حرية الاختيار الفلسطيني

حرية الاختيار الفلسطيني
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  
على الرغم من أن رئيس حكومة دولة فلسطين المحتلة، محمد اشتيه، عضو لدى اللجنة المركزية لحركة فتح أسوة بالرئيس محمود عباس، فقد قدم استقالته باتفاق مسبق، استجابة لعدة عوامل: 
أولاً لقطع الطريق على كل محاولات التدخل والتطاول على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، الذي قدم الفلسطينيون تضحيات كبيرة للحفاظ على هويتهم الوطنية، واستقلال قرارهم بمعزل عن التدخلات والافتراءات المتعددة سواء من قبل الأعداء، أو الخصوم، أو بعض الأشقاء الذين يتبرعون بالتدخل من خلف ظهر المؤسسة الرسمية والتمثيل الشرعي منظمة التحرير. 
ثانياً تعكس التفاهم الداخلي بين فصائل التحالف الوطني الذي يقود منظمة التحرير.
ثالثاً استجابة لنصائح الأشقاء المراقبين الذين يحرصون على مواصلة: البقاء والصمود الفلسطيني، وعلى مواصلة النضال ضد الاحتلال على طريق انتزاع حقوق الفلسطينيين داخل وطنهم، بالعودة للاجئين والاستقلال والحرية للمقيمين، ومن أجل إحباط كافة المشاريع والمخططات والبرامج التي تستهدف تقويض التطلعات الفلسطينية.
حكومة فلسطين المقبلة لن تكون خارج الإرادة الفلسطينية، وستكون لا شك موضع نقاش وحوار في موسكو بين الأطراف الأربعة: 1- فتح، 2- حماس، 3- الفصائل الأخرى، 4- الشخصيات المستقلة، حتى يتم ولادتها على أرضية التفاهم والتلاقي وصولاً إلى الاتفاق.
لن تكون حكومة دولة فلسطين المحتلة بموقع الدلالة في سوق المزايدات والضغوط والافتراءات، ولن تكون ممن يستجيب لرغبات المستعمرة، وضغوط الولايات المتحدة، وموضوعها ومضمونها سيكون فلسطينياً وطنياً، بصرف النظر من يكون رئيسها سواء الشخصية المهنية الاقتصادية محمد مصطفى رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، أو سلام فياض الشخصية الدولية، المدرس في أرقى الجامعات الأميركية، والمجرب سابقاً في نجاح إدارته للحكومة في عهدي الرئيس الراحل ياسر عرفات، والرئيس الحالي محمود عباس، وبالمناسبة أكد سلام فياض أن لا أحد شاوره بالامر أو اتصل به، وإن تداول اسمه، مجرد إشاعات شجبها ولا يستسيغها، ويترفع عن الرد عليها، خاصة حينما يُقال إنه مطلب أميركي أو إسرائيلي.
لماذا لا يُثار تغيير حكومة المستعمرة التي يقودها نتنياهو، وهي أسوأ حكومة، وأكثر تطرفاً من سوابقها، والطرف الوحيد الذي يحتج عليها ويُطالب بإقالتها وإجراء انتخابات جديدة هو الشارع الإسرائيلي، مما يدلل أنها لم تعد تتجاوب مع المستجدات السياسية بعد عملية 7 أكتوبر، التي دللت خلالها ومن بعدها على إخفاق نتنياهو وفشله في اختيار الأولويات، وما فعله من جرائم غير مسبوقة بحق الفلسطينيين التي فتحت أمامه شبابيك من الاحتجاجات الأوروبية والأميركية.
النضال الفلسطيني التدريجي التراكمي سيتواصل بإنجازاته، لأن هناك شعبا على أرض فلسطين ليسوا جالية، يدفع ثمن صموده وتطلعاته نحو الحرية والاستقلال، مهما طال الزمن، وعظمت التضحيات، وها هي تجربة قطاع غزة نموذجاً للحضور والتضحيات الفلسطينية.
شريط الأخبار أسهم "إيلون ماسك" تفقد 126 مليار دولار في يوم واحد.. وApple تستعيد صدارة الشركات الأعلى قيمة في العالم الرئيس الإسرائيلي يحذر نتنياهو من "حرب أهلية" بسبب عنف المستوطنين زعيم الديمقراطيين في الكونغرس الأمريكي يتعهد بوقف حرب إيران الأمن العام يتعامل مع بلاغ عن حقيبة مشبوهة في مأدبا ويؤكد خلوها من أي تهديد جولة ميدانية لمدير عام مؤسسة الغذاء والدواء في العقبة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين الاقتصاد الأردني.. صلابة في مواجهة التحديات وفرصة للانتقال نحو نمو أكثر استدامة شركة تأمين معروفة تقاضي نقيب ومجلس نقابة الأطباء وتطالبهم بتعويض بالملايين صدور كتاب "مملكة باشان العربية من 4000 ق.م. إلى 450 ق.م." للمؤرخ والمفكر الأردني الدكتور أحمد عويدي العبادي مدير المعهد القضائي القاضي د.عمار الحمود يزور مديرية القضاء العسكري ولي العهد يحذر من إجراءات إسرائيلية تستهدف ضم أراض في الضفة الغربية وتوسيع الاستيطان النفط يتكبد خسائر حادة.. الخام الأميركي يهبط 8% وبرنت يتراجع 9% تداولات حاتم بشير في بورصة عمّان بين مشروعيتها الظاهرة وأهدافه غير المُعلنة... الكثير مما يُقال ويُسأل؟! نقابة المقاولين وشركة مياهنا تبحثان ملفات عالقة وتسهيلات جديدة لمقاولي البنية التحتية الأمن العام: بلاغ عن وجود جثة داخل مركبة في عمّان تبيّن أنها دمية وفاة ثلاثيني إثر صعقة كهربائية أثناء عمله القاضي ينفي العثور على جثة المواطن البلوي المفقودة جراء السيول مجتبى خامنئي يؤكد أن من يتوقعون تغييرا في السياسة الأميركية بعد الانتخابات "مخطئون" مركز جراحة العظام في مستشفى الكندي .. كفاءات طبية وتجهيزات حديثة المستشفى التخصصي يستعرض نتائج الجراحة الروبوتية خلال المؤتمر السنوي الـ54 لجمعية الجراحين الأردنية