النضال الدبلوماسي العادل

النضال الدبلوماسي العادل
أخبار البلد -   أخبار البلد-

الحلقة الثانية
أكملت اللجنة الرابعة للجمعية العامة للأمم المتحدة، المتخصصة بإنهاء الاستعمار الخطوة الثانية على المسار الفلسطيني في مواجهة المستعمرة الإسرائيلية عبر محكمة العدل الدولية، التي سبق وأصدرت «الفتوى»، رأيها الاستشاري بشأن جدار الفصل العنصري الذي أقامته المستعمرة على أرض فلسطين.
الفتوى السابقة صدرت يوم 9 تموز يوليو 2004، بناء على توصية من قبل الجمعية العامة للأمم المتحدة، وهو نفس المسار الذي ستتجه نحوه الجمعية العامة حيث سيصار إلى التصويت على نقل المطالبة الأممية إلى محكمة العدل الدولية، بعد أن تقوم الجمعية العامة بالتصويت على القرار مع بداية شهر كانون أول ديسمبر 2022.
اللجنة الرابعة وضعت نصاً تقوم بموجبه الجمعية العامة للأمم المتحدة بتقديم طلب رأي إستشاري من قبل محكمة العدل الدولية، يتضمن الإجابة القانونية على سؤالين هما حرفياً:
- ما هي التبعات القانونية لانتهاكات إسرائيل (المستعمرة) لحق الفلسطينيين في تقرير المصير، واحتلالها الطويل، واستيطانها، وضمها للأراضي الفلسطينية، وسياساتها التمييزية؟.
2- كيف تُؤثر تلك السياسات على الوضع القانوني للاحتلال الإسرائيلي، وما هي التبعات القانونية لذلك على كل الدول وعلى الأمم المتحدة؟؟.
طلب الجمعية العامة للأمم المتحدة تم بناء على توصية من قبل المقررة الخاصة للأمم المتحدة فرانشيسكا البانيز، التي وصفت الاحتلال الإسرائيلي في تقريرها أمام الجمعية العامة على أنه غير قانوني، ويجب إحالة الطلب إلى العدل الدولية لتحديد التبعات والأضرار التي يُسببها احتلال المستعمرة لفلسطين.
طلب القرار تقديم هذه الاستشارة «الفتوى» من محكمة العدل الدولية، يتم وفقاً للمادة 96 من ميثاق الأمم المتحدة، عملاً بالمادة 65 من النظام الأساسي للمحكمة، مع مراعاة القواعد ومبادئ القانون الدولي، بما في ذلك ميثاق الأمم المتحدة، والقانون الإنساني الدولي، والقانون الدولي لحقوق الإنسان، وقرارات مجلس الأمن، والجمعية العامة، ومجلس حقوق الإنسان، ذات الصلة، وفتوى محكمة العدل الدولية المؤرخة يوم 9 تموز يوليو 2004.
قرار اللجنة الرابعة حظي بموافقة وتأييد 98 دولة، ورفض 17 دولة، وامتناع 52 دولة عن التصويت، وبهذا تنتصر فلسطين من خلال الأمم المتحدة المعنية بالقضايا السياسية وإنهاء الاستعمار، وأبرزه وأكثره سوءاً وإنحداراً على المستوى العالمي: الاستعمار الإسرائيلي.
لم تتمكن الولايات المتحدة وأغلبية البلدان الأوروبية الخروج من تقاليدها في الانحياز للمستعمرة وعدم امتلاكها الشجاعة للتصويت مع عدالة المطلب الفلسطيني الدولي، بينما لم تتردد في التصويت ضد روسيا، والمطالبة بفرض العقوبات عليها بسبب إجتياحها للأراضي الأوكرانية، أما الاحتلال الإسرائيلي، فلا يملكون المس به رغم عدم شرعيته وتماديه، ومع ذلك يتبجحون بالعدالة والديمقراطية وهم أبعد ما يكونون عن مضامينها الجدية.

شريط الأخبار كمين لحزب الله يصيب نحو 20 مقاتلًا وضابطًا بجروح متفاوتة ترامب: بعد انتهاء الأزمة في إيران سأترشح لرئاسة فنزويلا وفاة شاب في مستشفى الزرقاء بعد ساعات من مناشدة تحت القبة… “الإهمال” يشعل الغضب النيابي شقيق الزميل شفيق عبيدات في ذمة الله انفجارات تضرب تل أبيب والقدس وإيلات عبر هجمات من إيران وحزب الله والحوثي الخارجية عن اقتحام بن غفير للمسجد الأقصى: استفزاز غير مقبول الملك يزور قيادة سلاح الجو الملكي ويشيد بجهود منتسبي الجيش العربي سوليدرتي الأولى للتأمين أول شركة تأمين أردنية تصدر تقرير استدامة منفصل وفق الإطار العالمي المعتمد «الحرس الثوري» الإيراني: استهداف سفينة أميركية للهجمات البرمائية مجلس النواب يوافق على تغيير اسم وزارة التربية والتعليم الطاقة الذرية: منشأة بوشهر النووية لم تتأثر بالضربات الإسرائيلية الجيش: تصدينا لمسيرتين وسقوط صاروخ إيراني ومسيرة في الأردن اخر مستجدات الطبيب المنتحر في مستشفى الجامعة... تم نقله لمستشفى خاص و حالته جيدة تساؤلات حول “رؤية عمّان”: لماذا التعقيد إذا كانت مملوكة للأمانة؟ معركة قضائية بين تيارات الديمقراطي الاجتماعي نائب يطالب الحكومة بالعمل بنظام الفردي والزوجي لتخفيف فاتورة الطاقة الحكومية قلوب مساهمي الفوسفات تدق بسرعة .. هل ستتراجع الشركة عن نسب توزيعات الأرباح؟ إصابتان جراء سقوط صاروخ ومسيرة داخل الأردن خلال الساعات الماضية إيران ترفض وقف إطلاق النار المؤقت مع أمريكا وإسرائيل وتُصر على إنهاء الحرب الجيش: استهداف أراضي المملكة بصاروخ و3 مسيرات خلال الـ24 ساعة الماضية