اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

العودة لثوابت منظومتنا الاجتماعية

العودة لثوابت منظومتنا الاجتماعية
ناجح الصوالحة
أخبار البلد -  

مصادفة وقع نظري على فيديو لحالة هستيرية لطفل يبكي وهو يشاهد والدته تترك منزلها بعد صراخ بينها وبين والده، كم أوجعني حاله وهو ينظر بحرقة ويشاهد كيف أصبح حالهم وانهار مسكنهم، وحوله إخوته لا حول لهم ولا قوة بما يجري.

ذهبت الأم وتركت منزلا كان مملكتها وهي تنظر لأطفالها وكأن حريقا يأكل جسدها حرقة وندما على ما آل إليه حال عائلتها، انتهى الفيديو وذهبت لقراءة ما وصلنا له بعد المطالبات الأممية بتعديل قوانين الأحوال الشخصية والثورة التقنية والعالم الافتراضي الذي لم نسيطر عليه ونتمكن منه، بل هو تمكن منا واستطاع خبثاء الغرب أن يفتتوا أسرنا ومجتمعاتنا بعدما أخذنا الغثاء وتركنا المفيد.

أعادني هذا الأمر لمناقشة قضية اجتماعية بدأت تظهر للعلن ويتحدث بها الجميع، تتعلق بقدرة الأفكار الجديدة التي تتناول بنية المجتمع والأسرة على الإيقاع بنا في زواياها المظلمة وجانبها السيء حالك السواد، استطاعت أن تذهب بنا إلى ما يود أن يبثه كثير من المنظمات وقادة النهج العالمي الجديد الذي يرسم لهذا العالم مسارا مغايرا للطبيعة البشرية التي اعتاد عليها سكان هذه الأرض.

مجموعات تأتي لبلداننا المحافظة والحافظة لقيمنا ومفاهيمنا التي تربينا عليها، تبحث عن زوايا رخوة لتدخل من خلالها لبث سمومها بغطاء التطور والتحديث وبناء نماذج أسرية تحترم كيان وكينونة الفرد وإخراجه من المعتقدات القديمة التي تعيق تقدمه وانسيابه في مسارات التحضر البعيد عن مسلمات وجودنا الإنساني النقي.

نشاهد باستمرار الخلل الذي أصاب مجتمعاتنا العربية وتراجعنا وتغلغل كثير من السلبيات التي أقرت بها بعض المجتمعات الغربية التي كانت تضعنا في مقدمة التميز الحضاري، كيف نعالج هذا الخراب؟ كيف نعيد ترتيب بيتنا الداخلي وفق رؤى حديثة رصينة تتبع للقيم والثقافة المتزنة؟ كيف نخرج ما دخل في تفاصيل منظومتنا المجتمعية عنوة ودون إدراك لمخاطرها؟.. نقولها بكل ثقة أن قيمنا وثقافتنا الإسلامية والعربية هي الأساس في عودتنا إلى وضوح مسيرتنا نحو مجتمعات واثقة من دورها الريادي وطرد هذه الدعوات الخبيثة التي تأتي لنا من الخارج.

حضارتنا الإسلامية والعربية كانت في قرون مضت قدوة ويتبعها مراكز التنوير الغربي لتقدمها ووضوح مفاهيم تطور المجتمعات وفق قيم العدالة والمساواة والوسطية والتسامح وقبول الآخر.

كان المثقف الغربي لاستمرارية عطائه الثقافي لابد أن يكون للحضارة العربية حيز لا يستهان به في تطوره وتعمقه بمقاصد الوجود والبناء السليم للمجتمعات، استطعنا أن نكون مركز البحث العالمي والمقصد الإنساني لبناء حضارة عالمية يتبعها العالم، إلى أن جاء أصحاب الأجندات الشريرة في خربطت هذا التصور الشمولي المبني على نقاء وصفاء الوجود.

شريط الأخبار جامعة جدارا وجامعة هوف الألمانية توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية لاستحداث برنامج دولي في التمريض المدرج الروماني يستعد لملحمة جماهيرية كبرى دعماً للنشامى غداً صباحاً مهدّد بمغادرة أمريكا.. تأشيرة نجم منتخب إيران تفجّر أزمة جديدة بكأس العالم توضيح حكــومي بخصوص تطبيق "سند" اعتداء جماعي على شخص في لواء بني كنانة والتحقيقات جارية ترمب يهاجم نتنياهو: دعوا سورية تتولى حزب الله والاتفاق مع إيران أولويتي نائب الملك يطلع على الخطط الأمنية لمواكبة مباريات النشامى مختصون: الهتافات والأغاني الشعبية تُعزز مسيرة النشامى في بطولة كأس العالم "لا تبلشوا فينا".. مشجعون أردنيون يهدون الشماغ لشرطية أمريكية (فيديو) "النشامى" بالزي الأبيض أمام النمسا في افتتاح مشوارهم المونديالي فتح باب التسجيل للمشاركة في معرض عمان الدولي للكتاب 2026 انخفاض أسعار الذهب في الأردن 60 قرشا للغرام عراقجي يتوقع بدء المحادثات في شأن الاتفاق النهائي مع واشنطن الجمعة وفيات الثلاثاء .. 16 / 6 / 2026 الدولار يقترب من أدنى مستوى في 10 أيام صدور إرادة ملكية سامية الخلايلة: الأردن في العام الهجري الجديد ثابت على القيم والاعتدال والتسامح ضبط المتهم بقتل الشاب الأردني سند الرشق في اميركا لاعبو النشامى يدعون الجماهير للتشجيع حتى النهاية أمام النمسا أجواء معتدلة فوق المرتفعات والسهول وحارة في البادية والأغوار والعقبة