولي والسياسي والأمني وحتى الاقتصادي لإسرائيل». في مثل هذا العالم ـ تابعَ عيران ـ حيث لا يوجد فيتو أميركي، ستُفرض على إسرائيل «عقوبات قاسية بسرعة كبيرة بلا شك»، وستنخفض مساحة حركتها «السياسية والعسكرية والاقتصادية والقانونية بشكل جذري». مُستدرُكاً: وبالطبع، سيكون هناك «مَن يقترح أن تنسحب إسرائيل أيضاً من الأمم المتحدة... وهذا يُصبح احتمالاً واقعياً بين ليلة وضحاها. «لم تشهد بيئتنا الاستراتيجية يوماً ـ أضافَ الكاتب ـ تغييرات بهذا الحجم والعدد والسرعة». ولم تكن هناك ـ ختمَ عيران إتسيون–حكومة «غير كفؤة إلى هذا الحد، وكنيست غائب إلى هذا الحد، ومؤسسات دولة منهكة ومُرهَبة إلى هذا الحد، لتتمكن من التعامل مع هذه التحديات».

قد يستهجن البعض في أوساطنا خطوة «مُتطرفة» كهذه, يمكن أن يُقدم عليها الرئيس الأميركي ترامب (في نسخته الجديدة/الثانية). فهل كان أحد في أوروبا بل في دول المعسكر الغربي كافة, يتوقع أن يتّخذ ترامب قراراً بوقف المساعدات والإمدادات العسكرية لنظام الرئيس الأوكراني المُنتهية ولايته زيلينسكي؟, ما بالك «تخيل» حدوث «تلاسن حاد أدى من بين أمور أخرى إلى «طرد» رئيس دولة من البيت الأبيض (بصرف النظر عن موقف المرء من الدور الذي لعبه وما يزال يلعبه/زيلينسكي لـ"جَرّ العالم إلى حرب عالمية ثالثة لا مُنتصر فيها؟).

ثم وهذا دليل ساطع على ما يمكن لترامب أن يذهب إليه في تطرّفه واستهتاره بكل القيم والقوانين والأعراف الأخلاقية والإنسانية والدينية والثقافية, وكل ما يكمن للمرء أن يُضيفه, عندما أعلنَ/ترامب عن مشروعه العقاري لتهجير أهالي قطاع غزة الفلسطيني, المُحاصر والمَنكوب, بذريعة انه مُدمّر لا يصلح للعيش, ثم ـ وهذا هو الأهم ـ ما لبثّ أن أطلق على مساحة القطاع كاملة, اسم «غزة ترامب", ظهر فيها مع إيلون ماسك «على البلاج» بلباس البحر, يحتسيان مشروباً بارداً. تماماً كما هي حال «برجه» في نيويورك «ترامب تاوّر", ومنتجع «مارالاغو» في بالم بيتش بولاية فلوريدا.

ليس مهماً التذكير بالرطانة المُضللة التي دأب الرئيس الأميركي الصهيوني الراحل/ جوزيف بايدن, عندما كان لا يتوقف عن الثرثرة وتذكير «الجميع» وفي مقدمتهم روسيا والصين, بأن عليهم الالتزام بـ"النظام الدولي القائم على القواعد». فيما لم يعرِف أحد في العالم أجمع ماهية هذه القواعد, التي يتحدث عنها الأميركيون منذ عقود, وبخاصة بعد انتهاء الحرب الباردة وتفكك الاتحاد السوفياتي, وبروز الولايات المتحدة كقطب «أوحد", ظن قادتها لفرط غطرستهم وولعهم بالحروب وتمسكهم بأكذوبة «الاستثنائية الاميركية", أنهم قادرون على إيقاف عجلة التاريخ عن الدوران, وأن القوى الحيَّة في شعوب المعمورة.. صغيرها والكبير لن تقبل بذلك وستقاومه ما إستطاعت إلى ذلك سبيلاً ووسيلة.

وزير الثقافة الصهيوني «يندب» فوز فيلم عن «مَسافر يَطّا» بجائزة أوسكار

نشر وزير «الثقافة» والرياضة الصهيوني ميكي زوهر أول أمس/الاثنين، بياناً مُقتضباً، عبّر فيه عن «حزنه» لفوز فيلم «لا توجد بلاد أخرى»، الذي يروي جانباً من معاناة قرية مَسافر يطا، جنوب الضفة الغربية المحتلة, من ممارسات العدو القمعية، بجاهزة الفيلم الوثائقي الطويل، ضمن جوائز الأوسكار.

وقال زوهر: «إن فوز فيلم «لا توجد بلاد أخرى»، هو لحظة حزينة لعالم السينما، فبدلاً من عرض تعقيدات واقعنا، اختار مُخرِجا الفيلم الترويج لروايات «تُشوِّه صورة إسرائيل في العالم». مُشيراً في بيانه إلى ما أسماها «إصلاحات في السينما»، قاصداً «شكل» تمويل أموال الدعم، لافتاً إلى أن هدف «الإصلاحات» المقترَحة من قِبله ـ هو التيقّن من أن الموارد تتجه لتلك التي تتحدث للجمهور الإسرائيلي، وليس «لمهاجمة الدولة في مهرجانات عالمية» كما زعمَ. وكان فيلم «لا أرض أخرى» (No Other Land) قد فاز بجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي طويل، حيث يعرِض الفيلم حالة أُلفة تنشأ بين «ناشط فلسطيني وصحفي إسرائيلي» وسط صراع شعبيّهِما في الضفة الغربية المحتلة. وتسلّم الجائزة في مسرح دولبي في هوليوود، الناشط الفلسطيني/باسل عدرا،(29 عاماً)، والصحفي/يوفال أبراهام،(30 عاماً).

شريط الأخبار وفيات الثلاثاء .. 3 / 2 / 2026 رئيس الوزراء الأسبق أحمد عبيدات في ذمة الله العثور على عظام بشرية مضى عليها فترات طويلة داخل مغارة في الكرك مجموعة الخليج للتأمين – الأردن تستضيف ورشة عمل إقليمية متخصصة في المطالبات التأمينية "الإحصاءات العامة": البطالة بين الأردنيين 21.4% والنسبة العليا بين الذكور الإحصاءات تكشف أسباب تأخر الإعلان عن أرقام خط الفقر ومعدله في الأردن أسلحة نووية مملوءة بالماء بدل الوقود.. الفساد يضع الصين في مأزق وزير الاستثمار: إنشاء منطقة حرة في مطاري الملكة علياء وعمّان يعزز تنافسية "الملكية الأردنية" تحذيرات بشأن تطورات المنخفض الجوي القادم إلى الأردن المستقلة للانتخاب: أمين سجل الأحزاب يلتقي ممثلا عن جبهة العمل الإسلامي الثلاثاء المصري: حل جذري لأراضي المخيمات بعد تعطلها 78 عاما وبمبدأ التعويض العادل تجارتا عمّان ودمشق توقّعان اتفاقية توأمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين الجانبين فتح ملف مجمع مصانع الفرسان العالمي للسيراميك والبورسلان.. تجاوزات مالية بالجملة إعلان حالة الطوارئ "قصوى مياه" اعتبارًا من الثلاثاء القضاة: الأردن وسوريا يمتلكان فرصا حقيقية لبناء شراكة اقتصادية ماذا قال الصفدي لنظيره الايراني ضبط بيع مياه منزلية مخالفة بصهاريج في ايدون معركة الـ 1% بين المستشفيات الخاصة ونقابة الأطباء .. مشروعية أم تغول قضية للنقاش العام مستقلة الانتخاب تطلب من حزب العمل الاسلامي عكس تصويب النظام على اسمه تحذير.. تخلفك عن دفع قسط هاتفك الخلوي يجعلك على القائمة السوداء لكريف