اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

صراحة إسرائيلية مستفزة

صراحة إسرائيلية مستفزة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

لا شيء يثير الغضب أحيانا من حالة التمويه وعدم الدقة في خطابات الأنظمة والمسؤولين العرب، مثل الصراحة التي يلجأ إليها الطرف الإسرائيلي، خصوصا عندما تأتي مقرونة بوقاحة وصلافة، يعتبرها الإسرائيليون أمرا إيجابيا، خصوصا وهم يفاخرون عادة بميزة "الوقاحة اليهودية".

وهذا هو حالنا مع الحديث الصريح الذي أدلى به أمس، سفير دولة الاحتلال لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان للإذاعة الإسرائيلية العامة "ريشت بيت"، عندما قال بوضوح إنه لا تربطه أية اتصالات مع مندوب فلسطين لدى الأمم المتحدة السفير رياض منصور، لأنه (أي منصور) يمثل العدو الفلسطيني.

هذه الحقيقة البسيطة التي سردها بسهولة، ودون تردد، السفير الإسرائيلي لا تجد ما يقابلها لدى الطرف العربي عموما، والفلسطيني تحديدا، إذا كان المقصود رجال السلطة الفلسطينية، بدءا من رئيس السلطة محمود عباس وحتى أصغر مسؤول أو موظف رسمي فلسطيني، له علاقة مهما كانت ضعيفة بالطرف الإسرائيلي، خصوصا في سياق ما يسمى بالتنسيق الأمني والتنسيق في القضايا المدنية التي تجعل مهام الاحتلال سهلة للغاية، تزيح عن كاهله أعباء لم يعد قادرا على تحملها منذ الانتفاضة الأولى.

وهو ما دفعه يومها للخوض في اتفاق المبادئ المرحلي "أوسلو" الذي تحول، على الأقل من وجهة نظر دولة الاحتلال، إلى حالة دائمة تكرس الاحتلال وتبقيه دون أن يدفع ثمنا باهظا.

مثل هذا النوع من الصراحة يزيد من الاستفزاز للمواطن فلسطيني، وهو يرى أن نتيجة هيصة جلسة مجلس الأمن كانت معروفة ومحددة مسبقا، رغم ادعاء القيادة بنصر أو إنجاز، خصوصا عندما يوضح أردان أن النتائج كانت معروفة، لأن إسرائيل تملك في جانبها ورغم الخلافات مع الإدارة الأميركية، في بعض الملفات، سلاحا إستراتيجيا هو الفيتو الأميركي، وهو ما جعلها غير قلقة حتى من مجرد إصدار بيان يدين اقتحام إيتمار بن غفير المسجد الأقصى.

هذه الصراحة، أو "الوقاحة الإسرائيلية"، تلزم قيادة الشعب الفلسطيني بإعادة النظر بخيار الرهان على الإدارات الأميركية المختلفة، والعودة للتعويل والرهان على شعبها أولا، وتوحيد صفوفه، ونبذ الفرقة، وأن تصارح هذه القيادة (سواء في غزة أو رام الله) شعبها مرة وللأبد متى ستعود إلى رشدها، وتضع مصالح شعبها وحريته مرة وللأبد نصب أعينها، بدلا من مواصلة قطع الوعود الكاذبة وبيعه الانتصارات الوهمية.

 
شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .