اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المهندسة زينة السالم تكتب: مقدمة نحو صناعة جيل أبله

المهندسة زينة السالم تكتب: مقدمة نحو صناعة جيل أبله
أخبار البلد -  


إن المؤامرات التي تستهدف الأمة الإسلامية تتخذ أشكالاً عديدة ومتنوعة، من بينها محاولات تفكيك المجتمعات وتغيير الهويات.

ومنذ عقود، تعمل بعض الجهات على زرع بذور الفتنة والاختلاف بين أفراد الأمة، مستغلة بذلك وسائل الإعلام والتكنولوجيا الحديثة لتحقيق أهدافها.

الغرب بمؤسساته وأجنداته التي تسعى جاهدة لتفكيك الأمّة الإسلامية، والتأثير على وحدة المسلمين، والمساس بقيمهم ومعتقداتهم، نجد أنها في المقابل تغرقنا بمشاريع التمويل والمنح المالية، لأتساءل هنا عن الغايات التي تقبع وراء الكواليس من أجل ذلك، إلى جانب ملاحظتي بالتركيبات والأفكار الدخيلة التي تحاول برمجة فطرتنا السليمة صوب المنكر، والزج بنا في حسابات معقدة تبعدنا عن طريق الصواب، والحق، والفضيلة.

المعادلة هنا تعتمد على إضعاف الروابط الاجتماعية، وتثبيط الهوية الإسلامية، من خلال صناعة جيل أبله يفتقر للهوية والانتماء، ويسهل التأثير عليه وتوجيهه.

حسنًا، ما هو المدخل لتدميرنا؟... إنها منصات: التواصل الاجتماعي، والترفيه، والتي تظهر في منشورات ترويج وبيع الأفكار الهدّامة، مرورًا بمنصات الأفلام التي تدس السم بالعسل، وصولًا إلى دعايات المنظمات الدولية بشأن الحرية، والنسوية، وغيرها.   

ما يقودني للتساؤل حول نقاط الالتقاء ما بين المحتوى الهابط والتأثير، فمن خلال مشاهداتي، تعج تطبيقات التواصل بالمحتوى الذي يقتنص كرامة الانسان اللاهث وراء المال، لتصبح هذه التطبيقات التي تزين هواتف العائلات بأكملها بوابة إلى الهلاك.

الله جل علاه، ومن خلال كتابه الكريم، الدستور الصالح لكل زمانٍ ومكان، ذكر في الآية 49 من سورة المائدة: (واحذرهم أن يفتنوك عن بعض ما أنزل الله إليك)، أي: يردوك إلى أهوائهم؛ فإن كل من صرف من الحق إلى الباطل فقد فتن، وهناك أيضًا قوله تعالى في الآية 73 من سورة الإسراء: (وإن كادوا ليفتنونك عن الذي أوحينا إليك)، صدق الله العظيم.

وكما أثبتت الدراسات، فإن المعدّل الزمني لتفكيك أي مجتمع يتراوح ما بين ا15 – 20 عامًا، وهذا لن يحدث دون تنشئة جيل بلا هدف، ومهووس بالوهم والفراغ، ومفتقر للبوصلة الإيمانية.

من الطفل الذي تلجأ والدته لإسكاته بتسليمه لجهاز الآيباد واليوتيوب، إلى الشاب الذي تتلألأ عينه جرّاء المشاهد الخادشة للحياء في تطبيقات التواصل، مرورًا بالفتاة التي    تبحث عن مكملات جسدية عوضًا عن الروحية، وصولًا إلى العائلات الهشة، نجد أننا أمام حقبة قاتمة، تجلب للقلب سوادًا، وتسرق منه الطمأنينة.

ومع إدراكنا لحجم التحديات التي تواجه أمتنا، فإننا نتجه إلى الله سبحانه وتعالى، فهو النصير والمعين، وعليه نتوكل من أجل حماية ديننا وأمتنا.
شريط الأخبار الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي بنك الاتحاد يستكمل الاندماج التشغيلي وانتقال جميع عملاء البنك الاستثماري ويبدأ مرحلة جديدة من النمو المياه: ضبط حفارتين مخالفتين في الرويشد والأزرق أسعار الذهب في السوق المحلية 414 طالبًا من الأغوار الجنوبية يستفيدون من دعم أجور النقل إيداع متهم بقتل ابنته وأقارب طليقته مستشفى الأمراض النفسية مَنْ يَضْبُط فَوضى الإفصاحات المالية في هيئة الاوراق المالية ؟ الجوهر أم الشكل ؟ مزاج أفضل قبل أول رشفة؟ سرّ قد يكون في رائحة القهوة السفارة الأميركية تحذر رعاياها فـي الأردن للمرة الثانية .. الحكومة تعقد اليوم جلستها في معان