بوتين يواجه «الاختيار» بين «ثورة من الأعلى».. والحرب «الأهلية»؟ (2ــ2)

بوتين يواجه «الاختيار» بين «ثورة من الأعلى».. والحرب «الأهلية»؟ (2ــ2)
أخبار البلد -  
 

أخبار البلد - تتواصل التعليقات الناقدة بل الغاضبة في وسائل الإعلام الروسية المختلفة, فضلاً عن تلك التي تعجّ بها مواقع التواصل الإجتماعي والداعية معظمها سيد الكرملين إلى إبداء المزيد من التشدّد والحزم في مواجهة الارتباكات الأوكرانية. وبخاصة ضرورة مغادرة مربع منح المزيد من الفرص لنظام زيلينسكي, الذي يدعمه الأميركيون وحلف الناتو.

إذ كتبَ يفغيني ساتانوفسكي/دكتوراه في الاقتصاد، بروفيسور مستشرق، ورئيس معهد الشرق الأوسط تحت عنوان: «لقد حان الوقت لبدء الحرب في أوكرانيا».... «ضربة أخرى على جسر القرم. مات الناس مرة أخرى. مرة أخرى، يتحدث أحدهم هنا عن هراء عن (الخطوط الحمراء)، شخص ما–أضافَ–يثرثر باكتئاب أن «كل الحروب تنتهي بعقد السلام»، وهؤلاء الناس لا يريدون الاعتقاد أن الحرب يمكن أن تنتهي بالنصر على العدو، وهم لا يمكنهم ذلك، فالمفاوضات مع العدو مطلوبة. ليس مع كييف، ولكن -واصلَ ساتانوفسكي- مع واشنطن. إذا لم يكن اليوم، فغدًا أو بعد غد، أو ع?دما نحرّك حدودنا إلى مسافة آمنة. أتذكر أن ديمتري ميدفيديف، مع الطابع الوحشي المعتاد الذي يبديه منذ بداية الحرب، حتى أنه حدّد بالضبط المسافة، التي يتخيلها بشكل متواضع جدًا. لكن بذوق وأهم من ذلك–بنبرة قاسية جدًا. لسبب ما، يعتبر هذا بشكل عام صحيحًا جدًا بالنسبة لنا: التعليق على ما يحدث بتعبير قاتم على الوجه، وقول (المواء) مرة أخرى بأكبر قدر ممكن من التهديد.

ثم يذهب بغضب للتساؤل عن موعد ترجمة «أقوال بوتين": لذا فإن السؤال الذي يطرح نفسه: متى سنبدأ في فعل ما هو ضروري عندما يكون ضرورياً، في ما يتعلق بأولئك الذين نتعامل معهم؟ أبداً؟!... ماذا قال بوتين عن حقيقة أننا «لم نبدأ القتال بعد"؟ إذن، ألم يحن الوقت للبدء؟ يجب تدمير طرق توريد الوقود والمعدات الثقيلة والذخيرة إلى أوكرانيا عن طريق البحر والبر، ولنبدأ بالقضاء على الطرق السريعة والسكك الحديدية, التي تربط اوكرانيا بأوروبا ومطاراتها.

أما الكاتب الصحفي الروسي ديمتري سيفريوكوف فكتب تحت عنوان «الاستيلاء على كييف الحل الوحيد لمنع انضمام أوكرانيا إلى الناتو»: قال رئيس الاتحاد الروسي بنفسه (يقصِد بوتين) مؤخراً: «ليس عبثاً أن موجة جديدة واسعة من التعبئة الجزئية ليست مطلوبة، لأنه لا توجد خطط للذهاب إلى كييف مرة أخرى اليوم». من ناحية أخرى - أضاف سيفريوكوف - بدون الاستيلاء على كييف، لا يوجد حل كامل للقضية الأوكرانية. تماماً كما لا يتم تحقيق أهداف اجتثاث النازية ونزع السلاح وإلغاء المشروع المناهض لروسيا في أوكرانيا.

لم يخرج كونستانتين مالوفيف الناشط السياسي والاجتماعي والإعلامي ورجل الأعمال والملياردير الرروسي الداعم القوي لحركة أوراسيا عن «الإطار العام» الذي تميزت به كتابات الأوساط الروسية الغاضبة. فكتبَ تحت عنوان: «المطلوب رد روسي حاسم»: بينما كان مقاتلونا يموتون على خط المواجهة، وقّعنا اتفاقيات اسطنبول وسحبنا قواتنا من كييف وسومي وتشرنيغوف وخاركوف. اما أوكرانيا، ورداً على ذلك، بدأت بقصف مناطقنا المدنية بقذائف الناتو. ألا يكفي هذا؟ وما أهمية صفقة القمح؟ نحن - أضاف - في حالة حرب مع الغرب الجماعي. هذه الإتفاقية تعمل ح?رياً لمصلحته، ولا تساعِد أفقر الدول بأي شكل من الأشكال. ليكن - واصلَ - قرار روسيا الحاسم: لا صفقات حتى توقيع معاهدة سلام تتضمّن إستسلام كييف في السطر الأول منها.

ونختم بما كتبته «يلينا بانينا» السياسية الروسية وعضو البرلمان الاتحادي ومديرة معهد الدراسات الاستراتيجية في السياسة والاقتصاد بعنوان: «أوكرانيا تهاجِم جسر القرم مرة أخرى»..هناك حاجة إلى تدابير جديدة لضمان حماية جسر القرم. لكن هذه كلها إجراءات دفاعية على المستوى التكتيكي. إذا نظرنا إلى القضية بشكل استراتيجي، فإن الدفاع الأكثر موثوقية عن جسر القرم, هو حرمان أوكرانيا بالكامل من الوصول إلى البحر الأسود، وبعبارة اخرى الاستيلاء على ميناء اوديسا. بالإضافة إلى ذلك، تحتاج روسيا للسيطرة على جميع الحدود الدولية لأوكر?نيا، بهذه الطريقة فقط سيتم حلّ جميع مهام العملية العسكرية الخاصة.

** إستدراك:

يقول الكسندر دوغين:أصبح الوضع أكثر حِدة.. إما ثورة من فوق، أو حرب أهلية.

إن التصرّف بحزم لا يعني القيام بـ«ضربة نووية على الفور». من الضروري تجربة تدابير أخرى، لم يتم تطبيقها بعد:

1) عزل عملاء العدو بسرعة من المناصب الرئيسية في الدولة.

2) إجراء تغييرات في كوادر الدولة.

3) بدء تعبئة كاملة للمجتمع.

4) التوقف عن القول «لقد تم خداعنا»، فقط عدم تكرار هذه الحجة، لأنه يمكن خِداع «المؤمنين» فقط، لكن الإيمان بالغرب هو بالفعل مُجرد جريمة.

5) إلغاء حالة او جو السلام في البلاد.

6) إعلان الحرب رسمياً.

(تنويه:الترجمة عن «الروسية» للصديق الدكتور زياد الزبيدي.. مشكوراً).

kharroub@jpf.com.jo

شريط الأخبار شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان القدس للتأمين: GAIF35 منصة لتعزيز التعاون ومواكبة التحولات في قطاع التأمين حمى انتخابات غرفة تجارة عمان تغلي .. التزكية في خبر "كان" وخفايا ومفاجآت نواة كتلة تتشكل بقوة تكشفها التسريبات سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال