لقاء تفاعلي اقتصادي مميز

لقاء تفاعلي اقتصادي مميز
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
أولى مؤشرات جدية اللقاء التفاعلي الذي عقد في رئاسة الوزراء الذي استعرض تقدم سير العمل في البرنامج التنفيذي لرؤية التحديث الاقتصادي.

2025 – 2023، والطموح فيه، كانت الزيارة الكريمة التي قام بها الملك عبدالله الثاني للقاء الذي جمع رئيس الوزراء و10 وزارات مع ممثلي مجلس الأمّة بجناحيه الأعيان والنواب، وممثلين عن القطاع الخاص والإعلام، والذي أكد فيه جلالته "أن برنامج العمل أهم من الشخوص، وأن تقييم المسؤول سيتم بناءً على هذا البرنامج وهو غير مربوط بحكومة بذاتها”.

المشاركون في اللقاء التفاعلي أدركوا استثنائيته، وأن فيه جديدا يراد تحقيقه، وما دعانا إلى التفاؤل عدد من المؤشرات الرقمية التي تؤكد أننا حققنا بعض التقدم برغم التحديات التي واجهتنا، وواجهت العالم بأسره، سواء كورونا أو الأزمة الأوكرانية ثم ارتفاع أسعار الطاقة والسلع الإستراتيجية.

أرقام العام الماضي تشهد بنمو مقداره 2.7 %، وارتفاع غير مسبوق في صادراتنا الوطنية. لقد نجحت الحكومة في هذا اللقاء بوضع ملفات واضحة المعالم والقياس على طاولة البحث، ثم شاركت بها أصحابها المختصين بها، من خلال استعراض الأولويات المتفق عليها أصلا، ضمن القطاعات المختلفة، ثم خريطة الإنجازات بالأرقام، وما تم إنجازه خلال الشهرين الماضيين، وما سيتم العمل عليه ضمن روزنامة زمنية واضحة ومؤشرات قياس دقيقة.
وتميّز اللقاء بكونه جريئا وصريحا وشفافا، في التعاطي مع ملفات التحديث الاقتصادي والمؤشرات التي نسعى إلى تحقيقها، حتى أن رئيس الوزراء انتقد قانون الشراكة ما بين القطاعين العام والخاص، وأن البيروقراطية الطاغية المتمثلة بـ11 لجنة تعيق البدء بتنفيذ أي مشروع 48 شهرا على الأقل أي 4 سنوات!!

نقدر هذه المرة ما قام به مجلس الوزراء خلال اللقاء، شكلا وجوهرا. لهذا هو غير مسبوق في انفتاحه على القطاع الخاص.. فهل يستمر؟ والأهم هل ستؤخذ الملاحظات الكثيرة التي طرحها القطاع الخاص والتي كثير منها متكرر بعين الاعتبار، وما هي الآلية لمعالجة أي خلل أو معيق يطرأ أثناء التنفيذ؟

صحيح أن الطموح كبير لكنه ممكن، سواء في ملف الاستثمار– وهو العامود الفقري لرؤية التحديث– أو في الوصول إلى صادرات 9.7 مليار دينار في نهاية 2026.

وبرغم ذلك لا بد من التذكير بأن أمامنا الكثير من معيقات العمل وتحديدا في ملف الاستثمار، وتتمثل في اللجان الموزعة على الوزارات، التي أرى أنها من أكبر المعيقات التي يجب أن نعثر لها على حل، ثم إن بعض القرارات لا تستند إلى مرجعية، وهذه أيضا علينا التوقف أمامها بعناية، فالأيادي المرتجفة المترددة لن تجذب استثماراً!
في حال استمر دوران العجلة ضمن هذه الجدية والتشاركية، لا بدّ أن نحقق الكثير مما نطمح إليه.
شريط الأخبار من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟ الرئيس التنفيذي للاتحاد الأردني لشركات التأمين يلتقي ممثلي شركة نيوتن للتأمين وشركة المنارة الاسلامية للتأمين وشركة المجموعة العربية الأردنية للتأمين مستشفى الأميرة بسمة تغلق الطوارئ القديمة الحوار الوطني يقترح رفع سن التقاعد لـ 63 وهذه ابرز المقترحات توصية برفع سن التقاعد إلى 63 للذكور و58 للإناث عائلة الأردني المتوفى في الامارات تناشد جلالة الملك الأمن يضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط دوائر حكومية تعلن مواعيد امتحانات كفايات ودعوات لمقابلات التوظيف 11 دولة تتيح شراء الجنسية في عام 2026.. بينها دولتان عربيتان إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا.. رابط مخبز في عين الباشا يبحث عن زبون حوّل 280 دينارًا بالخطأ ترامب: حان الوقت لطي صفحة فضيحة ابستين لم تمت بسبب الكهرباء… والدة الطفلة ملك تروي لحظة الفقد وتفند شائعة قاسية الأردن تتأثر بنمط "أوميغا بلوك" الأيام القادمة و يتسبب بعودة ارتفاع درجات الحرارة وفاة أربعيني اختناقا بسبب مدفأة في جرش