اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

مهمة الاحتلال المستحيلة

مهمة الاحتلال المستحيلة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
أحرقت ألسنة اللهب التي أشعلها الإرهابيون من المستوطنين في حوارة، تحت سمع وبصر جنود الاحتلال، كل ما كان تبقّى من وهم بإمكانية "تنسيق أمني" علني، علّه يفضي إلى "أفق سياسي" أيا كان، على الرغم من محاولات السلطة الفلسطينية تكرار استخدام التعبير الذي خرج للعلن أول مرة، قبل أكثر من عام، بعد لقاء جمع رئيس السلطة محمود عباس وأمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير حسين الشيخ مع وزير أمن الاحتلال السابق، بيني غانتس، في منزل الأخير في بلدة رأس العين.

وأظهرت عملية ديزنغوف في تل أبيب، ليل الخميس، مرة أخرى، أن الوهم الإسرلئيلي بإمكانية بناء درع أمني عازل لدولة الاحتلال وعاصمتها المعنوية، النابضة بالحياة، ليس ممكنا فيما الشعب الفلسطيني يرزح تحت الاحتلال.

وأظهرت العملية أنه لا يمكن بأي شكل من الأشكال، بل من المستحيل، القضاء على المقاومة مهما كان شكلها. كما أظهرت أنه إذا كان الاحتلال قادرا على اختراق قلب المدن الفلسطينية والوصول إلى كل نقطة فيها، فإن عنصر المقاومة الفلسطيني قادر هو الآخر، من دون أي من التدابير التي تملكها دولة كإسرائيل، بل على الرغم من كل تلك التدابير، على الوصول إلى قلب "المدينة" الإسرائيلية الأولى، وأن يثير فيها الرعب والخوف، الذي يثيره جيش جرار في قلوب الأطفال الفلسطينيين، وإن تفاوتت قوة الضربة.

احترقت تفاهمات العقبة، وأحرقت معها أيضا كل خطط وبرامج "تمكين السلطة الفلسطينية" من إعادة سيطرتها، بعد أن ظلّت قوات أجهزة السلطة بعيدة كل البُعد عن مهمتها الوطنية الأولى، التي يفترض أنها موجودة لتأديتها.

لكن الدرس الأهم من إحراق تفاهمات العقبة هو أن الشعب الحي، أيا كان هذا الشعب وأيا كانت مقدرات أبنائه، ومهما بُذل من جهد لقمعه، وتدجينه، لن يستكين للاحتلال الأجنبي. وسيبقى هذا الشعب الحي مقاوما، وباحثا عن طرق وأدوات لرفع رسالة الحرية.

هذا هو الواقع الذي تواجهه دولة الاحتلال الإسرائيلي، وهو واقع لن تستطيع أي تفاهمات أمنية أو سياسية، إقليمية أو دولية، تغييره. فلا صفقات "التهدئة" قادرة أن تطرح ثمارها المرجوة، ولا سياسات تحسين "مستوى المعيشة" قادرة أن تنسي الفلسطيني أنه يعيش تحت احتلال قمعي. فالفلسطيني يواجه الاحتلال يوميا، في كل مكان، وفي كل تفاصيل حياته الصغيرة والكبيرة.

وما دام الفلسطيني يواجه الاحتلال بكل هذه التفاصيل، فإنه سيبقى ينشد الحرية بكل السبل، ومنعه من ذلك سيكون مهمة الاحتلال المستحيلة.


شريط الأخبار الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام المجالي: الأردن يمتلك جميع المقومات ليصبح مركزاً إقليمياً للتصنيع والتصدير.. وتمكين البيئة الاستثمارية أولوية