اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شمس فينيقيا ومصر تشرق على اليونان

شمس فينيقيا ومصر تشرق على اليونان
أخبار البلد -   أخبار البلد - حين تولى البليغ والفيلسوف الصوري أدريانوس الشهير بلقب "الفينيقي" كرسي البلاغة في اثينا في عهد الإمبراطور الروماني كومودوس -180م-192 م، اسهب في خطابه الاول بالحديث لا عن حكمة الأثينيين، بل عن حكمته هو، وافتتحه بقوله: "للمرة الثانية، تأتي الآداب من فينيقيا". 
وعينه هذا الامبرطور سكرتيرا خاصا له؛ لأن علمه فاق كل اليونانيين. 
وكان اليونانيون أنفسهم أقروا بأن قدموس الفينيقي هو من علمهم الكلام. 
وروى صاحب كتاب "قصة الحضارة" أن الفيلسوف اليوناني افلاطون سافر من قورينا الى مصر "حيث درس على الكهنة العلوم الرياضية والمعارف التاريخية والشعبية" ثم عاد الى اثينا، وابتاع له اصدقاؤه ايكة للتنزه في ضواحي المدينة اطلقوا عليها اسما مشتقا من إلهها المحلي -حسب اعتقادهم- اكاديموس (واصلها اكادي ، بالجمع اكاديم)، وفيها أنشأ افلاطون الجامعة التي قدر لها ان تكون فيما بعد مركز اليونان العقلي لتسعمائة عام كاملة. 
ومن اللفظة، سواء اشتقت من قدموس أو أكاد، وكلاهما أصلهما عربي، اشتق اليونانيون اسم التعليم  "أكاديمي"، المتداول على مستوى دولي الآن، وفق محمد رشيد ناصر في مقالته المعنونة "الاساطير واللغة العربية". 
ولم يستبعد الكاتب أن اسم افلاطون نفسه من أصول عربية، من أفلط ، وهو اسم يدل على شكل وجهه المسطح المبلط الأفلط . 
بل إن أبو التاريخ هيرودت زار مصر، وقد أتاها فاراً من مطاردة الشرطة لجريمة ارتكبها ولم يسمها، وحفل كتابه بذكر تفاصيل كثيرة عن مصر وأهراماتها ونيلها وكهنتها ومعابدها وتاريخها، كما تطرق الى ذكر الليبيين والأحباش والفرس، وقد تعلم من المصريين الكثير باعترافه. 
ويؤكد الدكتور زكي مبارك أن "الذي روته كتب التاريخ وابحاث العلماء المنصفين فيه اجماع على أن المعارف اليونانية منقولة من المعارف المصرية، وأن فلاسفة اليونان تلامذة فلاسفة مصر القدماء. واليونانيون يعترفون بأنهم تلاميذ المصريين، وكانت زيارة مصر واجبة على كل يوناني يريد التفقه في أسرار الوجود".  
ويرى صاحب كتاب "النظرية اليونانية وإنكار فضل العرب على حضارة الغرب" أن من أهم الدعوات التي أثارها الغرب في سبيل الغزو الثقافي والتغريب: النظرية اليونانية، مستهدفا تحطيم مكانة الثقافة العربية.
وغاية النظرية: إنكار أثر العرب على الفلسفة اليونانية، وتجاهل فضل مصر والشرق على حضارة اليونان، ثم يحاولون فرض فضل للثقافة اليونانية على الثقافة العربية، فقد أنكروا أن أعلام اليونان سافروا إلى الشرق لارتشاف علومه، وقالوا بأن الفلسفة العربية ليست شيئا آخر إلا أن الفلسفة العربية دونت بحروف عربية. 
وللأسف فقد تبنى بعض العرب هذا الرأي، ومنهم طه حسين في بحثه الذي صدر به كتاب "نقد الشعر" حين قال بأن قواعد البلاغة العربية إنما أسست على وضع أرسطو، ونَقَلَه العرب عن اليونانية. 
وقال بأن عقلية مصر عقلية يونانية، وأنه لم يكن للشرق في تكوين الفلسفة اليونانية والعقل اليونانى والسياسة اليونانية تأثيرا يذكر وانما كان تأثير الشرق في اليونان تأثيرا عمليا ماديا ليس غير. 
وركب الشاعر اللبناني سعيد عقل الموجة موجهًا سهامه إلى اللغة العربية نفسها التي أبدع بها، عندما تبنى نظريته الداعية إلى استبدال اللهجة اللبنانية باللغة الفصحى التي أصرّ على تسميتها بـ"اللغة اللبنانية"! والحرف العربى بالحرف اللاتيني على خطى اللغة التركية، تنصلاً من كامل إرثه العربي! 
والحق ان اليونانيين لم ينقلوا الآداب والفلسفة عن العرب وحضارات الشرق الأوسط الكبرى كالبابلية والأشورية والفرعونية فحسب، بل نقلوا حتى اساطيرهم وعبادتهم بتسميات جديدة "كما فعل العبرانيون من قبل"، وقد عرف الغرب فلسفة اليونان عن طريق الفلاسفة العرب المسلمين فيما بعد، ولكن المشروع الاستعماري الغربي الذي يقصي الآخر، ويصمه بالدونية لتسهل السيطرة عليه ما زال يحوك الأكاذيب، ومن العرب من لا يصدقها فحسب، بل يتبناها ويدافع عنها للأسف!!
 
شريط الأخبار مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لموسى وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام