اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

دستورية علاقة النائب والوزير

دستورية علاقة النائب والوزير
أخبار البلد -   أخبار البلد - في ظل ارتفاع نسبتي الفقر والبطالة وتدني مستوى الرضا الشعبي عن الحكومات، يظهر في كل فترة ما يعزز أحقية الردود الشعبية بمواجهة الحكومات وعدم الثقة بها، ما يؤدي إلى ارتفاع منسوب الغضب وعدم الرضا الشعبي؛ ففي الاستثناءات في كل الجوانب حدّث ولا حرج وخاصة في الوظائف التي تمنح هنا وهناك.
قبل أيام قام مجلس النواب بتحويل أحد أعضائه وما أكثرهم إلى اللجنة القانونية للتحقيق في الاعتداء الذي حصل من قبله ضد أحد الوزراء وتحديداً وزير العدل، وهذا الاعتداء لم يأتِ دفاعاً عن المواطن أو بسبب الترهل الإداري في الجهاز الحكومي ولا بسبب ارتفاع نسب البطالة والفقر والمشاكل التي تواجه المواطنين، بل ناتج عن انزعاج النائب من عدم نقل ابنه المعين باستثناء إلى الجهة التي يرغب بالعمل فيها، بالطبع له الحق بالاختيار؛ فهو معين باستثناء، بغض النظر ما إذا كان من ينطبق عليهم شروط الاستثناء من عدمه.
ما قامت به الحكومة من تعيين يُعدّ محاباة لبعض النواب على حساب الآخرين، لا بل على حساب المواطنين، وهذه الحادثة أظهرت هذا الاستثناء، وبالتأكيد هناك استثناءات عديدة في شتى النواحي لا نعرف عنها.
إن العلاقة ما بين النائب والوزير محكومة بالدستور والنظام الداخلي والعرف البرلماني؛ فالدستور الأردني قد رسم العلاقة بين السلطات الثلاث: التشريعية والتنفيذية والقضائية بالفصل المرن بينهم؛ فالسلطة التشريعية تبنى على أساس الرقابة والتشريع، فالأصل أن تؤسس العلاقة ما بين النواب والحكومة على قيام المجلس النيابي بالتركيز على الدور الرقابي على أعمال السلطة التنفيذية وحسن تطبيق القانون على الجميع لضمان سيادته التي تؤكد متانة النظام السياسي مهما حاول البعض اختراقه، وبنفس السياق تجويد التشريع.
أما شكل العلاقة دستورياً بين النواب والحكومة، حددت بأدوات وآليات الرقابة النيابية على أعمال الحكومة، بأسلوب ديمقراطي يستند إلى الحوار والمتابعة والرقابة تحت قبة البرلمان أو من خلال عمل اللجان المتعددة التي يحكمها النظام الداخلي، وتضمن الدستور عدداً من الصيغ والآليات التي يمارس من خلالها النائب مهامه الدستورية، بدءاً من حقه في تقديم الاقتراحات برغبة حول مواضيع تشريعية أو رقابية يرى أنها ضرورية، إلى توجيه الأسئلة للحكومة أو أي من أعضائها حول موضوعات يرغب في الاستيضاح عنها، وصولاً للحصول على معلومات شافية ووافية بشأنها من ثم الاستجواب وأخيراً طرح الثقة.
الدستور وضح وبيّن كيفية التعامل ما بين السلطة التشريعية والتنفيذية وكيفية تمكين النائب من بسط رقابته الدستورية دون أي ضغوطات عليه بشرط أن تكون هذه الرقابة للمصلحة العامة وليس للمصلحة الشخصية.
 
شريط الأخبار مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لموسى وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا . الجيش يدعو مواليد 2007 من دفعة خدمة العلم الثالثة مراجعة المنصة ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 83 دينارا للغرام