اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

المعادلة الآن أصبحت الدم مقابل الدم

المعادلة الآن أصبحت الدم مقابل الدم
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
بعد ان قُتل اسحق رابين بيد يهودي مستعمر، قُتلت ايضا اتفاقية أوسلو، ولم يبقَ منها الا التنسيق الأمني.
منذ بداية العام ليومنا هذا سقط أكثر من ثلاثين شهيدا، وظن المحتل الجاهل ومن حوله ان الشعب الفلسطيني لن يقوم بأي رد، خصوصا ان المحتل عنده من الادوات المخابراتية وجاهزية الجيش العنصري له من القوة ما يمنع الشعب الفلسطيني من القيام بأي رد. ولكن كان الرد بدون تأخير بعد ان قتل الشاب الفلسطيني خيري علقم سبعة صهاينة في حي نفيه يعقوب الاستيطاني في القدس، بعد ان استشهد عشرة شباب في عمر الزهور على ايدي قوات جيش الاحتلال العنصري والمتعطش لدماء الفلسيطينيين في مخيم جنين. تبين للعالم ان الشعب الفلسطيني لم يعد ينتظر اي جهة كانت داخلية او خارجية لتحرير الشعب الفلسطيني من هذا الاحتلال البغيض، خصوصا بعد اعلان شرطة الاحتلال بان منفذي هذه العمليات لا ينتمون لأي فصيل، أي إن الموقف الآن دم مقابل دم.
قرار السلطة الفلسطينية بقياده الرئيس محمود عباس بوقف التنسيق الأمني أتى في محله، ولومه لأمريكا وأوروبا بعدم الاهتمام بالقضية الفلسطينية وتنفيذ القرارات الدولية، واستفراد جيش المحتل يدفع الشعب الفلسطيني للقيام بالرد على اعمال المستعمرين.

الآن على السلطة الفلسطينية واجب احتضان عائلات الذين يطردهم الاحتلال من بيوتهم. أما هدم البيوت في جميع المناطق الفلسطينية، خصوصا في القدس، فعلى السلطة ان تدفع قيمة أي رخصة لإعادة بناء هذه البيوت بشرط ان تكون قيمة الرخصة مماثلة لأي رخصة يدفعها الصهيوني المستعمر، اما اذا كان هنالك فرق كبير، فهذا يعني تمييز عنصري بامتياز، وعليه التوجه للمحاكم الدولية.

مع الأسف أمريكا وأوروبا لا تفهمان ان الشعب الفلسطيني متمسك بنيل حقوقه كاملة بعيدا عن اي فصيل او تنظيم سياسي.
كان اسحق رابين قد قال بانه سيكسر عظام الفلسطينيين، ومن ثم اقتنع ان هذا التصرف الأرعن من قبل المحتل لم ولن يجدي نفعا مع شعب صابر ومتمسك بأرضه التاريخية، ولن يتزحزح قيد أنملة عن انتزاع حقوقه كاملة.
من الضروري ان تبقى السلطة على قراراتها خصوصا ملاحقة المحتل في الجنايات الدولية، ووقف التنسيق الامني، حتى تعود امريكا عن دعمها اللامحدود لدولة المحتل، والعمل الجاد لانهاء الانقسام، وعلى وحدة المقاومة ضد المحتل الفاشي حسب القوانين الدولية، وأكثر من ذلك نحن الان في حرب مفتوحة بيننا وبين العدو ومن يلف حوله.
ما من شك ان الوضع العالمي متوتر جدا، بما فيها احتمال حرب عالمية ثالثة، والمسبب لهذه الحرب دولة المحتل وخادمتها الأفعى أمريكا، لذلك علينا رص الصفوف وتقوية الجبهة الداخلية. والله المستعان.
شريط الأخبار افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات حوار شامل مع الدكتور مؤيد الكلوب حول مؤتمر GAIF 2026 الذي سيعقد في البحر الميت والاستعدادات والتجهيزات والرسائل والمشاركين والتوقعات وفاة ثلاثيني إثر سقوطه من مرتفع في ساكب الحكومة تعفي "أونروا" من أثمان الكتب المدرسية للعام الدراسي الحالي