اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

إنحدار المستعمرة

إنحدار المستعمرة
أخبار البلد -   أخبار البلد - تتفاقم مشاكل المستعمرة الداخلية، بزيادة فجوة الخلاف والصراعات غير المسلحة بين قوى المجتمع الإسرائيلي، بين قوى التطرف اليميني مع التشدد الديني من طرف وقوى اليمين الوسطي مع باقي مكونات التيارات السياسية من طرف آخر.
وتزداد صلابة وإنحيازات المجتمع العربي الفلسطيني، مع بعضه البعض في مواجهة سياسات المستعمرة العنصرية، سواء في مناطق 48 أو مناطق 67، رغم الخلافات البينية بين الأحزاب والقوى الفلسطينية في المنطقتين.
وتتراجع مكانة المستعمرة على المستوى الدولي رغم ما أحرزته خلال السنوات القليلة السابقة من اختراقات تطبيعية مع بعض البلدان العربية، عبر عنوان الإبراهيمية التضليلي.
وتتقدم التباينات والأولويات بين واشنطن من جهة وقيادة المستعمرة المتطرفة من جهة أخرى، حيث تجد واشنطن أن الأولوية بالنسبة لها إبراز الاجتياح الروسي لأوكرانيا سياسياً وإعلامياً، مع العمل على إطفاء الاشتعالات الساخنة في أي مكان في العالم، حتى لا تطغى على ما يجري في أوكرانيا، ولهذا تطالب الولايات المتحدة بالتهدئة في فلسطين، وتجميد الإجراءات الاستفزازية الطاغية.
قد تكون الأحداث الاحتجاجية داخل المستعمرة هي الأكثر بروزاً حيث تتواصل للأسبوع العاشر على التوالي، وتتسع الشرائح المشاركة وبدأت تأخذ منحنى خطرا من قبل ضباط الاحتياط وهو بمثابة عصيان وتمرد غير مسبوق بهذا الشكل، وبهذا الحجم، كما بدأت القوى السياسية الفلسطينية وأعضاء الكنيست، بالمشاركة بعد التردد الذي صابها على قاعدة "البطيخ يُكسّر بعضه" لترفع شعار المشاركة، والمساهمة في الاحتجاجات، مع الحرص على رفع الشعارات الفلسطينية وخاصة "لا ديمقراطية في ظل الاحتلال أو مع الاحتلال" وهو شعار قد يكون مقبولاً أو جاذباً لدى شرائح إسرائيلية يسارية ومتوسطة، حيث أن أغلبية المحتجين لا يعطون أهمية لما يجري في فلسطين، لأن قوى المعارضة الرسمية من نواب الكنيست: يائير لبيد وبيني غانتس وليبرمان، هُم أصلاً ينتمون لمعسكر اليمين، وإن كانوا أقل تطرفاً وأكثر اعتدالاً من أطراف التحالف الحكومي وقيادة أحزابه الأربعة: نتنياهو، أريه درعي، موشيه غفني، مع بن غفير وسموترتش.
راهنت المستعمرة على نجاح إدارة واشنطن لتحقيق اختراق سعى وتلهف له نتنياهو يتمثل بكسر حاجز القطيعة مع العربية السعودية وتطبيع العلاقات مع الرياض، ولكن ظنه وتطلعاته صابها الإحباط والفشل، حيث فشلت الإدارة الأميركية في تحقيق رغبة وجموح نتنياهو، بل سارت الأحداث بعكس ما يتمنى ويتطلع.
ليبرمان وصف وضع المستعمرة بدقة قوله: "إسرائيل تنهار من الداخل، وأصبحت معزولة عن الخارج" واتهم نتنياهو وفريقه وتحالفه أنه أوصل المستعمرة إلى وضع لم تشهده من قبل، وختم بقوله: "نحن على منحدر زلق وخطير للغاية، وعلى نتنياهو تحمل المسؤولية والاستقالة".
الفلسطينيون وقيادتهم سواء في 48 أو في 67 عليهم أن تنتابهم اليقظة الوطنية ويضعوا الأولويات في حساباتهم وأولوياتهم يجب أن تكون: الوحدة والتحالف والائتلاف في مناطق 48 عبر لجنة المتابعة، وفي 67 عبر مؤسسات منظمة التحرير وأداتها السلطة الفلسطينية.
 
شريط الأخبار الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية