اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

سؤال المليون: كيف نحسن صورتنا في الإعلام الغربي؟

سؤال المليون: كيف نحسن صورتنا في الإعلام الغربي؟
أخبار البلد -   أخبار البلد - لا يكاد يخلو منتدى إعلامي عربي من جلسة يدور محورها حول «صورتنا في الإعلام الغربي»، تعددت العناوين والمحور واحد.

عقود زمنية نشكو من ذات المشكلة التي لم نعثر على مفتاحها بعد، وهو كيف نصل إلى المتلقي الغربي ونجعله يرانا كما نحن، لا كما يصورنا إعلامه؛ إذ مهما بلغت نواقصنا وعيوبنا فإنها ليست كما ينقل عنا، ولا كما يشوه عمداً واقعنا.

لُمنا تقصير إعلامنا لحصره خطابه على الداخل فحسب، ولا يملك قدرة على مخاطبة الخارج، ولمنا صناع القرار لتضييع كثير منهم البوصلة وعدم اهتمامهم بالأولويات، وعلى رأسها تقوية الأجهزة الإعلامية.

ألا تعتقدون أننا لم نحاول التواصل مع قنواتهم الفضائية التي تُعنى بالشؤون الدولية وخاصة بالشرق الأوسط؟ سواء محطات تلفزيونية كـ«السي إن إن» أو الـ«بي بي سي» أو «فرانس 24» أو «الدنماركية» أو غيرها؟ أتظنون أننا لم نحاول التواصل مع صُحفهم التي تخصصت في مهاجمتنا، الأميركية منها أو الأوروبية؟ الواقع أن المحاولات عديدة ولم تتوقف لكنها تبوء بالفشل دوماً... والحل؟ عقود ونحن نطرح السؤال ذاته، ولم نعِ أننا نحاول دوماً الولوج للرأي العام الغربي بالمفتاح الخطأ، فوسائل إعلامهم المعنية بالشؤون الدولية (محطات وصحفاً) ليست هي مفتاحنا، مؤشرات قياس صورتنا في ذهنية الرأي العام الغربي هي ليست عند تلك المنصات، ولن تكون، فتلك ملك وتابعة لمؤسسات ذات أجندات سياسية صرفة لا علاقة لها بالشفافية والحقيقة والعدالة والإنصاف، لذا لن نتمكن من اختراق جدرانها وتوظيفها لنقول قصتنا ورواية واقعنا.

المفتاح الأول يكمن في تجاوزها، فهي ليست طريقنا ولن تكون، ولا وسيلتنا، ولا عن طريقها سنخاطب الرأي العام الغربي؛ لذا فلا نعير اهتماماً كبيراً لما تقوله عنا، ولا نضيع جهدنا هباء في محاولة الوصول لها وإقناعها بحقيقتنا، فلن يستمعوا لنا مهما بذلنا من جهد، ولطالما وعينا تلك الحقيقة، لكننا مستمرون في المحاولة باستخدام المفتاح ذاته؛ علَّ وعسى يفتح هذه المرة.

كم هي المرات التي نعرف فيها أن العاملين في تلك المنصات جاؤوا ورأوا بأعينهم ووصلت لهم الحقيقة كاملة، ثم نراهم يصرون على نقل ما يريدون لا ما يعرفون؟ ليست المسألة نقص معلومات وتقصيراً منا، المسألة أنهم يجرونا دوماً للجهد مع ذات الدوائر المغلقة حتى لا نعثر على المفتاح الصحيح.

لذا، فتجاوزهم هو أول الخطوات التي ستقودنا إلى العثور على مفتاح الرأي العام الغربي مباشرة، دون الحاجة للمرور عبر بوابتهم.

التعامل مع المشاهير (رياضة، فن، أدب، غناء، ثقافة، مؤثرين بجميع أنواع أنشطتهم) والذين هم ذاتهم قد تجاوزوا بوابات إعلامهم وليسوا بحاجة لها، هو الخطوة الثانية، وهو المفتاح الصح.

هؤلاء يتبعهم الملايين، هم أهم المفاتيح لنقل روايتنا الآن مباشرة إلى الرأي العام الغربي، لا الـ«سي إن إن»، ولا «واشنطن بوست»، ولا الـ«غارديان»، بل هؤلاء المشاهير القادرون على الوصول لملايين المتابعين هم من سينقلون ما يشاهدونه، دونما الحاجة لمفتاح تلك الوسائل، ودون الحاجة لتوسلها حتى تفتح بوابتها لصوتنا.

صورة ليوناردو يحتفل بيوم التأسيس السعودي تغني عن ألف مقال، فيديو قصير لستيف هارفي بالكندورة الإماراتية يغني عن ألف تقرير على الـ«سي إن إن». هنا يجب أن نركز، وهنا يجب أن نبذل الجهد.

صناع القرار في الولايات المتحدة والدول الأوروبية وكندا وأستراليا جميعهم يراهنون على وصول صورة عنا تخدم أهدافهم السياسية للمتلقي الغربي، وهؤلاء يستخدمون المنصات التقليدية التي يحتكرون مفاتيحها، ويحرصون على وصول صورهم ورؤيتهم فقط عنا، ولن نتمكن من خلال تلك المنصات أن نصل إلى المتلقي الغربي؛ لذا يجب ألا نضيع الوقت والجهد والمال في محاولة لاختراقها، كما يجب ألا ننساق إلى فخها ونبقى في الدائرة التي يتعمدون أن يشغلونا بها عمداً.

ناهيك عن أن تلك المنصات ليست من اهتمام المتلقي الغربي العادي، فأولوياته في محطاته ومنصاته المحلية، أما الدولية فهي تلقى اهتماماً من صناع القرار، وهؤلاء يخاطبون ذاتهم ويحرصون على أن يبقونا في دائرة الابتزاز.

لاحظوا أنه حتى المستثمر الغربي لا يعتمد على تلك المصادر، بل يسعى بنفسه إلى معرفة الحقيقة، ولذا فإنه يتجاوز دعوات المقاطعة التي تدعو لها تلك المصادر، ويأتي بنفسه يطلب المشاركة والمساهمة في أسواقنا الواعدة، وكذلك يفعل المشاهير حين دعوتهم عندنا.

هل نصمت تجاه تشويه صورتنا في تلك المواقع؟ لا، نرد عليهم... ولكن لا نجعلهم من أولوياتنا ولا نبذل الجهد والمال والوقت معهم، دعوا الانشغال بهم في المرتبة الثانية، وأن نبدأ بنقل معداتنا والتواصل مباشرة مع من هم يعنونَنا، دونما الوقوف والتوسل عند بواباتهم التي لن تفتح لنا.
 
شريط الأخبار مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لموسى وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام