اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المنطقة حبلى بحرب ولكن السؤال متى؟

المنطقة حبلى بحرب ولكن السؤال متى؟
أخبار البلد -   أخبار البلد- تعيش المنطقة حالة توتر غير مسبوقة، وإسرائيل تمر بحالة من عدم اليقين، فهي تواجه أزمة داخلية عميقة وتفتقر للإجماع من جهة، وتواجه حالة أمنية متوترة على أكثر من جبهة. وفي الشكل قد يكون نتنياهو وحكومته، التي وصلت شعبيته هو وحزبه للحضيض في استطلاعات الرأي، بحاحة لحرب بهدف خلط الأوراق ولي ذراع المعارضة وتمرير قوانين تعديل القضاء، ولكن لم تعد الحرب مجرد نزهة وستكون مكلفة جدا لكافة الأطراف بما فيها إسرائيل، كما قد تبدأ الحرب ولكن لا أحد يضمن كيف ستنتهي.

وقد يشكل التقارب السعودي الإيراني، وإعادة سوريا للجامعة العربية سببا آخر لنتنياهو، للقيام بمغامرة عسكرية يعتقد أنه يستطيع من خلالها وضع بعض العراقيل أمام هذه المتغيرات. وكما هو معروف فلقد انتظرت دول الخليج سنوات على
أمل أن يغير التطبيع مع إسرائيل موازين القوى في المنطقة، ولكن شيئا من هذا لم يحدث، كما تبين أن " الخطر الإيراني" قد تحول إلى سلاح بيد إسرائيل تستخدمه وتقدم نفسها أنها المنقذ والمتصدي لهذا الخطر.

ومما يجعل الحرب مؤجلة، هو انشغال الدول الكبرى في الحرب في أوكرانيا، ولا ترغب هذه الدول بإشعال حرب أخرى مرهقة لها واقتصادياتها، بالإضافة إلى أنه قد تتوسع وتجر البشرية إلى حرب عالمية ثالثة. وعلى ما يظهر فإن لا أحد يريد في هذه المرحلة حربا، بل سنرى محاولة للجم الأمور وعدم السماح أن تخرج التوترات عن السيطرة، فاللعبة التي تشهدها منذ أكثر من عقد ستتواصل، مناوشات وتوترات وليس إلا.

صحيح أن نتنياهو يرغب بأي عمل قد يجعله يكسب معركته مع المعارضة الداخلية ويستعيد من خلالها شعبيته، لكن السؤال ما هو الثمن؟ كما ليس هناك من ضمانة من أن يخرج من أي حرب يفتعلها رابحا.

ومع ذلك تظل المنطقة حبلى في حرب، هكذا تقول المؤشرات الملموسة، لكن لا أحد يريد هذا المولود في هذه المرحلة، وقد ننتظر حتى الصيف أو الخريف، لربما خلال ذلك تكون الحرب في أوكرانيا قد أفرزت ميزان قوى جديدا يسمح بحرب فرعية أخرى. ومما لا شك فيه أن واقع الشرق الأوسط قد وصل إلى لحظة لا يمكن الاستمرار معها ضمن ميزان قوى لا ترى فيه إسرائيل نفسها فيها غير متفوقة وقوة ردعها متآكلة، وبالمقابل فإن طهران التي بدأت تشعر أنها سجلت بعض النقاط لصالحها. ولا تريد

أن تخسرها خاصة تقاربها مع السعودية ودول الخليج النفطية.

العقبة الأهم أمام اشتعال حرب الإدارة الأميركية، إدارة الديمقراطيين برئاسة بايدن، فهذه الإدارة لا تريد حربا في المنطقة قد تطيل من بقاء نتنياهو وحكومته اليمينية المتطرفة والشعبوية، فالديمقراطيون يريدون أن ترحل هذه الحكومة قبل الانتخابات الرئاسية الأميركية في خريف العام 2024، لأن نتتياهو إن بقي في منصبه سيكون أكبر معين لليمين الأميركي بزعامة ترامب أو من هم على شاكلته. وكما هو حال الشرق الأوسط معقد ومتوتر جدا فإن قرار الحرب لا يقل تعقيدا، فهو قرار لا يستطيع طرف بعينه التحكم به، فالحرب مؤجلة ولكن التوتر مستمر وإلا لما كنا نتحدث عن الشرق الأوسط المعروف بعدم الاستقرار.
 
شريط الأخبار ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية لتشجيع الملاحة عبر "هرمز".. العراق يقدم خصومات كبيرة على نفط البصرة تصل لـ 29 دولاراً للبرميل 25 ولاية أمريكية تقاضي ترمب بسبب الرسوم الجمركية نداء إنساني.. سيدة مقعدة تناشد أهل الخير مساعدتها لسداد قسط قرض يحول بينها وبين السجن