اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الضغوط انعكاس للصراع السياسي

الضغوط انعكاس للصراع السياسي
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  

ضغوط غير عادية تستهدف التأثير على حركة حماس، لدفعها إلى الموافقة على مبادرة الرئيس بايدن المعلنة يوم 31/5/2024، بعكس الضغوط "الرجاويه" التي تستهدف المستعمرة، مع أن مبادرة بايدن منقولة ومنسوخة عن خطة سبق وأن صاغها نتنياهو وبعثها للرئيس الأميركي الذي بادر وتبناها وأعلنها وغدت موقفا أميركيا رسميا معلنا.


واشنطن عملت على فرض مبادرة بايدن وتشكيل قوى ضاغطة مؤيدة وداعمة لمضمونها، قبل أن تقبل بها حماس، وقبل أن يُعلن نتنياهو موافقته عليها، فهو ينتظر موقف حماس فإذا وافقت عليها يكون قد حقق إنجازاً لأن الخطة لا تتضمن ما هو الأهم من وجهة نظر فلسطينية كما هو مطلوب وهو: 1- وقف إطلاق نار كامل وشامل، 2- انسحاب قوات الاحتلال من كامل قطاع غزة. وبذلك يكون نتنياهو قد حقق ما يريد وهو أن وقف الحرب الهمجية على قطاع غزة أو استمرارها تكون بيده وقراره، وهو أيضاً غير ملزم بالرحيل عن قطاع غزة، وبذلك يُلبي مواقف الحلفاء المتطرفين بن غفير وسموترتش، وإذا رفضت حماس خطة بايدن يتم تحميلها مسؤولية الإخفاق والفشل والتعارض المباشر مع موقف الرئيس الأميركي، والتصادم معه أمام العالم.


بيان ال 17 دولة الصادر عن البيت الأبيض يوم 6 حزيران يونيو 2024، بما فيها دول وازنة مثل فرنسا وألمانيا وبريطانيا وإسبانيا، يدعو حماس إلى:" القبول بهذا الاتفاق" لأن المستعمرة "مستعدة للمضي قُدماً به"، مع أن نتنياهو أو أي من فريقه لم يُعلن لا موافقته ولا رضاه عن هذا الاتفاق، مما يُشير إلى أن التعامل مع حماس يختلف عن طريقة وشكل التعامل مع المستعمرة رغم أن حماس سبق ووافقت على خطة الوسطاء يوم 6 أيار مايو 2024، ورفضها نتنياهو في حينه، وبالتالي تسقط الادعاءات لدى البعض أنهم يتعاملون مع طرفي الصراع بشكل واقعي عملي، بل وبشكل ودي مع المستعمرة، رغم جرائمها الوحشية المعلنة وتطرف سياساتها، والتعامل مع حركة حماس على الأقل بشكل غير ودي رغم أنها أعلنت استعدادها للتعامل مع الاقتراح الأميركي بايجابية، بعكس قادة المستعمرة الذين وصفوا "خارطة طريق" بايدن أنها "خرائط طريق" أي متعددة العناوين والأدوات والأهداف، فهل حقاً إن هذا "الاتفاق" وهذه "الصفقة" هي "نقطة البداية الضرورية" لانتهاء الحرب كما جاء في نص بيان الدول ال 17.


حركة حماس ردت بورقة توضيحية معلنة على مبادرة بايدن جاء فيها:


- وقف الحرب على غزة يبدأ قبل أسبوع من بدء تنفيذ الصفقة، ضرورة قبول المستعمرة الانسحاب من قطاع غزة مع ضمانات دولية، عدم وجود ما يُسمى هدنة إنسانية بل وقف الحرب على غزة، حرية التنقل في القطاع والسماح لكل النازحين بالعودة لبيوتهم دون أي شروط، السماح بدخول المساعدات لكل القطاع دون تقسيمه لمربعات أمنية، إطلاق سراح مروان البرغوثي وأحمد سعدات وابراهيم حامد وعباس السيد، إطلاق سراح جميع النساء مهما كان الحكم أو الفصيل أو الجغرافيا وإطلاق سراح جميع الأسرى وكبار السن مهما كان حكمهم.
الصراع التفاوضي السياسي لا يقل شراسة وأهمية عما يجري على الأرض، وهو التعبير السياسي عن الصراع الميداني القتالي السائد.


شريط الأخبار جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل مقتل مستوطن متأثرًا بإصابته في عملية إطلاق نار قرب مستوطنة نيفي تسوف الحكومة: 124 مليون دينار سنويا لبرنامج "رعاية" لعلاج السرطان سـرقة محمص شهير في الوحدات بعد تعطيل كـاميرات المراقبة تصعيد جديد.. كوريا الشمالية تطلق صاروخاً بالستياً نحو بحر اليابان الملك يبدأ زيارة عمل إلى نيويورك ويشارك في اجتماعات الأمم المتحدة حسّان يفتتح مشروع التوسعة الجديد لمستشفى معان الحكومي