إشكالية العلاقات الدولية وإعادة بناءها

إشكالية العلاقات الدولية وإعادة بناءها
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

حين وقعت الحرب العالمية الأولى والثانية كانت هناك معالم واضحة في العلاقات الدولية بين كتلتين في كل مرة, ففي الحرب العالمية الأولى كان هناك علاقات دولية مبنيّة على وحدة الهدف لقوى دول (الوفاق) من جهة, وعلاقات دولية مبنيّة على وحدة الهدف أيضاً لقوى دول (المركز) من جهة اخرى, وفي الحرب العالمية الثانية ثمّة علاقات دولية مبنيّة على وحدة المصير بين قوات دول (الحلفاء) من جهة, وعلاقات دولية مبنيّة على وحدة المصير أيضاً بين دول (المحور) من جهة ثانية.

إن وحدة الهدف والمصير كانتا اهم الاسباب التي التقت عليها العلاقات الدولية لقيام الحرب العالمية الأولى والثانية, ويبقى السؤال المهم هنا على أي الأسباب ستلتقي عليها الدول في علاقاتها الدولية في قادم الأيام لقيام حرب عالمية ثالثة؟

اعتقد جازماً أن قاعدة العلاقات الدولية اليوم لا تؤهلها لقيام حرب عالمية ثالثة, وأن الأسباب التي ربما تلتقي عليها الدول في علاقاتها الدولية من أجل قيام حرب عالمية ثالثة غير متوفرة حتى اللحظة, فقاعدة العلاقات الدولية اليوم تلك التي تحتاجها الدول لقيام حرب عالمية ثالثة تتطلب شيء جديد غير وحدة الهدف والمصير التي أدت إلى قيام حرب عالمية أولى وثانية.

يتوقع كثير من خبراء العلاقات الدولية اليوم أن وحدة العلاقات الدولية في قادم الايام ربما تتشكل من جديد اعتمادا على وحدة تكامل مصادر الطاقة, وتُقسم مصادر الطاقة على اختلاف أشكالها لقسمين رئيسين يتفرع كل منها إلى العديد من الفروع وهما: مصادر (الطاقة المتجددة) وهي مصادر طاقة تتجدد باستمرار في مدةٍ زمنيةٍ قصيرة وتشتمل على الطاقة الشمسية، طاقة الرياح، الطاقة الكهرومائية، الوقود الحيوي، وطاقة الحرارة الأرضية.. إلى غير ذلك من صور للطاقة, ومصادر (الطاقة غير المتجددة) وتشتمل على الغاز الطبيعي، النفط ومشتقاته، الفحم، الطاقة النووية، والغاز السائل الهيدروكربوني.. إلى غير ذلك من صور للطاقة.

إن إشكالية العلاقات الدولية اليوم تتمثل في وحدة تكامل مصادر الطاقة, وأن الدول الكبرى مثل امريكا والغرب من جهة, وروسيا والصين من جهة أخرى تحاول جادة التغلب على هذا التحدي من خلال جذب أكبر عدد من الدول المنتجة لمصادر الطاقة, وتأمين حلفاءها قدر المستطاع من تلك المصادر.

قيام حرب عالمية ثالثة مستبعد حتى اللحظة لوجود إشكالية في العلاقات الدولية, فالمسألة الاوكرانية مازالت تتطور, وملف القارة الافريقية تم فتحه من جديد, والدولة الكردية في مرحلة مخاض, وأوراق السلاح الذري الايراني عالقة, والقضية الفلسطينية المتعلقة بحل الدولتين تراوح مكانها.. هذه الاسباب وغيرهاما زالت تعمل على إعادة بناء العلاقات الدولية من جديد.

روسيا والصين من جهة, وامريكا والغرب من جهة أخرى لن تجازف أي منهما اليوم بإشعال فتيل حرب عالمية ثالثة, وذلك لوجود إشكاليات في علاقاتهما الدولية, فالعلاقات الدولية قُبيل الحرب العالمية الاولى والثانية حدث لها تغيرات عديدة من حيث الانضمام وعدم انضمامها, والمشاركة المباشرة وغير المباشرة.. وهذا ما تغشاه الدول الكبرى المتصارعة.

العالم العربي اليوم منقسم من حيث العلاقات الدولية.., قسم منه بوصلته للغرب وقسم بوصلته للشرق, وقسم آخر يتأرجح بين الغرب والشرق, ومعيار ذلك عند العرب هو جهة التسليح, في حين أن معيار العلاقات الدولية عند غير العرب هو تأمين مصادر الطاقة.

وبعد..

العلاقات الدولية اليوم ستفاجئ من يفكر بإشعال فتيل حرب عالمية ثالثة.


شريط الأخبار رد إيراني حاسم على طلب أمريكا هدنة لمدة 48 ساعة تقرير: مساعي الوساطة بين أميركا وإيران وصلت إلى طريق مسدود إصابة شرطي ومواطن خلال فض مشاجرة بالأسلحة النارية في إربد بسبب الشظايا 5000 مشترك متضرر بالاغوار وبيان عاجل صادر عن شركة توزيع الكهرباء إسرائيل تنقل جنودًا مصابين.. واشنطن تدعو رعاياها لمغادرة لبنان فورًا سقوط شظايا صاروخية في منطقة العدسية يتسبب بانقطاع الكهرباء عن عدة مناطق إنقاذ أحد أفراد طاقم طائرة أميركية بعد إسقاطها في إيران شخص يقتل زوجته ضربا في صويلح سقوط شظايا مقذوف على منزل في بلدة الرفيد بلواء بني كنانة.. ولا إصابات وفاة مصري في الأردن بعد مقتل أطفاله وزوجته بطريقة مروعة في مصر - تفاصيل نمو التداول الأسبوعي في بورصة عمّان رغم تراجع المؤشر العام إصابتان وأضرار مادية بالزرقاء والكرك جراء سقوط شظايا ترامب يأمر برسوم جمركية جديدة الحرس الثوري يؤكد اغتيال بهنام رضائي استمرار إغلاق المسجد الأقصى لليوم الـ 35 على التوالي عبور سفينة حاويات مملوكة لشركة فرنسية مضيق هرمز تحذير من واتساب بشأن التجسس إيران تعلن إسقاط طائرة أميركية من طراز F-35 وسط البلاد موجة غبار تضرب المملكة وتحذيرات من تدني الرؤية الأفقية نتائج صادمة.. «داء التقبيل» يزيد احتمالية الإصابة بالتصلب المتعدد