اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

معركة غير متكافئة

معركة غير متكافئة
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

 

صواريخ ولادية، لا تصيب، لا تقتل، لا تدمر، في مواجهة صواريخ المستعمرة القاتلة المدمرة العدوانية القادرة على المس والأذى بالمدنيين الفلسطينيين، على عكس القنص، والكمائن، والاشتباكات المعدة، تحقق نتائج موجعة لقوات الاحتلال، خاصة انها تستهدف جيش الاحتلال وليس المدنيين الاسرائيليين.

صواريخ الفصائل عديمة الجدوى، ولكن كل ما هو خارج فلسطين يتباهى، يفخر يفرح، أن المقاومة الفلسطينية مازالت قادرة على الرد على مواقع إسرائيلية، فهي معنوياً ترفع الرأس، ولكنها مادياً وفعلاً وتأثيراً، «فشنك» لا قيمة لها، في التأثير على الاسرائيليين، باستثناء انهم يتدافعوا دخول الملاجئ .

المستعمرة الإسرائيلية لا تحتاج لذرائع أو مبررات لقصف المدنيين الفلسطينيين وتدمير بيوتهم وأملاكهم ومستشفياتهم ومدارسهم، وتجويعهم، ومنع المياه والعلاج والاكل وكل مقومات الحياة عنهم، فهي تعمل على إنهاء الوجود البشري العربي الفلسطيني على أرض فلسطين، بالقتل أو تمهيداً للترحيل والطرد والتشريد، لا تحتاج لذرائع وحجج لمواصلة جرائم القتل والتدمير ولكنها تستعمل القصف الفلسطيني حجة أمام المجتمع الإسرائيلي وعائلات الأسرى لمواصلة حربها المجنونة ضد الفلسطينيين، ولهذا تقدم الفصائل المبرر والحجة، لمواصلة جرائم المستعمرة ضد أهالي قطاع غزة، بلا رحمة بلا تردد، كما تظهر أمام المجتمع الدولي أن القصف متبادل بين الطرفين!!.

المستعمرة متفوقة عسكرياً وتكنولوجياً وتقنية والكترونياً، وهي تتصرف وتفعل وتقتل بدون أي إحساس بالذنب الانساني، نحو الفلسطينيين، ولذلك على قادة الفصائل أن يتحلو بسعة الأفق والإدراك الواعي في كيفية استعمال أدواتهم للقتال، ليست رأفة بالعدو الذي لا يرحم، بل رأفة بشعبهم الذي يتعذب ويُقتل، بدون أي رد فلسطيني مناسب قوي يجعل من الاحتلال مكلفاً على الإسرائيليين.

بقية مقال حمادة فراعنة

معركة غير متكافئة

الاحتلال يملك القوة المتفوقة، والدعم الأميركي غير المحدود، ولذلك ليس مستغرباً أن يقف الرئيس الاميركي السابق واللاحق ترامب مع خطوات وهجوم وفاشية المستعمرة ضد الفلسطينيين ولذلك هل يمكن للرئيس ترامب الذي حقق النجاح والفوز برئاسة الولايات المتحدة بفعل تبرعات الأيباك الإسرائيلي اليهودي، وبفعل المسيحيين الانجيليين الذين يؤمنون بوعود التوراة، وهو واحد منهم، وفريقه الذي عينه من الصهاينة المؤيدين للمستعمرة وتوسعاتها الاستعمارية، هل يمكن لهؤلاء ان يقفوا مع الفلسطينيين ضد إجراءات وسياسات المستعمرة، وضد صديقه نتنياهو، مها بدت هذه السياسات والإجراءات والقتل والتدمير، ضد حقوق الإنسان، مهما تعرت وتمادت المستعمرة في هجومها العدواني المتطرف ضد الشعب العربي الفلسطيني؟؟

شريط الأخبار كُشف عنها لأول مرة.. جراحة في القلب لحسام حسن بسبب الفراعنة النائب الطراونة: ضعف الرقابة ونقص الكوادر وراء تكرار حالات التسمم الغذائي "المواصفات والمقاييس": إحالة 226 قضية للجهات القضائية بحق مخالفين تصرفوا بمنتجات غير مطابقة الأردن... 10 آلاف مكتب عقاري غير مرخص مقابل 500 مرخص فقط "طوفان الدرونز".. رعب في إسرائيل من ترسانة حماس الجوية خلدون شديفات مديرًا لمديرية الإنتاج في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون وزارة المياه: تراجع الاعتداءات على مصادر المياه 59% خلال النصف الأول من العام الحالي رفع علاوة المهنة لصحفيي الرأي والدستور والغد 50 دينارا ترمب: سنكون "الملاك الحارس" لمضيق هرمز وعلى الدول دفع تكاليف الحماية الحوثيون: السعودية أنهت خفض التصعيد وأعلنت الحرب وسنبدأ مرحلة جديدة لانتزاع حقوقنا كاملة 13.6 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان "وزارة الصحة" : جرثومة السالمونيلا وراء حالات التسمم في الزرقاء "الاقتصاد الرقمي" تطلق نسخة الويب لـتطبيق "سند" "التنمية الاجتماعية": إجراء المقتضى القانوني بحق مركز الهدبان لذوي الاحتياجات الخاصة يوميات كأس العالم الأول.. شرطي يتسبب في هدف وحكم يفر بقارب بعد حريق مقبرة ماحص الجديدة مشكلة الاعشاب الجافة تتفاعل... والبلديات ترد وتؤكد اعمالها في تنظيف الارصفة وازالة الاعشاب جامعة العلوم التطبيقية تنتصر في معركة الأمن السيبراني على الأرض الفرنسية قرار قطعي بحبس النائب حسن الرياطي سنتين.. وسقوط عضويته من مجلس النواب دستورياً آل البدري يشكرون المعزين بوفاة الحاجة المرحومة نسب عبدالحي خليل عطية المياه: أكثر من 6 آلاف اعتداء على شبكات المياه خلال النصف الأول من 2026