قوة نووية «لن تُهزَمَ» في حرب «تقليدية».. «إنذار» روسي حاسِم

قوة نووية «لن تُهزَمَ» في حرب «تقليدية».. «إنذار» روسي حاسِم
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

فيما كانت أوساط عسكرية أميركية وأخرى «ناتوِيّة» تتحدث عن قرب إعلان روسيا «إلغاء» تسمية عمليتها العسكرية الخاصّة التي أطلقتها في 24 شباط 2022، والتوجّه نحو إعلان حرب شاملة، بعد انخراط الولايات المتحدة ودول حلف الناتو كذلك الإتحاد الأوروبي ومجموعة العشرين G20 في الحرب, على نحو بدت وكأنها لا تكترث أطلاقاً لكل التحذيرات التي أطلقتها روسيا على لسان رئيسها, فضلاً عن وزيري الخارجيتة والدفاع/ لافروف وشويغو، وتأكيدهم ان موسكو ماضية في تحقيق أهداف عمليتها, رغم هذه العدوانية الغربية, جاء تصريح نائب رئيس مجلس الأمن الروسي/ الرئيس السابق ميدفيدف, بأن القوى النووية «لا تخسَر» الصراعات الكبرى التي يتوقف عليها مصيرها, ليضع حدّاً لكل هذا العبث الأميركي الأطلسي/ الأوروبي, وليُعيد ضبط أسس الصراع وخطوطه الحمراء التي دأبت واشنطن وبروكسل وخصوصاً بريطانيا وفرنسا وألمانيا على ازدرائها والاستهتار بها، حدّاً بات فيه صقور حزب الحرب في البنتاغون كما جنرالات الناتو, يتحدثون عن تزويد أوكرانيا بأسلحة ثقيلة ومتقدمة لم يستثنوا فيها الطائرات المقاتلة ودبابات ابرامز وليوبارد الألمانية ويَعِدون بمزيد من صفقات الأسلحة القادرة على «إستعادة «شبه جزيرة القرم.

تصريح ميدفيدف الذي لا ينطق عن الهوى, والذي بات الأقرب الى بوتين وربما قبل شويغو ولافروف وباتروشيف ونارشكين)... خلطَ الأوراق وأشعل الأضواء الحمراء في البيت الأبيض كما في البنتاغون ومقر حلف الناتو في بروكسل, ناهيك 10 داونغ ستريت البريطاني والإليزية الفرنسي ومقر المستشارية الألمانية في برلين.

نقول: تصريح ميدفيدف الذي أطلقه عشيّة اجتماع الأعضاء » الدائمين» في مجلس الأمن الروسي برئاسة بوتين, وقبل يومين من التئام اجتماع «قاعدة رامشتاين الأميركية في ألمانيا، كان مقصوداً بذاته ولذاته خاصّة بعد أن بدأت تروج تصريحات أوروبية وأميركية استفزازية, وخصوصاً أوكرانية مُتغطرسة تتوعد بـ"هزيمة استراتيجية» لروسيا’ وأن الهدف من تسليم أوكرانيا المُتعاظم بأسلحة متقدمة إنما يراد من ورائه «لجم النزعة العدوانية/التوسعية لدى سيّد الكرملين، وكسر الهيبة (المُصطنعة..على ما يزعمون) للجيش الروسي, الذي روّج لهذا الهيبة/العظمة منذ انتصاره على النازية » بعد انتصاره في الحرب الوطنية العظمى.

حسمت روسيا أمرها إذاً، ولم تعد المسألة تقف عند تحرير ما تبقّى من جمهوريتي الدونباس (لوغانسك ودونيتسك) إضافة الى خيرسون وزاباروجية (بعد ضمِّها رسميّاً الى روسيا في 30 أيلول الماضي). ولم تعد ثمّة شكوك بأن الإنزلاق الى مواجهة روسيّة ــ أطلسيّة باتت أقرب الى الحدوث من أي يوم آخر، وهو الأمر الذي تجلّى في نتائج إجتماع وزراء ما بات يوصَف إجتماع قاعدة رامشتاين في ألمانيا أول امس 20/ 1، خاصّة في التصريحات التي أدلى بها وزير الدفاع الأميركي/ أوستن ورئيس هيئة الأركان المُشتركة/ميلي, عندما حرِص الجنرالان..المُتقاعد/اوستن والحالي/ ميلي, على عدم الإشارة مُطلقاً الى ما كان يطلقانه من تصريحات مُتغطرسة واستعلائية تقول: ان واشنطن بدعمها غير المحدود لأوكرانيا انما تريد إلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا (إضافة بالطبع الى ما كان يطلقه بغرور بايدن وبلينكن وسوليفان ورئيس الـ CIA وليام بيرنز ونائبة وزير الخارجية/ ويندي شيرمان, بإلحاق هزيمة استراتيجية بروسيا.

إذاً كرّر أوستن أكثر من مرّة أننا «نريد تقديم كل ما يحتاجه الجيش الأوكراني", تماماً كما أعاد الجنرال ميلي ذكره دون ذكر العبارة الأميركية المُسّتفِزة إيّاها... ما عكس من بين أمور أخرى أن تصريحات ميدفيديف وتعقيبات ناطق الكرملين/ بيسكوف, قد عكست قلقاً حقيقيّاً لدى البيت الأبيض والدوائر الأميركية ذات الصلة.

وهو أيضاً تجلّى على ما يمكن وصفه بأعلى صُورِه في نتائج إجتماع قاعدة رامشتاين, عندما ربطت ألمانيا مسألة تزويدها أوكرانيا بدبابات ليوبارد2 الثقيلة, بـ"توافُق الحلفاء» الذين قال عنهم وزير الدفاع الألماني الجديد/ بيستوريوس بأنه «لا يوجد تحالف مُتماسك مُهتم بتزويد كييف بدبابات ليوبارد». ما أصاب واشنطن بخيبة أمل لم يتردّد وزير الدفاع/ أوستن بالقول ان بلاده ستُواصل » الضغط » على برلين كي تقوم بتزويد كييف بذلك الطراز من الدبابات، في الوقت ذاته الذي عكس فيه وزير الخارجية بلينكن نوعاً من التشاؤم عندما قال في كلمة بجامعة شيكاغو أول أمس/ الجمعة, أنه (من السابِق لأوانه الحديث عن «إنقسام» في التحالف الغربي الداعم لأوكرانيا).

إين من هناك.... إذاً؟.

.. للحديث صِلة.

شريط الأخبار الضمان الاجتماعي: الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان وإرساله لمجلس الوزراء المصري: استبدال المتقاعدين بشركة الصخرة حمّل الموازنة أعباء إضافية دون تحقيق نتائج الموافقة على مقترح تعديل قانون الضمان الاجتماعي وإرساله للحكومة نقابة استقدام العاملين في المنازل تقدم شكر خاص لوزير العمل وامينه العام لتبسيطه اجراءات العاملات الاثيوبيات من طاهر المصري الى صديقه احمد عبيدات تشييع جثمان رئيس الوزراء الأسبق عبيدات شراكة أكاديمية وطبية بين جامعة (Alte) الجورجية ومختبر بيولاب الطبي لتعزيز التدريب الطبي في الأردن مناقشة ملفات النقل والزراعة والتأمين الصحي في جلسته الرقابية الثالثة تنقلات واسعة في أمانة عمان .. أسماء بعد اغتيال سيف الإسلام.. من بقي من عائلة معمر القذافي؟ الرئيس التنفيذي للاتحاد الأردني لشركات التأمين يلتقي ممثلي شركة نيوتن للتأمين وشركة المنارة الاسلامية للتأمين وشركة المجموعة العربية الأردنية للتأمين مستشفى الأميرة بسمة تغلق الطوارئ القديمة الحوار الوطني يقترح رفع سن التقاعد لـ 63 وهذه ابرز المقترحات توصية برفع سن التقاعد إلى 63 للذكور و58 للإناث عائلة الأردني المتوفى في الامارات تناشد جلالة الملك الأمن يضبط مركبات تسير بمواكب وسائق يقوم بالتشحيط دوائر حكومية تعلن مواعيد امتحانات كفايات ودعوات لمقابلات التوظيف 11 دولة تتيح شراء الجنسية في عام 2026.. بينها دولتان عربيتان إعلان نتائج الامتحان التكميلي لشهادة الثانوية غدا.. رابط مخبز في عين الباشا يبحث عن زبون حوّل 280 دينارًا بالخطأ