اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

بطاقة محبة إلى كل نشمية أردنية في عيد المرأة العالمي

بطاقة محبة إلى كل نشمية أردنية في عيد المرأة العالمي
أخبار البلد -  
بطاقة محبة إلى كل نشمية أردنية في عيد المرأة العالمي
الكاتب : فيصل تايه

يصادف الثامن من آذار من كل عام الاحتفال بيوم المرأة العالمي .. اذ أصبح ذلك تقليداً سنوياً بدأ منذ أكثر من مائة عام .. عندما خرجت عام1857م جموع من النسوة في نيويورك بالولايات المتحدة الأمريكية بمسيرات احتجاجية يطالبن فيها بتحديد ساعات العمل .. وعدم استغلالهن على حساب وقتهن وجهدهن .. ومنذ ذلك التاريخ أصبحت المرأة والعمل يحظيان باهتمام جميع المنظمات والهيئات الإنسانية والأممية .. حيث أصبح الاهتمام بالمرأة وتمكينها السياسي والاقتصادي والاجتماعي والاعتراف بمكانتها ومساهمتها الفاعلة في الحياة العامة .. وإيجاد عدالة اجتماعية متوازنة بين أفراد المجتمع مطلبا إنسانيا وضرورة ملحة لتحقيق أفضل المكتسبات التي تمنحها حقوقها وديمومة عطائها .

وبذلك لا بد لنا من وقفة نستذكر فيها شقيقة الرجل وشطر بني الإنسان .. فهي الأم .. والزوجة .. والبنت .. والأخت.. والعمة .. والخالة .. والحفيدة .. والجدة.. ولا شك أن أسلافها من النساء في امتنا المجيدة .. كن من أعظم أسباب تبوّء هذه الأمة مكانتها العريقة .. ولقد كرمها رب العزة والجلال في ديننا الحنيف وجعل لها مكاناً في التكليف والتشريف.. لتبقى حرماً مصوناً وعرضاً طاهراً ورحماً عزيزاً وجوهرة مكنونة.. وقد شرع عز وعلى لها من الأحكام وأعطاها من الخصائص والمميزات ما يليق بها ويناسب فطرتها لتبقى معتزة بنفسها ..قدوة صالحة لأبنائها وبناتها فخورة بتراث آبائها وأجدادها الغرّ الميامين.

دعونا نرفع بطاقة تقدير وإكبار لكل النشميات الأردنيات في مختلف مواقعهن .. في المدن .. والقرى .. والبوادي .. نحيي فيهن عزمهن وإصرارهن لنيل حقوقهن كاملة .. دينياً ودستورياً وقانونياً .. لنعمل جميعا على إبراز منظومة التحديات التي لا تزال شرائح عريضة من نساء العالم يشعرن أنهن يواجهنها على كافة الأصعدة الحياتية.. وفي المقابل استعراض الإنجازات والمكتسبات التي حققنها .. أو أهداف من المؤمل تحققها .

لقد بلغت النشمية الأردنية مراكز متقدمة في الدولة الأردنية الحديثة .. وعلى مختلف الأصعدة وشتى الميادين .. فقد حققت إنجازات ومكاسب كثيرة في العديد من المجالات.. كما وأنها قد أخذت تنطلق إلى آفاق واسعة ورحبة في العمل الدؤوب خدمة لقضايا وطنها وأمتها وباتت تمتلك تاريخا حافلا بالانجازات والإسهامات.. بفضل جهودها المتواصلة لإثبات ذاتها .. فساهمت بالنهوض بالوطن والمواطن والمجتمع بأسره. فهي من تمتلك الكثير من المقومات القيادية التي تجعلها شريكا فعالا ومؤثرا في المجتمع .. بالإضافة إلى قدرتها المتميزة على تبوؤ أعلى المناصب.. فهي اليوم وزيرة وقاضية وسيدة مال وأعمال.. مع احتفاظها بدورها الطبيعي ومهمتها الأولى في رعاية الأسرة..

كما وتنامى دور المرأة الأردنية واتسعت مشاركتها في مختلف مناحي الحياة.. وما تحقق للمرأة على الصعيد الاقتصادي إلى اليوم يعد مكسباً ونجاحاً لها في إطار البرامج الحكومية التي ساندت طموحاتها .. فقد تمكنت المرأة من ممارسة أنشطتها الاقتصادية وخوض الاستثمار وممارسة الأعمال والأنشطة التجارية حتى أصبحت تنافس أخاها الرجل في العمل التجاري وفي كافة القطاعات الإنتاجية والحيوية التي يقوم عليها الاقتصاد الوطني.


أما على الصعيد السياسي والاجتماعي فقد حققت حضوراً ملموساً وجدياً في مختلف الظروف التي مر بها المجتمع واستطاعت اقتحام أبواب المشاركة الفاعلة للقيام بدورها في عملية التنمية والبناء .. وامتلاكها لمساحات كافية للتعبير عن الرأي والانتقاد البناء الهادف ودخولها في المعترك السياسي والديمقراطي واستطاعت أيضا أن تجد لها مكاناً في المجال الاجتماعي ، فنراها سيدة أعمال وطبيبة ومهندسة وتربوية ومصرفية

إن المرأة هي الأكثر ملامسة لهموم المجتمع وهي أيضا القادرة على طرح أفضل الحلول التنظيمية والمناسبة لها.. وهذا الأمر بحاجة إلى وقفة حقيقية خصوصا أن المرأة الأردنية مثقفة ولها تجربة تعليمية طويلة حيث تمكنت من إثبات كفاءتها وجدارتها في المناصب القيادية التي تقلدتها .. رغم التفكير النمطي الذي يتبعه البعض عند ترشيح المرأة إلى منصب قيادي معين فقد تسبب هذا في الحد نوعا ما من تشجيع المرأة على إثبات قدراتها وتميزها .

إن نشمياتنا الأردنيات لا يتحرجن من القبول بأي عمل شريف .. بل إن سعيهن وباستمرار إلى الإبداع في أيه مهمة تناط بهن مهما كانت معقدة .. وهذا الأمر لا يقتصر على المرأة العاملة فقط .. بل يمتد إلى ربة البيت التي تتجه إلى إتباع أساليب مختلفة لتطور ذاتها وفي مختلف جوانب حياتها .. لتكون عنصرا فاعلا في مجتمعنا .. مكملةً لنسيجنا الاجتماعي المتآلف بشكل يمكنها من أداء رسالتها في الحياة .. باذله كل جهد لتكون بعيدة عن العنف والاضطهاد الذي يأسر أغلب المجتمعات النسائية وخاصة العربية منها .. بل وتسعى إلى تثقيف نفسها بقدر الإمكان لتكتسب مهارات التعامل المميز مع الآخرين بكل جرأة وموضوعية وبأسلوب حضاري لتثبت للجميع أن المرأة الأردنية راقية .. مبدعة على الأصعدة كافة.

تهنئ كل نشمية أردنية بيوم المرأة العالمي .. فهي مبعث فخرنا .. وهي نصف المجتمع فكيف وهي تلد النصف الآخر منه .. فهي فعلا كل المجتمع ..

كذلك يجب أن نثمن دور اتحاد المرأة الأردنية والأخوات الناشطات اللواتي يعملن بكل همة ومسؤولية لرفعة شأن المرأة الأردنية على مختلف الأصعدة وعلى كافة المحافل الميادين المحلية والدولية .

الكاتب : فيصل تايه
البريد الالكتروني : Fsltyh@yahoo.com
شريط الأخبار غارات جوية عنيفة تهز صنعاء وتستهدف مواقع للحوثيين المنارة الإسلامية للتأمين تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين «المجموعة العربية الأردنية للتأمين» تشارك في مؤتمر الاتحاد العام العربي للتأمين GAIF 2026 مقتل ضابط إسرائيلي وإصابة 3 جنود في جنوب لبنان سوليدرتي الأولى للتأمين تعزز حضورها في المؤتمر العام الخامس والثلاثين للاتحاد العام العربي للتأمين (GAIF35) شركة التأمين الأردنية تنعى والد مديرها العام جواد جنب 35 ألف شقة مباعة حتى نهاية 2026 عصام الأنصاري: استضافة البحرين للمؤتمر العام العربي للتأمين ليس أمرًا مستغربًا في ظل ما تمتلكه المملكة من مقومات وإمكانات وبنية تحتية متطورة.... شاهد الفيديو العمل: الهدف من الإجراءات ليس التضييق على العمال وإنما تنظيم سوق العمل وتصويب الأوضاع القائمة القبول الموحد تعلن نتائج الطلبة المرشحين للقبول في مرحلة التجسير خلايا رعدية وأمطار متوقعة في جنوب وشرق المملكة أمانة عمّان: التوعية تسبق مخالفة مستخدمي الأرجيلة في الحدائق.. والهدف "ليس جبائيا" التحالف: تدمير 3 صواريخ باليستية أطلقها الحوثيون باتجاه السعودية 13.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان البدور يصدر قرارا بمنع بيع الشيبس في المقاصف المدرسية عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام احتجاجات طلابية واسعة وتوقيف 6 آلاف شخص.. ماذا يحدث في فرنسا؟ عراقجي: طهران تراجع المقترح الأميركي للسلام وسترد خلال أيام قرار حكومي مهم بشأن الأرجيلة زعرب: استضافة الأردن لـ«GAIF35» تعكس مكانته المتقدمة في سوق التأمين العربي - فيديو