حتمية الهزيمة والانتصار

حتمية الهزيمة والانتصار
حمادة فراعنة
أخبار البلد -   لولا الحياء لوجهت الشكر للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، على خدمته التي قدمها للشعب الفلسطيني في الحرص على خلق وإيجاد وفرض العوامل التي تعمل وتنتج وتنجح في وحدة ارادة الشعب الفلسطيني، وتعزيز مكانته الدولية التي يستحقها.
فعل المستعمرة قاسي، صعب، مدمر، عدواني، غير مسبوق بهذا المستوى المتعمد للمس والايذاء والنيل من الفلسطينيبن، وجعل وطنهم غير صالح للطمأنينة والاستقرار الطبيعي لحياة الإنسان، ولكن النتيجة المفروضة هي توحيد الفلسطينيين نحو ثلاثة عوامل:
1- معاناتهم ووجعهم وآلامهم من عدو واحد بارز فاقع عدواني متطرف.
2- تضحياتهم من أجل البقاء والصمود ورفض الرحيل والتشرد واللجوء.
3- تطلعاتهم نحو الكرامة والاستقلال والحرية.
عوامل عديدة،توفر الحافز الموضوعي، والدافع الذاتي الشخصي للنضال، طالما أن الخنوع والاستسلام والطفولة والكهولة والأنوثة، لا تحمي، ولا توفر الغطاء أو الحجة لعدم المس وتجنب توجيه القتل والدمار والاضطهاد والكره، فالمستعمرة وتوجهاتها وفلسفتها وقناعاتها ورغباتها ومشروع توسعها وسيطرتها تستهدف: 1- الاستيلاء على كل الأرض، 2- قتل أو تهجير أو تشريد كل البشر، لفلسطين، وعن فلسطين.
إذن حصيلة الصراع والمواجهة والاشتباكات، هو الصراع على الأرض، وعلى من يبقى في الأرض: الإسرائيليون أو الفلسطينيون؟؟ العرب أو العبرانيون؟؟ المسلمون والمسيحيون والدروز أم اليهود؟؟.
صراع محتدم، متقطع، متواصل، بين مشروعين: 1- المشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، 2- في مواجهة المشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني.
ما تفعله المستعمرة حصيلته وحدة الفلسطينيين، رغم التقطع الذي تفرضه على مناطق: 1- مناطق 48 عن مناطق 67، 2- القدس عن الضفة، 3- القدس والضفة عن قطاع غزة، ولكن سلوكها العدواني العنصري حصيلته وحدة معاناة الفلسطينيين ووجعهم وحرمانهم حق الحياة الطبيعية في وطنهم، بأدوات مختلفة حسب الظروف والمعطيات.
ما تفعله المستعمرة، في القطاع وفي القدس والضفة، حقق مكسباً استراتيجياً على المستوى الدولي:
1- كسب إنحيازات شعبية في أغلبية بلدان العالم وخاصة لدى البلدان المنحازة للمستعمرة: في الولايات المتحدة وبريطانيا والعديد من البلدان الأوروبية: فرنسا، ألمانيا، الدول الاسكندنافية، إيطاليا وغيرها، والتعاطف مع معاناة الفلسطينيين وتفهم عدالة قضيتهم وتطلعاتهم المشروعة والتضامن معهم.
2- التراجع عن دعم المستعمرة وكشف حقيقتها كمشروع استعماري، من بواقي الاستعمار التقليدي القديم، وتعرية سلوكها الهمجي العدواني المتطرف عملياً وسياسياً ودينياً، مما يدفع شرائح وازنة للتراجع التدريجي عن دعم المستعمرة والانتقال التدريجي نحو دعم فلسطين ونضال شعبها.
حصيلة تراكمية صنعها: 1- عنصرية الاحتلال ومشروعه الاستعماري، وسلوكه المهجي غير الإنساني، غير الأخلاقي، غير القانوني، 2- معاناة الشعب الفلسطيني ووجعه، وما يتعرض له من ممارسات عدوانية مكشوفة معلنة.
حصيلة الهزيمة والعار ومزبلة التاريخ للمشروع الاستعماري التوسعي الإسرائيلي، والانتصار الأكيد للمشروع الوطني الديمقراطي الفلسطيني، مهما طال الزمن، مهما بلغت التضحيات، وتطرف سلوك العدو وهمجيته.
شريط الأخبار النائب سالم العمري: الكرامة مجد وطن… والأم الأردنية مدرسة العطاء بريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص لضرب إيران وتعلن السبب اختفاء المرشد الإيراني الجديد يثير الشكوك إيران تهدد بزعزعة أمن باب المندب بحال سيطرت أميركا على خارك بريطانيا تتراجع عن منح الجيش الأمريكي الإذن باستخدام قاعدتها في قبرص لضرب إيران وتعلن السبب روسيا تدرس فرض حظر على تصدير بعض أنواع الوقود إصابة 20 شخصًا في ديمونة جراء هجوم صاروخي إيراني لحظة بلحظة.. لبنان تحت النار مجددا: غارات إسرائيلية على الضاحية وسط تحذيرات دولية من اجتياح بري حملة إسرائيلية لـ"مقاطعة" مصر تجاهل الأمهات الجدد.. كيف تؤثر هذه الظاهرة عليهنّ؟ حرب إيران ترفع كلفة الطاقة عالميًا وسط اضطراب غير مسبوق النائب العام يحظر النشر في قضية وفاة طالبة الطب مجتبى خامنئي حيّ.. تساؤلات استخباراتية حول حالته الصحية وموقعه في قيادة إيران الحرس الثوري يعلن إصابة مقاتلة إف-16 إسرائيلية فوق وسط إيران 240 صاروخا ومسيّرة أطلقت تجاه أراضي المملكة منذ انطلاق الحرب في الإقليم انتحارُ طالبةِ الطب.. هل تكفي مكاتب الإرشاد التقليدية؟.. المعاني يكتب قتلى وجرحى بحريق داخل مصنع لقطع السيارات في كوريا الجنوبية إيران: هجوم أمريكي إسرائيلي جديد على موقع نطنز النووي تدمير 9 آلاف مبنى و21 قتيلاً و4 آلاف جريح في إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية.. وإعلام عبري: الخسائر أعلى من المعلن الذهب يلامس 91.4 دينار لعيار 21 في الأردن