اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

على هامش كتاب جديد!

على هامش كتاب جديد!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

اعرف ان عشرات الكتب وربما مئات منها قد صدرت في أميركا عن وباء كورونا، وقد اطلعت على بعضها وتعليقات على بعض آخر لكن الذي بين يدي الان هو كتاب ((مجرمو فيروس كورونا..ومستغلو الوباء)) الذي صدر هذا العام بقلم الكاتب الصحفي جون نيكولز الذي يلمس القارئ غضبه عليهم منذ العنوان الثانوي (محاسبة المسببين للأزمة) على الغلاف الملطخ بثلاث بقع دموية بداخلها صور الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب وأحد أقرب مستشاريه صهره جاريدكوشنر والبليونير جيف بيزوس مالك شركة أمازون، وفي كلمة الناشر: أن مئات آلاف الوفيات قد حدثت ليس بسبب?تقلبات الطبيعة وأعاصيرها بل بسبب قرارات انتهازية اتخذها متنفذون أصحاب قلوب قاسية لا تعرف الرحمة،فمثلًا في العاشر من آذار٢٠٢٠ وجه الرئيس ترمب خطابًا للأمة القلقة من تفشي وباء كوفيد-١٩ قال فيه ((اننا مستعدون له ونعمل بهمة عظيمة حتى نقضي عليه)) ولم يكن صادقاً فقد تبين فيما بعد انه لو اتخذ ببساطة نفس الخطوات التي اتخذتها بعض الدول الأوروبية لكان من الممكن انقاذ ٤٠٪ ممن أدركهم الموت في الولايات المتحدة! ولم يقتصر الامر على الرئيس بل تعداه الى الدائرة الضيقة المحيطة به من امثال مايك بنس وجاريدكوشنر اللذين قلّلا ?ن اهمية الأزمة وأساءا إدارة التصدي لها! وعلى صفحة الغلاف الاخيرة كتبت عضوة الكونغرس إلهام عمر ما يلي: كواحدة فقدتْ والدها في هذا الوباء المميت، لا أستطيع ان أخفي عليكم كم هو ضروري كتاب جون نيكولز كحافز لنا بعد طول انتظار وصمت للقيام بمحاسبة أولئك الذين قصّروا في حماية أرواحنا واستمروا موغلين في فشلهم دونما حسيب أو رقيب!

من ناحيتي لا أملك أن أعلق على ما في الكتاب من مآسٍ ومصائب سببها تقلب السياسات المحلية والدولية لمواجهة الوباء بالإضافة لصراعات تجار المرض(!) حول العالم وعلى رأسهم اولئك القابعون في اميركا وعلى الأخص الذين أنتجوا اللقاح في فايزر وسواها حتى حصدوا ارباحاً أسطورية في زمن قياسي،لكني سأتخذ الكتاب تكئةً لحفز المهتمين بالشأن الصحي عندنا على التصدي لدراسة تجربتنا الاردنية تجاه جائحة كورونا، فصحيحٌ أننا أبلينا بلاءً حسنًا في البداية حين نهضت وزارة الصحة من تحت الرماد لتثبت ان روح الرعاية الصحية الاولية فيها لم تخمد،?أمام دهشة الكثيرين عادت فرق التقصي الوبائي لتقوم بدورها الرائع الذي كاد ان يصبح نسياً منسيًا، لكنْ صحيحا أيضا أن انتكاسات حدثت بعد ذلك كان من اسبابها التدخّل في الشؤون الصحية ممن لا يفقهونها وربما بضغط ممن يستغلون الفرص لتحقيق أرباح مالية،كما لا نستطيع بكل أسف التغاضي عن سلبية المواطنين تجاه التطعيم بأعذار واهية مع أن اللقاح متاح بوفرة مما أخجلنا امام شعوب فقيرة مثلنا لم تحصل منه الا على ما يسد الرمق..

وبعد.. ففي رأيي ان أفضل من يتصدى لهذه المهمة البحثية هو الدكتور كامل العجلوني بعدما اثبت مقدرته بكتابه الموسوعي الكبير ((تاريخ الطب الحديث في الاردن وفلسطين)).

شريط الأخبار اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة مجلس الوزراء ينهي خدمات 3 من أعضاء مجلس مفوَّضي سلطة إقليم البترا جمعية البنوك: لا زيادة على أقساط القروض القائمة للأفراد بعد رفع أسعار الفائدة البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس البنك المركزي الأردني يرفع رفع أسعار الفائدة 25 نقطة أساس جيش الاحتلال يعلن اعتقال منفذ عملية إطلاق النار قرب رام الله حادث دهس ينهي حياة شاب عشريني في الأغوار الشمالية 15.1 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان تجارة عمان : مخرجات زيارة الملك إلى لندن يجب تحويلها لأعمال واستثمارات