اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

الجريمة والمجتمع

الجريمة والمجتمع
أخبار البلد -   أخبار البلد -  يفجعُنا بين حين وآخر؛ ما نقرأه أو نسمعه عن جريمة قتل حصلت هنا وهناك في بلدنا الحبيب، تدمي القلب ليس لبشاعتها وقسوة ارتكابها وبحق من أُرتكبت من ابن تجاه أبيه أو أمه أو أخته أو أخيه أو ابنته أو جاره أو صديقه، لكن هذه الجريمة تفجعنا أيضاً لتكرار مثيلاتها بل وأبشع وأقسى منها دون التمكن من الحدّ منها أو ردع الآخرين عن القيام بها؛ فسُلّم بشاعة هذه الجرائم- ويا للأسف والحسرة- هو في تصاعد مستمر.

ذات زمان مضى كنا نسمع عن دوافع محدودة للجريمة كالثأر أو كجرائم الشرف مثلاً، صحيح أن نسب ارتكابها قد قلّت- والحمد لله–إلا أن ما يُرتكب في مجتمعنا الآن من جرائم يعود لأسباب كثيرة ومتنوعة، وإن كان تعاطي السموم من مخدرات وبأنواعها القاتلة، يقف في مقدمتها.

الأسرة ودورها المحوري والأساسي أولاً، والمدرسة وأساتذتها، والجامعات وأكاديميوها ومراكز نشاطاتها، ودور العبادة بوعاظها وأئمتها، والدولة بأجهزتها، كلها في عين العاصفة للتصدي لهذا الإجرام البشع الذي يسلب منا أعزاءنا وأحبابنا وإنساننا رأسمالنا.

تُربي ابنك لتراه قدوة في الخُلق والسلوك القويم، ونستوصي بالجار خيراً، كما أوصانا حبيبنا المصطفى عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم، تحافظ على علاقة طيبة مع هذا الجار لتراه عوناً وسنداً في الأفراح والأتراح والشدائد، لا أن تتشاجر معه على اصطفاف موقف سيارة مثلاً!!! وتصل الأرحام لتنال ثواب الله، هؤلاء العلاقة بهم وبغيرهم يجب أن تسودها روح الفداء والإيثار والتضحية عنهم لا أن يكونوا الضحية والمقتولين.

ما أصعب أيامنا هذه التي تغيرت فيها قيمنا وأخلاقنا ومبادؤنا التي علينا أن نعض عليها بالنواجذ، بل أطلقنا عليها رصاصة القتل غير الرحيمة أو كانت الأداة سكيناً حادة مشحوذة بالحقد والكراهية وغياب العقل.

وحقيقة الحال؛ أن هناك علاقة وثيقة بين أعداد المجرمين وفوائد الجريمة؛ فكلما ازدادت فوائد الجريمة ازداد عدد المجرمين، وينقص بتزايد احتمالات القبض على المجرم أو رفع كلفة العقوبة عليه: مادياً ومعنوياً.

وأقول أيضاً إن الطرق التي تحدَ من هذا الإجرام وربما منعه: إن الارتقاء بالتعليم الجامعي والمدرسي؛ وترسيخ العدالة؛ وثقافة احترام القانون وسيادته؛ وعدم الإفلات من العقوبة؛ وإعادة صياغة التعليم والاستثمار فيه والاهتمام بجودته وفقاً لمبادئنا وقيمنا التي ترفع من مستوى الاهتمام بالمعلمين، هو الملاذ الآمن والعلاج لهذه الأزمة المجتمعية.

أو ليس التعليم الراقي المتميز الذي هو نقيض الجهل والتخلف والتعصب، هو عنوان تقدم الأمم والمجتمعات: خُلقا؛ وسلوكاً؟.

ستبقى الجريمة بتعريفها العالمي هي كل فعل فيه انحراف عن المعايير الجمعية والقانونية.

اللهم اصلح لنا دنيانا التي فيها

معاشنا، واصلح لنا آخرتنا التي إليها معادنا، واحفظ وطننا: قيادة وشعباً من كل شر ومكروه وبلاء يارب.

 
شريط الأخبار النشامى يستهلون مشاركتهم المونديالية بخسارة أمام النمسا هدف التعادل للنشامى في مرمى النمسا بتوقيع علوان حشود جماهيرية يتقدمها رئيس الوزراء تتابع مباراة النشامى أمام النمسا من المدرج الروماني وسط أجواء حماسية انتهاء الشوط الأول بين النشامى (0-1) والنمسا - تحديث مستمر انتهاء الشوط الأول بين النشامى (0-1) والنمسا لحظة تاريخيّة.. انطلاق مباراة النشامى والنمسا في كأس العالم.. تحديث مستمر أبو ليلى وبني عطية والفاخوري.. حراس النشامى في المهمة التاريخية بكأس العالم ولي العهد والأميرة رجوة والأمير هاشم يساندون النشامى من المدرجات وفيات الأربعاء .. 17 / 6 / 2026 النشامى أمام النمسا .. تعديل في التعليق بعد وفاة والد المعلق خليل البلوشي توافد جماهيري حاشد إلى المدرج الروماني قبيل مباراة النشامى.. صور توافد جماهيري أردني كبير إلى سان فرانسيسكو قبل مواجهة النمسا..فيديو رسمياً .. التشكيلة الرسمية للنشامى أمام النمسا بعد قليل القنوات الناقلة لمباراة الأردن والنمسا في الظهور التاريخي الأول للنشامى النشامى بالزي الأبيض أمام النمسا بعد قليل دقائق تفصلنا عن مباراة النشامى.. والمدرج الروماني يحتضن أكبر شاشة عرض وحافلات مجانية للجمهور أجواء صيفية اعتيادية إلى حارة نسبياً وارتفاع طفيف على الحرارة ترامب: لولا أمريكا لما وجدت إسرائيل ولولاي كانت ستمحى من على وجه الأرض مبابي يقود فرنسا إلى فوز مثير على السنغال الخارجية تصدر تعليمات للجماهير الأردنية في الولايات المتحدة بخصوص مباراة النشامى