اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

حرية الاختيار الفلسطيني

حرية الاختيار الفلسطيني
حمادة فراعنة
أخبار البلد -  
على الرغم من أن رئيس حكومة دولة فلسطين المحتلة، محمد اشتيه، عضو لدى اللجنة المركزية لحركة فتح أسوة بالرئيس محمود عباس، فقد قدم استقالته باتفاق مسبق، استجابة لعدة عوامل: 
أولاً لقطع الطريق على كل محاولات التدخل والتطاول على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، الذي قدم الفلسطينيون تضحيات كبيرة للحفاظ على هويتهم الوطنية، واستقلال قرارهم بمعزل عن التدخلات والافتراءات المتعددة سواء من قبل الأعداء، أو الخصوم، أو بعض الأشقاء الذين يتبرعون بالتدخل من خلف ظهر المؤسسة الرسمية والتمثيل الشرعي منظمة التحرير. 
ثانياً تعكس التفاهم الداخلي بين فصائل التحالف الوطني الذي يقود منظمة التحرير.
ثالثاً استجابة لنصائح الأشقاء المراقبين الذين يحرصون على مواصلة: البقاء والصمود الفلسطيني، وعلى مواصلة النضال ضد الاحتلال على طريق انتزاع حقوق الفلسطينيين داخل وطنهم، بالعودة للاجئين والاستقلال والحرية للمقيمين، ومن أجل إحباط كافة المشاريع والمخططات والبرامج التي تستهدف تقويض التطلعات الفلسطينية.
حكومة فلسطين المقبلة لن تكون خارج الإرادة الفلسطينية، وستكون لا شك موضع نقاش وحوار في موسكو بين الأطراف الأربعة: 1- فتح، 2- حماس، 3- الفصائل الأخرى، 4- الشخصيات المستقلة، حتى يتم ولادتها على أرضية التفاهم والتلاقي وصولاً إلى الاتفاق.
لن تكون حكومة دولة فلسطين المحتلة بموقع الدلالة في سوق المزايدات والضغوط والافتراءات، ولن تكون ممن يستجيب لرغبات المستعمرة، وضغوط الولايات المتحدة، وموضوعها ومضمونها سيكون فلسطينياً وطنياً، بصرف النظر من يكون رئيسها سواء الشخصية المهنية الاقتصادية محمد مصطفى رئيس مجلس إدارة صندوق الاستثمار الفلسطيني، أو سلام فياض الشخصية الدولية، المدرس في أرقى الجامعات الأميركية، والمجرب سابقاً في نجاح إدارته للحكومة في عهدي الرئيس الراحل ياسر عرفات، والرئيس الحالي محمود عباس، وبالمناسبة أكد سلام فياض أن لا أحد شاوره بالامر أو اتصل به، وإن تداول اسمه، مجرد إشاعات شجبها ولا يستسيغها، ويترفع عن الرد عليها، خاصة حينما يُقال إنه مطلب أميركي أو إسرائيلي.
لماذا لا يُثار تغيير حكومة المستعمرة التي يقودها نتنياهو، وهي أسوأ حكومة، وأكثر تطرفاً من سوابقها، والطرف الوحيد الذي يحتج عليها ويُطالب بإقالتها وإجراء انتخابات جديدة هو الشارع الإسرائيلي، مما يدلل أنها لم تعد تتجاوب مع المستجدات السياسية بعد عملية 7 أكتوبر، التي دللت خلالها ومن بعدها على إخفاق نتنياهو وفشله في اختيار الأولويات، وما فعله من جرائم غير مسبوقة بحق الفلسطينيين التي فتحت أمامه شبابيك من الاحتجاجات الأوروبية والأميركية.
النضال الفلسطيني التدريجي التراكمي سيتواصل بإنجازاته، لأن هناك شعبا على أرض فلسطين ليسوا جالية، يدفع ثمن صموده وتطلعاته نحو الحرية والاستقلال، مهما طال الزمن، وعظمت التضحيات، وها هي تجربة قطاع غزة نموذجاً للحضور والتضحيات الفلسطينية.
شريط الأخبار أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي المومني: 120 مشروعا بقيمة ربع مليار دينار في معان بمختلف القطاعات خلال بازاره الأول .. مصنع الغزال يُرسّخ حضوره في الصناعات الغذائية الأردنية .. ومنتجاته المحلية تنافس العالمية والحبة الكاملة تتصدر المشهد … (فيديو + صور) استشهاد فلسطيني برصاص الاحتلال بزعم محاولة دهس قرب جنين ظاهرة حكايا.. من خدمة الطلبة إلى الشركات والمصانع علامة فارقة في حل أزمة النقل