كيف ثم كيف

كيف ثم كيف
أخبار البلد -   أخبار البلد - لا أميل كثيراً إلى كتب «تطوير الذات»، برغم معرفتي أنها مفيدة لدى القطاع الأوسع من الناس، خصوصاً الناشئين والجديين وذوي الطموح. ومن هذه الكتب الأكثر شيوعاً ما يمكن تصنيفه تحت عنوان واحد، هو «كيف». أي كيف تصبح كاتباً، وكيف تصبح مليونيراً، وكيف تصبح شاعراً، أو روائياً. وأنا واثق من أن نجيب محفوظ لم يقرأ سطراً من «كيف» تصبح روائياً، ولا الوليد بن طلال «كيف» تصبح مليونيراً، ولا محمود درويش كيف تصبح شاعراً، وأي شاعر.
يقول المثل «أنا لا أصدق الخرافات، لكن لا ضير في الدق على الخشب». وقد وجدت متعة ومعرفة في كتاب عبد المحسن بن عبد الله الماضي «قراءة الكتابة»، وهو مجموعة مطالعات وأبحاث ودراسات في أصول وفنون الكتابة، تلخص كلها إلى أن الكتابة تُعلم بالكتابة، تماماً كما كان يقول المفكر صبري أبو المجد «العلم بالتعلم».
تأخذنا مطالعات الأستاذ عبد المحسن في جولة على حياة الكتاب وطرقهم في العمل وتجاربهم مع الصعوبات والنضوب، ويذكرني بقول تي. إس. إليوت، إن الشعراء الصغار يحاولون تقليد الكبار. أما الكبار فهم يسرقون من بعضهم البعض. ولذلك يتوقف المؤلف باحترافية عالية عند المقارنات. ويروي، في صدق وبساطة وأريحية، «كيف»، وبمن تأثر في رحلة العمر بين القراءة والكتابة. وفي شجاعة نادرة يقول إنه كان يبكي بعد قراءة مصطفى لطفي المنفلوطي، في «ماجدولين» أو «النظرات». ويتسلح بقول عبد الفتاح كيليطو «أن المنفلوطي صير للحزن قيمة»، ويخالف ذلك النظرة الشائعة عن تقييم الأديب الذي جاء من منفلوط، وهو كان مغرقاً في الرومانسية، وهذا ما جعل بعض كبار عصره يسخرون منه، أمثال عباس محمود العقاد. وقد وصفه البعض بأنه «صانع الدموع» لبلاغته في استدعاء صور الفقر والظلم واليتم.
تعرف سبب التأثر بالمنفلوطي وبلاغة الحزن عندما تقرأ سيرة المؤلف مختصرة في مقدمة الكتاب: لقد نشأ في بيت غابت فيه الأم مبكرة. أما الكاتب الآخر الذي تأثر به فكان جرجي زيدان، المولود في لبنان لأسرة فقيرة، لكنه كان أحد أعلام النهضة في مصر. وقد أعجب المؤلف بطريقة زيدان في سرد التاريخ الإسلامي من خلال 22 رواية صدرت عن «دار الهلال» التي كان هو من أسسها ولا تزال على ازدهارها وشهرتها حتى اليوم.
لكن المؤلف لا يخفي جانب الضعف من سيرة زيدان. فهو قد انتقد لأنه اعتمد المصادر الأوروبية في تدوين التاريخ الإسلامي، وإنه أساء إلى صلاح الدين الأيوبي، وهارون الرشيد، والأمين، والمأمون، وإنه كان شخصانياً يفتقر إلى الموضوعية.
 
شريط الأخبار الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية جامعتا العقبة للعلوم الطبية و العقبة للتكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية (UK) عبدول السيد.. من قائد 3 فرق رياضية في وقت واحد إلى مجلس الشيوخ بعد مسيرة حافلة بالانجازات .. الرئيس التنفيذي لفينيكس القابضة عمر خليفة يقدم استقالته (نص الاستقالة) الأمن العام يدعو المواطنين إلى الحذر مع توقعات بأمطار وضباب الجمعة والسبت نقابة الأطباء تنعى 6 أطباء من أعضائها- أسماء عريس يحلم بخيانة العروس فيقتلها بعدة طعنات تعميم من الأوقاف بشأن موعد إقامة صلاة الفجر في مساجد عمّان من 4 ساعات إلى 9.. العلم يحل "لغز النوم" لدى البشر أول تعليق من محمد صلاح بعد استبعاده من قائمة الأفضل في أفريقيا 2026 طباخ النصر يكشف أسرار رونالدو.. موعد نومه وأطباقه المفضلة كتلة باردة تؤثر على الأردن وأمطار الجمعة والسبت