اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إفطار رمضاني احتجاجي عند أسوار البيت الأبيض

إفطار رمضاني احتجاجي عند أسوار البيت الأبيض
أخبار البلد -   كسر أكثر من 150 شخصا صيامهم خارج أسوار البيت الأبيض، وتناولوا وجبة الإفطار معا، في صيغة احتجاجية جديدة للفت الأنظار لاستمرار الدعم الأميركي للعدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

وشغل المحتجون الذين تقودهم الناشطة ذات الأصول السورية الفلسطينية حزامي برمدا، أحد الأرصفة وسط حديقة لافاييت المواجهة للبيت الأبيض، حيث أحضر كل مشارك طعام إفطاره، وتشاركوا جميعا في تناول الطعام، في حين وفر المنظمون المشروبات والتمر.

وجاء في الدعوة -التي طُلب من متلقيها عدم نشرها- الاستعداد للجلوس على الأرض وليس على الكراسي، مثلهم مثل أهل وسكان قطاع غزة، حيث إن تصريحهم يشمل تجمع 150 شخصا بحد أقصى، ويحصل المنظمون لهذه الفعاليات على كل التصاريح الحكومية المطلوبة، ويتأكدون من توافق فعالياتهم الاحتجاجية مع اللوائح المحلية.

مشهد لافت

وعند وصول عقارب الساعة إلى السابعة و35 دقيقة، أذّن أحد الحاضرين لصلاة المغرب، ثم أدى عدد من المشاركين المسلمين صلاة المغرب في وسط شارع بنسلفانيا المغلق أمام مرور السيارات، ومن خلفهم البيت الأبيض، بينما تجمع عدد من أفراد شرطة البيت الأبيض على مبعدة منهم.

جلس الجميع في صورة منتظمة على الأرض وتناولوا وجبة الإفطار معا، وكان المنظر لافتا للمئات من السياح ممن يتوافدون في ساعات المغرب للتصوير أمام أسوار البيت الأبيض، وجمع الحديث عن هذا المشهد بين الكثير من السائحين من خارج واشنطن والمشاركين الذين أطلعوهم على الهدف من تنظيم هذه الفعالية قبل انتهاء شهر رمضان المبارك.

وقال برايان، وهو أميركي متعاطف مع الحق الفلسطيني، للجزيرة نت "لقد تناولت الإفطار الرمضاني مع المعتصمين أمام منزل وزير الخارجية أنتوني بلينكن في فيرجينيا، وتناولت الإفطار كذلك مع المعتصمين أمام مبنى السفارة الإسرائيلية في منطقة فان نيس بواشنطن، واليوم أتناول إفطاري الرمضاني الثالث هنا أمام البيت الأبيض كي يصل صوت احتجاجنا مباشرة إلى الرئيس جو بايدن، الموجود خلف هذه الأسوار".

وجمعت أحاديث سياسية جانبية بين الحاضرين الذين كرروا أن إدارة بايدن تواطأت، ولا تزال متواطئة، في مقتل أكثر من 33 ألف فلسطيني، وإصابة ما لا يقل عن 100 ألف آخرين، فيما تدعم "إسرائيل" بالإبادة الجماعية الجارية في قطاع غزة.

مطالبات بالتغيير

وعلى الرغم من تغير الخطاب الأميركي، ومطالبة الرئيس بايدن لرئيس وزراء دولة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بوقف القتال، فإن أغلب المشاركين اتفقوا على عدم "حدوث أي تغيير بعد على الأرض، ويبدو أن ذلك لن يحدث إلا بعد أن تتخذ إدارة بايدن خطوات جادة وعملية للضغط على الحكومة الإسرائيلية".

وتحدثت الناشطة حزامي للحاضرين، موضحة ما يعانيه سكان غزة خاصة من الأطفال والنساء، في ظل الإبادة الجماعية التي تقترفها "إسرائيل" في قطاع غزة، على مرأى ودعم من إدارة الرئيس جو بايدن.

وقالت "نحن هنا نتناول إفطارنا خارج البيت الأبيض الذي لا يريدنا أن نكون هنا"، وأضافت "علينا العمل بكل جد لتسليط الضوء على الغضب الشعبي، إزاء ما يحدث في غزة".

وقالت إحدى المشاركات للجزيرة نت "أنا لبنانية، وأتيت اليوم لمشاركة الإفطار مع بقية المحتجين، وهدفي أن أبرز حجم المعاناة التي يعرفها ويعيشها ضحايا العدوان الإسرائيلي من أطفال ونساء ورجال وشيوخ غزة".

وذكرت سيدة أميركية من أصول آسيوية للجزيرة نت "أنا هنا للمشاركة وللتعبير عن غضبي لما تقوم به حكومتنا بدعم إسرائيل في عدوانها على المدنيين في غزة، لقد صوتُّ لبايدن عام 2020، ولكني سأمتنع عن التصويت له في نوفمبر المقبل".

وبعد الانتهاء من تناول الإفطار، لوّح العديد من المشاركين بالأعلام الفلسطينية، وتجمعوا للهتاف ضد الرئيس بايدن ومواقفه، وكرر المحتجون هتافات تطالب بـ"وقف إطلاق النار الآن"، وكرروا "دعوا غزة تعيش"، وأن "جو بايدن يقوم بإبادة جماعية".

وبحلول الساعة 8:30 مساء، بدأت عملية التنظيف، حيث تم تنظيف كل المنطقة التي تم شغلها وتناول الطعام فيها، وانتهت الليلة بتجمع الكثير من الحاضرين لالتقاط صور جماعية.
شريط الأخبار إيران: إذا شنت إسرائيل هجمات على بيروت فإننا نحذر سكان شمال إسرائيل بضرورة المغادرة الصحة: لا يوجد نقص في الاختصاصات الطبية أبو هديب: مشروع توسعي بـ1.1 مليار دينار سيرفع إنتاج البوتاس إلى 4 ملايين طن وزارة العمل تدعو القطاع الخاص للتماهي مع قرار الحكومة بتأخير دوام العمال دعما للمنتخب الوطني جلالة الملك يزور مصانع شركة البوتاس العربية في غور الصافي ويفتتح عدداً من مشاريعها الاستراتيجية والتوسعية الكبرى اجنبية تخنق رضيعتها التي انجبتها سفاحا خشية العار 21.1% معدل البطالة للأردنيين للربع الأول من 2026.. وثبات البطالة لجميع السكان عند 16.1% الدخل والمبيعات" تدعو للاستفادة من تسوية الغرامات" قبل نهايةحزيران الحالي 20.4 مليون حجم التداول في بورصة عمان مستشفى الكندي يحتفل بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة نمو صادرات محضرات الصيدلة بالربع الأول من العام الحالي الاتصال الأخير لنجل المحلل فايز الدويري.. صديق جمال الدويري يكشف حديثا مؤثرا قبل الوفاة الأسواق الحرة الأردنية تطرح عطاء لتوريد أكياس تسوق بلاستيكية.. تفاصيل الكواليت : الروماني خدم البلدي في العيد مرصد أكيد: 121 إشاعة في شهر أيار اختتام أول تدريب متخصص في السباكة المنزلية لسيدات المجتمع المحلي في محافظة البلقاء دهس حصان في إربد .. وإصابة السائق لهذه الاسباب قرار بالسجن عام لأمين عام وزارة خدماتية ومدير مواردها البشرية..!! بورصة عمّان تطلق الربط الإلكتروني مع سوق أبوظبي المالي عبر منصة "تبادل" ترندات العيد. موقوفان يهزان السوشال ميديا في الأردن من هما؟