اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

أزمات المنطقة.. تفكيك أم تبريد؟

أزمات المنطقة.. تفكيك أم تبريد؟
أخبار البلد -   أخبار البلد- هكذا هي السياسة في تقلباتها التي ليست غريبة لكنها أحيانا تأتي مفاجئة مثل المطر الغزير والسيول في حالات عدم الاستقرار الجوي.
أزمات الإقليم معقدة إلى درجة تبعث على اليأس أحيانا من إمكانية تفكيكها ولو جزئيا، لكن ما يجري في هذه المرحلة، وإن كان جزءا من طبيعة السياسة، إلا أنه لم يكن متوقعا، وربما يكون أول الأبواب التي فتحت وأدت إلى صناعة وقائع جديدة هي الحرب الأوكرانية الروسية بما حملت من احتياجات أميركية لنفط المنطقة، واضطرار بايدن للقدوم إليها طلبا للعون الذي لم يجده، ثم كانت الخطوة السعودية المهمة بفتح الأبواب للصين لتدخل المنطقة عبر بوابة السياسة وليس الاقتصاد، فقط، فكانت الصين راعية التفاهم السعودي الإيراني، وكان التتابع في توسيع علاقات سورية العربية وخاصة مع دول مهمة في هذا المسار ومنها السعودية التي تقود اليوم حالة عربية في هذا الملف.
لكن أزماتنا العربية ليست بأيدي العرب، فقط، بل هناك دول إقليمية مهمة مثل إيران التي تحاول الاستفادة في الحد الأقصى من الحالة الجديدة، لكن إيران التي ستكسب من التقارب مع السعودية ودول أخرى عربية، عليها أن تغير في سياساتها التي كانت وما زالت سببا في توتر الإقليم، فالأردن مثلا يسعى للعلاقات المستقرة مع إيران، لكن تحقق هذا يرتبط بوقف إيران لحرب المخدرات الطائفية عبر سورية وإيران، ووقف محاولات اختراق استقرار الأردن، وهذا يعرف تفاصيله الإيرانيون جيدا.
وحتى في علاقات إيران مع السعودية، فاليمن أول الملفات وأهمها سعوديا، وإذا كانت عمليات تبادل الأسرى مهمة إلا أن الجانب السياسي في هذه المعادلة مهم جدا.
أزمات المنطقة المعقدة ليس من السهل تفكيكها، لكن إنجاز خطوات أولية أمر مهم يفتح الباب لمزيد من الخطوات المهمة، فسورية أزمة معقدة والحل فيها ليس فقط عودة سورية للجامعة العربية على أهمية هذا، بل هناك ضرورة كبرى لخطوات كبرى من الجانب السوري تخفف أعباء هذه الأزمة على دول الإقليم ومنها الأردن، وأيضا عدم الاكتفاء بشعور النصر لدى الدولة السورية، لأن المعركة الكبرى إنجاز تفاهم مع العالم يزيل العقوبات التي تخنق الشعب السوري.
وحتى تركيا اللاعب المهم في الإقليم فإنها ستكون أكثر جاهزية بعد انتهاء الانتخابات فيها، لأن سفينة الحكم تكون قد استقرت، فالتقارب التركي السوري معقّد، لأن مطالب سورية استعادة السيادة على الشمال السوري وأيضا تريد تركيا أن تغلق الباب أمام أي تهديد لأمنها عبر سورية من الأكراد.
أجواء انفراج في الإقليم، لكن أي انتكاسة أو الاكتفاء بشكليات الانفراج وعدم حل العُقد الكبرى في أزمات المنطقة، سيعني سنوات أخرى من الأثمان التي ندفعها جميعا، وأي محاولات للتذاكي والكسب، فقط، دون تقديم تنازلات من أي طرف والتعامل على قاعدة أنه الطرف المنتصر، كما هو متوقع من إيران مثلا، فهذا يعني تحولا في شكل الأزمات وليس تفكيكها.
 
شريط الأخبار انتهاء الشوط الأول بين النشامى (0-1) والنمسا - تحديث مستمر انتهاء الشوط الأول بين النشامى (0-1) والنمسا لحظة تاريخيّة.. انطلاق مباراة النشامى والنمسا في كأس العالم.. تحديث مستمر أبو ليلى وبني عطية والفاخوري.. حراس النشامى في المهمة التاريخية بكأس العالم ولي العهد والأميرة رجوة والأمير هاشم يساندون النشامى من المدرجات وفيات الأربعاء .. 17 / 6 / 2026 النشامى أمام النمسا .. تعديل في التعليق بعد وفاة والد المعلق خليل البلوشي توافد جماهيري حاشد إلى المدرج الروماني قبيل مباراة النشامى.. صور توافد جماهيري أردني كبير إلى سان فرانسيسكو قبل مواجهة النمسا..فيديو رسمياً .. التشكيلة الرسمية للنشامى أمام النمسا بعد قليل القنوات الناقلة لمباراة الأردن والنمسا في الظهور التاريخي الأول للنشامى النشامى بالزي الأبيض أمام النمسا بعد قليل دقائق تفصلنا عن مباراة النشامى.. والمدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض وحافلات مجانية للجمهور أجواء صيفية اعتيادية إلى حارة نسبياً وارتفاع طفيف على الحرارة ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض مبابي يقود فرنسا إلى فوز مثير على السنغال الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى سعر خام برنت انخفض إلى أقل من 79 دولارا للبرميل لأول مرة منذ 3 مارس أبرز بنود مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران "نيويورك بوست" تكشف تفاصيل جديدة عن مخطط مرعب لتصفية "النخب الرأسمالية" في حدث بالبيت الأبيض