غزة تختزل 3 حروب وحركات تحرر

غزة تختزل 3 حروب وحركات تحرر
حازم عياد
أخبار البلد -  

على نحو صادم، وخلال تجمع لمعارضي الحكومة؛ قال رئيس هيئة الاركان السابق داني حالوتس، إن "إسرائيل خسرت الحرب ضد حماس. وصورة النصر الوحيدة التي ستتحقق؛ هي الإطاحة برئيس الحكومة بنيامين نتنياهو".

خطاب رئيس الكيان المحتل يتسحاق هرتسوغ الذي طالب فيه النخبة السياسية من كل الاطياف بالامتناع عن التصريحات التي تضر بالجبهة الداخلية؛ ذهبت أدراج الرياح، خصوصا أنها جاءت بعد دعوة نائب رئيس الاركان السابق يائير غولان الكيان المحتل إلى الذهاب لانتخابات مبكرة في ظل الحرب، فالحكومة رغم تضحيات الجنود الإسرائيليين - بحسب قوله - فشلت في تحديد أهداف سياسية واضحة للحرب، وهي صياغة أقل حدة مما قدمة حالوتس.

الجبهة الداخلية لم تعد تحتمل النفاق الذي يمارسه نتنياهو ورئيس أركانه هرتسي هيلفي، وإلى جانبهم وزير الحرب يؤاف غالانت، للحفاظ على الحكومة وإطالة عمرها؛ بتسويق الانتصار على المقاومة الفلسطينية كأمر واقع وحتمي، في وقت يتكبد فيه جيش الاحتلال خسائر فادحة؛ يعجز الاقتصاد الاسرائيلي عن التكيف مع تطوراتها اليومية، ما يهدد بانهيار مفاجئ يذكّر بما حدث في أفغانستان قبل عامين، وما حدث في فيتنام قبل ما يقارب الخمسة عقود.

الغرور وصم الآذان عن الحقائق؛ هو ما فعلته أمريكا في أفغانستان وفيتنام؛ بشكل قادها إلى انهيار مفاجئ وهروب سريع للقوات الامريكية، وهو ما تجنبه الرئيس الفرنسي تشارل ديغول في حرب التحرير الجزائرية باعترافه بالفشل وضرورة منح الجزائريين استقلالهم، وهو ما يتسابق رؤساء الاركان على محاكاته كحالوتس ويائير غولان وأولمرت ويهودا باراك.

الحرب في قطاع غزة مكلفة للفلسطينيين، لا تختلف من حيث التضحيات عما قدمه الفيتناميون والجزائريون والأفغان على مدى عقدين من القتال إلا بحقيقة واحدة؛ وهي أن الزمن انطوى في شهرين، وتكثفت الاحداث في مدى زمني قصير؛ يعكس عصر السرعة لعوالم معولمة تقنيا وثقافيا.

الحرب والعدوان على غزة اختزل ثلاثة حروب وحركات تحرر في مدى زمني قصير، فالاحداث متسارعة، ولا تحتمل ما احتملته مكانيا وزمانيا فيتنام والجزائر وأفغانستان، ما يعني أننا أمام حرب كثيفة في أحداثها وجغرافيتها، قصيرة في زمنها.

فإما أن تفضي لانهيار سريع كما في أفغانستان وفيتنام في عهد بايدن وفورد، وهو سيناريو يدفع به نتنياهو ورئيس أركانه هليفي ووزير دفاعه غالانت، وإما أن نشهد سيناريو جزائريا بنكهة ديغولية، حيث الاعتراف بالهزيمة، والمسارعة إلى وقف إطلاق النار، وهو ما يدفع به حالوتس وغولان.

شريط الأخبار المملكة على موعد مع تقلبات جوية..ارتفاع حرارة وضباب وأمطار متوقعة نهاية الأسبوع مداهمة مكاتب منصة "إكس" في فرنسا.. واستدعاء إيلون ماسك الرمثا... العثور على جثة شاب عشريني داخل منزل ذويه مقتل سيف الإسلام نجل الزعيم الليبي الراحل معمر القذافي 20 % من حالات السرطان في الأردن سببها التدخين 3 ارتفاعات للذهب خلال يوم واحد إحالة 25 ممارسا مخالفا لمهنة طب الأسنان إلى المدعي العام توضيح رسمي ينهي الجدل بشأن تعرفة التطبيقات الذكية اتفاقية تأمين صحي بين مجموعة الخليج للتأمين – الأردن والمكتب الثقافي الكويتي لخدمة الطلبة الكويتيين في الأردن إصابة واشتعال صهريج غاز وتريلا بحادث تصادم في العقبة كلينتون وهيلاري يوافقان على الشهادة في تحقيقات إبستين الأردن يخسر اثنين من رؤساء الوزراء خلال شهر مجلس إدارة الفرسان للسيراميك والبورسلان يعين طبيبا للمصنع ويلحق خسائر 2 مليون ريال شهريا مكتب حج وعمرة يزور "تأشيرة" معتمرة أردنية ويوقعها في ورطة بمطار سعودي أبو زمع يقترب من الفيصلي بعقد رسمي طارق الأمين يتربع على عرش قادة العالم في مجال الذكاء الاصطناعي الأمن العام يعثر على الشخص الغريق داخل مجرى سيل الزرقاء وزارة العدل الأمريكية تعترف بوجود أخطاء في تنقيح ملفات إبستين ماذا يعني خفض الضريبة على السيارات الكلاسيكية المستوردة قنبلة الـ 3 دقائق التي فجرها الزميل البدري في حضن دولة الرئيس ووصل صداها للبترا - فيديو