اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة

طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة
أخبار البلد -  
بقلم: عبدالرحمن الأمعري

في الرياضة كما في السياسة، هناك شخصيات تمر مرور الكرام، وهناك شخصيات تبقى دائماً في قلب الحدث مهما اختلف الناس حولها. وطارق خوري من النوع الثاني، شخصية لا يمكن تجاهلها، سواء اتفقت معها أو اختلفت معها.

على مدار سنوات طويلة، تعرض طارق خوري لانتقادات كثيرة، واتُهم مراراً بإثارة الجدل، بل إن البعض كان يعتبر أي تصريح يطلقه مجرد محاولة لإشعال النقاشات في الشارع الرياضي. لكن الحقيقة التي يعرفها الجميع أن الرجل يمتلك صفة نادرة في زمن المجاملات، وهي أنه يقول ما يؤمن به دون أن يرتدي قناعاً لإرضاء هذا الطرف أو ذاك.

قبل أشهر، عندما كان الجميع يتحدث عن الاستقرار الفني، خرج طارق خوري وقال بوضوح إن المنتخب الأردني بحاجة إلى مدرب أجنبي قبل كأس العالم، وإن المرحلة المقبلة تحتاج إلى خبرة مختلفة قادرة على استثمار الإمكانيات الكبيرة الموجودة داخل المنتخب.

يومها تعرض لهجوم واسع، وقيل إنه يبالغ، وإنه يبحث عن الجدل، وإن الوقت ليس مناسباً لمثل هذه التصريحات. لكن الأيام مرت، والنتائج جاءت، وعادت الأسئلة نفسها لتفرض نفسها على الشارع الرياضي الأردني.

واليوم يعود طارق خوري ليطالب المدرب جمال السلامي بالاستقالة، ليس من باب الخصومة الشخصية، وإنما انطلاقاً من قناعة فنية أعلنها منذ البداية، مفادها أن المنتخب الأردني يملك أسماء قادرة على تقديم مستويات أفضل بكثير مما ظهر في الفترة الأخيرة.

والحديث هنا ليس عن شخص عادي يجلس خلف شاشة أو يكتب منشوراً على مواقع التواصل الاجتماعي. نحن نتحدث عن شخصية رياضية وسياسية واقتصادية واجتماعية معروفة، وعن رئيس سابق لنادي الوحدات، أحد أكبر الأندية الجماهيرية في الأردن وبلاد الشام، حقق معه العديد من البطولات والإنجازات، وكان أيضاً عضواً سابقاً في الاتحاد الأردني لكرة القدم أثناء فترة رئاسته للنادي.

كما يمتلك طارق خوري شهادة احترافية متقدمة في تدريب كرة القدم (PRO)، ما يمنحه معرفة فنية وإدارية تجعل رأيه مستنداً إلى خبرة وتجربة طويلة داخل أروقة كرة القدم.

قد يختلف البعض مع أسلوبه، وقد لا تعجبهم صراحته، لكن حتى أشد منتقديه يدركون أن طارق خوري لا يجامل عندما يتحدث، ولا يغير مواقفه بحسب اتجاه الرياح. وهذه الصفة بالذات هي التي جعلته شخصية مثيرة للجدل، وفي الوقت نفسه شخصية تحظى بالاحترام لدى الكثيرين.

طارق خوري ليس رجلاً يبحث عن الشعبية السهلة، بل شخصية اعتادت أن تدفع ثمن آرائها. وهو معروف بانتمائه القومي، وبحبه الكبير لفلسطين، وبغيرته على الأردن ومؤسساته الرياضية، وإيمانه بأن المنتخب الوطني يجب أن يكون دائماً في المكانة التي تليق بطموحات الجماهير الأردنية.

اليوم، وبعد كل ما حدث، قد يكون السؤال الحقيقي ليس لماذا تحدث طارق خوري؟

بل لماذا لم يتم الاستماع إلى ما كان يقوله منذ البداية؟

فالأيام وحدها هي التي تنصف الآراء، ويبدو أن كثيرين باتوا يعيدون قراءة تصريحات طارق خوري بعين مختلفة، بعد أن بدأت الوقائع على أرض الملعب تقترب كثيراً مما حذر منه سابقاً.

قد تحبه أو تختلف معه، قد تؤيده أو تعارضه، لكن من الصعب إنكار حقيقة واحدة:

طارق خوري لا يرتدي الأقنعة، ولا يقول إلا ما يؤمن به، حتى لو دفع ثمن ذلك من شعبيته أو راحته الشخصية.

شريط الأخبار الجيش يحبط محاولتي تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة إلكترونيا منتخب النشامى يصعد تحضيراته لمواجهة الأرجنتين في كأس العالم ساحر غاني يضع شرطا غريبا لفوز كريستيانو رونالدو بكأس العالم عبير قواس ..مرشحة فلسطينية أمريكية تفوز بتمهيديات مجلس شيوخ نيويورك.. طارق خوري.. الرجل الذي لا يعرف ارتداء الأقنعة إرادة ملكية بنقل سفراء الأردن في قطر والبحرين والبرازيل والصين إلى مركز وزارة الخارجية استشهاد ابن شقيق إسماعيل هنية.. وبيت لاهيا تحت نيران متواصلة الكشف عن تدمير قاعدة البحرين.. وأمريكا تقلص وجودها في الكويت والسعودية الأردن.. حضور إنساني ودعم لا ينقطع للأشقاء برلمانات الدول الإسلامية تؤكد أهمية الوصاية الهاشمية سحب مكملات شائعة تسوّق لدعم صحة القلب بسبب مكون غير معلن مقتل 235 شخصا وإصابة أكثر من 4300 جراء زلزال فنزويلا وواشنطن ترسل قوات للمساعدة ارتفاعات متتالية على درجات الحرارة بالمملكة .. التفاصيل وفيات الجمعة .. 26 / 6 / 2026 اللجنة التنفيذية للجنة إدارة المخاطر والامتثال تدرس مشروع تعليمات مكافحة غسل الاموال وتمويل الإرهاب وتمويل انتشار التسلح الخاصة بالمؤسسات المالية الخاضعة لرقابة البنك المركزي الأردني اليمن.. عبد الملك الحوثي يهدد باستهداف أي وجود إسرائيلي في إقليم "أرض الصومال" (فيديو) مقهى بنيويورك يشعل غضب اللوبي الإسرائيلي "الأوراق المالية": نعمل على حوافز لتشجيع الشركات الخاصة والعائلية للتحول لشركات مساهمة عامة لهيب أوروبا.. عشرات الضحايا وإغلاق مفاعلات نووية بفرنسا هام من التربية والتعليم بشأن ملاحظات من شأنها التأثير على سير امتحان التوجيهي