اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المشروع العربي على طاولة البيت الأبيض

المشروع العربي على طاولة البيت الأبيض
أخبار البلد -  

قبل القمة العربية في القاهرة تبدو الأوضاع قابلة للانفجار من جديد، فإسرائيل بقيادة نتنياهو لا تريد أن توقع المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار مع حماس، وتريد تمديد المرحلة الأولى، وهي مستمرة في استباحة مخيمات، ومدن الضفة الغربية، وبالتوازي ترفض الانسحاب من لبنان مخالفة اتفاق الهدنة، وتتوسع في سورية، وتعلن أنها لن تنسحب، وبوقاحة توعز لقادة جيشها بضرورة الاستعداد لحماية المواطنين الدروز السوريين من انتهاكات نظامهم الجديد.


مشهد قاتم جدا، ويزيد من بشاعته ما يحدث في البيت الأبيض أمام كاميرات الإعلام، ومحاولات الرئيس الأميركي صياغة العالم من جديد وفق مزاجه، ورؤيته، دون أدنى التزامات دبلوماسية، او سياسية، وربما من المهم التوقف عند اللجوء لمحاولات إذلال الرئيس الأوكراني، وفرض ترامب لتصور إدارته لوقف الحرب مع روسيا، والعودة إلى ما استهل به عهده في الدعوة لتهجير أهل غزة، والسيطرة عليها، لتحويلها إلى ريفيرا الشرق الاوسط وفق مزاعمه، وهو ما قوبل برفض قاطع من الأردن ومصر، والعالم العربي.

 وضع اجتماع الرياض الذي ضم دول مجلس التعاون الخليجي والأردن ومصر أرضية قوية للتوافق في القمة العربية على رفض التهجير، وتقديم خطة عربية لمستقبل غزة، تقوم اساسا على إعمارها، وبناء تصور لإدارتها بعيدا عن سلطة حماس، وهي النقطة التي ربما لم يتوافق حول تفاصيلها، وقد تكون سببا في إشكالات مع قيادة حماس في الداخل، والخارج، رغم أنها أبدت ترحيبا بالتفاهم على تكليف إدارة فلسطينية.


المشروع العربي الذي ستقره القمة العربية في القاهرة سيكون في مواجهة مشروع ترامب، وسيوضع على طاولة البيت الأبيض باعتباره مخرجا، وحلا لا يفرط بحقوق الشعب الفلسطيني.
المشكلة ليست عربية فلسطينية، وإنما اسرائيلية، فهذا اليمين الصهيوني المتطرف يريد التوسع، والاستيطان، وليس على اجندته إحلال السلام، وكل ما وقع في اوسلو وغيرها حبر على ورق، وأدته الممارسات الإسرائيلية على أرض الواقع، وزاد من الجنون الإسرائيلي هذا الدعم، والتواطؤ الأميركي، فشكلت هذه البيئة تحولا غير مسبوق في تعاطي دولة الاحتلال مع المنظومة العربية، فالصمت على حرب الإبادة في غزة أشعرها أنها تستطيع فعل أي شيء، وأن يد المساءلة لن تمتد لها.
قمة الرياض فرصة للقادة العرب أن يكون لهم موقف وازن يغير مسار الأحداث، ويقف بوجه الصلف الصهيوني في تل أبيب، ويحاول أن يفرمل هياج الإدارة الأميركية المنحازة حدّ العمى مع نظام فصل عنصري يشكل وصمة عار على النظام الدولي الذي يعجز عن ملاحقته، ومساءلته.
الفوضى التي يشعلها نظام الرئيس الأميركي ترامب تدفع العالم، وأولهم دول أوروبا للتحشد ضده، فالرئيس الأميركي يقف في صف ومعه نتنياهو، وقادة التطرف الصهيوني، وفي الصف الآخر يقف العالم في مواجهة "البلطجة”، وتفصيل العالم على مقاسهم، ولخدمتهم.
لست أدري إن كان الرئيس الأميركي سيستمر في محاولات تطويع العالم لأجندته، أم أن الكونجرس، والشيوخ، ومؤسسات الدولة الأميركية يمكن أن تعدل مساره، وتلجمه، وربما أيضا حين يرى كل العالم نافرا منه، ومن طريقته الفجة التي لم تعرفها أميركا سابقا يصحو من أحلامه التي يريد أن يراها واقعا بعصا سحرية.


الأضرار التي يتعرض لها العالم بعد حكم ترامب غير مسبوقة، ومعالجة الدمج ربما تحتاج سنوات، يكفي فقط النظر في وقف المساعدات وأثرها، فالتداعيات السلبية لا تقتصر على الدول المتلقية للمساعدات، وإنما أصاب المؤسسات الأميركية قبل كل شيء.
الأشهر القادمة صعبة سياسيا، وأصعب اقتصاديا، ولا يمكن التنبؤ بمسار الأحداث، وهناك من يعتقد أن ترامب لن يسمح بعودة الحروب، والانفجارات، ويكتفي بالتهديد، والوعيد، ودفع الآخرين إلى حافة الهاوية، وهناك من يرى أن حروبا إقليمية أكبر في الطريق من أجل إنجاز الصفقات الكبرى.
شريط الأخبار الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة السفارة الأردنية في واشنطن تدعو الجماهير الأردنية إلى الحضور مبكرا لمباراة "النشامى" والنمسا مصر تأخذ نقطة مستحقة من بلجيكا توصية بتجريم "البلاغات الكيدية" بحق النساء في قضايا التغيب وفاة المرحوم حسّان حمدي خليل منكو ومواراته الثرى الثلاثاء مفاجأة مدوية في كأس العالم 2026 مشكلة كبيرة يعاني منها القطاع الصحي يعد وزير الصحة بحلها أشخاص يعتدون على موظفي حراج لهذا السبب وزير الصحة: إضافة 577 سريرا خلال عام وأربعة أشهر في القطاع الصحي نتنياهو يرفض طلب ترامب الانسحاب من الأراضي السورية ترامب ينفجر بوجه نتنياهو مجددا: "شخص صعب للغاية" و"مجنون" إرادة ملكية بتعيين بشرى أبو شحوت عضوا في مجلس مفوضي الهيئة المستقلة للانتخاب قاضي القضاة: الهجرة النبوية مشروع حضاري متجدد لصناعة الإنسان ونهضة الأمم العثور على عشريني متوفى في منزله في اربد 18.8 مليون حجم التداول في بورصة عمان مزاد علني إلكتروني لبيع ممتلكات السفارة الامريكية في عمان النفايات تتكدس في شوارع عمان وتوبيخ البيئة "استحوا" مردود على أمانة عمان