اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

غداً نتحرر من الخوف

غداً نتحرر من الخوف
أخبار البلد -   أخبار البلد - القلق من تأثير الذكاء الصناعي لا يختلف كثيرا عن القلق من تأثير الإنترنت. الأسباب التي تبرره، تشابه ما قيل في الماضي عن عواقب انتشار الإنترنت. سوف أعرض لبعض هذه المبررات بعد قليل. لكن يهمني أولا تطمين المتوجسين بأن كثيرا من أسباب القلق القديم، قد تم احتواؤها فعليا ولم تعد قائمة، أو - على الأقل - لم تعد قوية أو جدية مثلما كانت يوم تعرفنا على الإنترنت، قبل عقدين من الزمن.

بيان ذلك: أن معظم القلق ناتج - في المقام الأول - عن غموض المستقبل وانعدام اليقين، أي شعور الإنسان بأنه لا يتحكم في أقداره. أعرف أشخاصا كانوا يعملون في مجال التصوير، وفقدوا وظائفهم بعد انتشار التصوير الرقمي. وأعرف أن أكبر شركتين في هذا القطاع، قد أعلنتا إفلاسهما: الألمانية «آجفا» (2005) والأميركية «كوداك» (2012).

والعجيب في الأمر أن انهيار هذه الصناعة ليس سببه هجر الناس لهواية التصوير، بل العكس تماما: لأنها باتت هواية يمارسها كافة الناس، كلما تحدثوا أو نظروا في الهواتف الذكية، التي يحملونها في جيوبهم. لقد تسبب التصوير الرقمي وشبكات الإنترنت في إطلاق تدفق هائل للصور، فتحول عامة الناس إلى منتجين ومستهلكين في آن واحد، ولم يعد بوسع المحترفين السيطرة على المساحة التي تقوم فيها صناعة التصوير، في أي بعد من أبعادها. الشبكات ألغت الجغرافيا/المكان الذي يمكن التحكم فيه، فتولد منطق جديد للتبادل، مختلف تماما عن منطق المنتج/المستهلك في السوق القديم، سوق ما قبل الإنترنت.

هذا المصير نفسه واجه الشركات التي كانت تصنع أجهزة التسجيل والراديو والآلات الكاتبة والصحف الورقية، والمئات من الصناعات والتجارات والوظائف الأخرى التي يصعب عدها وحصرها. وتحدثت قبل زمن مع خطيب ذي شعبية عريضة، فوجدته ضجرا من تناقص ملموس في عدد الأشخاص الذين يحضرون خطبه. لأن مستمعيه المعتادين يبحثون الآن عن مصادر للمعرفة تتجاوز المصادر التقليدية.

لا بد أن كثيرا منا قد سمع بواحد أو أكثر من هذه الأشياء، التي حدثت منذ عقد أو عقدين. لكنك نادرا ما تسمع أمثالها في هذه الأيام.

- لماذا؟

لأن غالبية الناس، بمن فيهم القلقون، تعلموا استخدام أجهزة الإنترنت، واكتشفوا المساحات الرحبة التي تقودهم إليها هذه الأجهزة الصغيرة، أي الكومبيوتر والهاتف الذكي. ولعل بعضهم قد تأكد من أن مخاوفه لم تكن بلا أساس. لكن منطق الأمور يقول بأن القلق من المجهول طبيعة في الإنسان، وأن علاجه الوحيد هو تمزيق حجاب الجهل. حين يتعرف الإنسان على شيء، فسوف يسعى لاكتشاف مفاتيح التحكم فيه، أو على أقل التقادير سيتعرف على حدود تأثيره. وعندها سيتحول التعامل مع مصادر القلق إلى جزء من الروتين اليومي المعتاد.

من هنا فإني أود التأكيد على أن الحل السليم لما يبدو من قلق إزاء الذكاء الصناعي، هو نشر المعرفة به. بإمكاننا التعرف على الذكاء الصناعي، مثلما تعرفنا سابقا على الكومبيوتر والإنترنت، ومن قبلهما على الراديو والتلفزيون والبث الفضائي. وقبل ذلك على وسائل الاتصال والمواصلات على اختلافها. انظر كيف صار بوسع الإنسان أن يركب حديدا يطير في الهواء، دون أن يراوده أدنى قلق... أليس لأن هذه الوسيلة معروفة تماما، له ولغيره، وأن المعرفة تولد الاطمئنان؟. السبيل الوحيد لتحييد القلق المتولد عن التقنيات الجديدة، هو استثمارها واستعمالها، وأول خطوة في هذا الطريق هو التعرف عليها.

أريد دعوة كل قارئ لتخصيص بعض وقته للتعرف على الذكاء الصناعي، ثم استعماله، فهذا هو السبيل الوحيد لتحييد أضراره إن كان ثمة ضرر.
 
شريط الأخبار "المواصفات والمقاييس": لا نتعرض لضغوط المواصفات والمقاييس": منع استيراد الإطارات التي يتجاوز عمرها عامين مصنعان من أصل 33 مصنعا تصنع مدافئ الغاز بمختلف أنواعها وطباخات الغاز أثبتا مطابقة إنتاجهما للمواصفات تمديد قوننة وتوفيق أوضاع العمالة الوافدة حتى 1 كانون الأول 2026 تعيين الفريحات نائبا لرئيس مفوضي "إقليم البترا" والحسنات والعوضات مفوضين حوافز وإعفاءات لاستقطاب الاستثمار في صناعة السيارات بالزرقاء التنموية بيان صادر عن تجمع أطباء اختصاص الأمراض الجلدية و جراحي التجميل بخصوص التجميل اللاجراحي مجلس نقابة المقاولين يعقد اجتماعا مع مجموعة من مقاولي لواء عين الباشا للنظر في القضايا المتعلقة بقطاع المقاولات ضمن منطقة الاختصاص إعلان أسماء المرشحين للقبول في كليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية وفاة 4 أشخاص إثر تصادم تريلا ومركبة واشتعالهما في العقبة حسان: سكة حديد العقبة - الشيدية - معان مشروع وطني مهم له أثر اقتصادي وتنموي في الجنوب صياد سمك يفك لغز اختفاء الأردنية رنا في تكساس بعد سنة من قتلها أسماء المرشحين للاستفادة من البعثات الجامعية الخارجية "الأرصاد الجوية": المفرق تسجل أعلى كمية هطول مطري بواقع 2 ملم ارتفاع حجم القروض "غير العاملة" لدى البنوك إلى 1.988 مليار دينار حالتان حرجتان بحادث حافلة طريق المطار الجلسة الثانية في GAIF35 تبحث تعقيدات المخاطر الناشئة وتطور أدوات النمذجة والاكتتاب الشرطة البريطانية تعتقل شخصا على خلفية مخطط مشتبه به لاستهداف قاعدة فيرفورد 15 مليون حجم التداول في بورصة عمان الغذاء والدواء: إغلاق 534 منشأة غذائية وتحويل 471 إلى النائب العام