اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

هل تستطيع "مناسف العشاء الأخير" في جبري تغيير مزاج الصناعيين قبل انتخاباتهم يوم السبت ؟؟

هل تستطيع مناسف العشاء الأخير في جبري تغيير مزاج الصناعيين قبل انتخاباتهم يوم السبت ؟؟
أخبار البلد -  
اخبار البلد - 
 

كما توقعت أخبار البلد في تقريرها يوم أمس حول إعادة شحن الهمم ورفع المعنوية وإعادة ترتيب الصفوف المنقسمة ولملمة ما تبقى من أجنحة متكسرة ، تقيم كتلة إنجاز مساء اليوم حفل عشاء في مطاعم جبري لمناصريها ولأعضاء الهيئة العامة التي تحاول كتلة إنجاز أن تبني جسوراً أخيرة معها عبر موائد المناسف في مطاعم جبري للمرة الثانية خلال أقل من أسبوعين في استجابة لنصائح مهندسي الكتلة الذين اقترحوا إقامة مناسف دسمة تجمع الهيئة العامة من جديد لاعتقادهم بأن هذا الأسلوب الوحيد الذي يعطي مفعولاً قبل الساعات الأخيرة من الانتخابات على قاعدة "المناسف تحسمها من خلال دحبرها" .

الكتلة تحاول إعادة جمع أكبر قدر ممكن من مناصريها في العشاء الأخير لكي تعيد الثقة بتماسكها وحضورها بعد الهزات الأخيرة التي ضربتها وكانت سبباً في حدوث خلافات غير معلنة بين أعضاء الكتلة على طريقة إدارة الحملة الانتخابية التي كات تركز على إقامة العزائم والولائم بدلاً من المحاضرات والمناظرات خصوصاً إذ ما تم عقد مقارنة ما بين حفل قصر الثقافة الفخم لكتلة الصناعي المنافسة ، حيث كان الترتيب والتنظيم والاستعداد وطريقة عرض البرنامج الانتخابي والفقرات المنوعة الشيقة الهادفة التي شرحت للحضور ماهية الكتلة وأسباب تشكلها ورسالتها وأهدافها التي تسعى لتحقيقها فيما اكتفت كتلة إنجاز في حفل إشهارها المتواضع على استقطاب عدد من الوزراء السابقين للتحدث نيابة عن الصناعيين لخدمة زعيم الكتلة الأوحد على حساب بقية الأعضاء الذين لم يحضوا بفرصة كما الآخرين أو كما حصل زعيم الكتلة فتحي الجغبير عليها ، حيث التمجيد والإطراء ومناقب الفترة الماضية في عهده .

لاشك أن كتلة إنجاز لا تزال تحظى ببعض الدعم لكنها وبكل تأكيد وخلال الفترة الماضية فقدت زخمها وقوتها وحضورها الذي لم يرتقي لمستوى بعض من أعضائها في ظل تنامي فرص وحظوظ الكتلة المنافسة الأخرى التي كانت تعمل بشكل تكتيكي ومنظم وسري أيضاً حتى ظهرت قوتها في حفلها الذي كان بمثابة مباراة على شكل مهرجان مليئ بالنخب والقامات الصناعية والوطنية .

أخطاء عدة ومتعددة ارتكبت سراً وعلانية بقصد وبدون قصد من كتلة إنجاز أدت إلى الدخول بالتفاصيل ومعارك جانبية ومناكفات غير بريئة ومشاغبات مفتعلة وهجوم عبر رسائل إلكترونية من قبل مجهولين يُعتقد بأنهم مأجورين ومن ثم جداريات مستفزة بتوقيت مستفز وغير مرغوب فيه كل ذلك وللأسف أعاد عقارب ساعة الكتلة إلى الخلف ، هذا عدا عن أخطاء مرحلة كبيرة للفترة السابقة والتي لم تتمكن إنجاز من استثمارها لصالح كل أعضاء الهيئة العامة .

وأخيراً هل ستحسم مناسف إنجاز المعركة من شارع الجاردنز أم أن الهيئة العامة ستنحاز إلى المستقبل ومصالحها العامة باعتبار أنها فرصة للتغيير .



شريط الأخبار الصحفي مجدي محيلان يكتب: حيادية المعلقين الرياضيين... ! إسرائيل تكشف تفاصيل اعتقال رئيس الشاباك الداخلي لحماس: مغامرة لانتزاع كنز استخباراتي من قلب غزة تفاصيل طقس السبت.. اعتدال عام وحرارة مرتفعة في مناطق محددة أسعار الديزل تسجل مستوى قياسيا في الولايات المتحدة وفيات السبت 5-9-2026 الحراسيس يتلقى التهاني بتعيينه رئيسا لهيئة الأركان المشتركة وزارة الدفاع اليمنية: الحوثيون ينفذون مهاما لا علاقة لها باليمن ترامب يلوح بضرب "جبل الفأس" في إيران.. ويؤكد السيطرة على هرمز تعادل الفيصلي والوحدات دون أهداف في دوري المحترفين سلاح الجو الملكي يشارك بطائرتين في إخماد حريق بين عجلون وجرش "النقل النيابية": بحث ملف نقل طلبة المدارس الأسبوع المقبل الأحوال المدنية تمدد دوام 6 مكاتب بالعاصمة السبت ترامب: سأوقف التجارة مع بعض الدول إذا لم يخفض المركزي الأميركي الفائدة السيطرة على حريق أتى على نحو 25 دونما بين جرش وعجلون «قمة الصيادلة الأولى» تحت المجهر.. تنظيم مرتبك ومحتوى غائب يثير استياء المشاركين حزب العمال يعزّي أسرة الطفل إلياس ويدعو إلى منظومة وطنية آمنة لنقل طلبة المدارس ورياض الأطفال سؤال يُغضب الأطباء: هل يتجاهل طبيبك رسائلك عمدًا أم أنك لا تعرف كيف ومتى تراسله؟ الدكتور الطراونة يوضح .. الاردن.. وفاة سيدة اثر حادث جنوب سيناء بمصر الأمانة وإدارة السير تبدآن تطبيق تعديلات مرورية في محيط الحي الطبي بجبل عمّان هيئة النزاهة العراقية تضبط 78 متهما بقضايا فساد