اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

زيلينسكي إذ «يتّهِم» إسرائيل بـ«الحِياد».. هل حقاً؟

زيلينسكي إذ «يتّهِم» إسرائيل بـ«الحِياد».. هل حقاً؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

يتجاهل الرئيس الأوكراني/زيلينسكي عن قصد ما تقدمه حكومة العدو الصهيوني, وخصوصا مؤسساتها العسكرية والأمنية من دعم ملموس ومؤثر لجيشه. إن على المستوى الاستخباري والتقني, أم ذلك اللوجستي وبخاصة منظومات الإنذار المبكر. فضلا عن مشاركة جنود إسرائيليين في المعارك الى جانب الجيش الأوكراني (ليس مهما الادعاء بأنهم من جنود الاحتياط, كون الاحتياط هو الجيش الحقيقي لإسرائيل). ناهيك عن الدعم السياسي والدبلوماسي والإعلامي المكثف, دون إهمال الوعود التي يبذلها قادة الأحزاب المنخرطة في حملة انتخابات الكنيست المحتدمة, والمقرر ا? تجري الثلاثاء المقبل 1/11.

نتنياهو قال قبل ثلاثة ايام لصحيفة «يو.إس. تودي» الأميركية: انه «سيدرُس إمكانية تزويد أوكرانيا بالسلاح, إذا أصبح رئيساً للوزراء", لافتاً الى أنه «يَتوقّع إمكانية أن يُطلبَ منه القيام بدور (الوسيط), إذا تم انتخابه رئيساً للوزراء». وإن كان زعمَ في الآن ذاته انه «شَعرَ ان الحرب المستمرة منذ ثمانية أشهر, كانت مدفوعة برؤية الرئيس الروسي/بوتين, لإعادة تشكيل عالَم روسِيٍّ عظيم».

ما يعني لدى «الوسيط المُنتظر», تحميل بوتين مسؤولية إشعال الحرب, متجاهلاً دور الولايات المتحدة وحلف الناتو في إيصال الأمور الى نقطة اللاعودة, بعد تحريضهما نظام كييف على عدم تنفيذ «اتفاق مينسك», وتنصّل ألمانيا وفرنسا من تعهداتهما في «رباعية النورماندي». وخصوصا رفض واشنطن/والناتو تقديم ضمانات أمنية لموسكو, وعدم مواصلة ضمّ المزيد من جمهوريات الاتحاد السوفياتي السابقة للحلف.

ما علينا..

في كلمة مُسجّلة له بُثّتْ خلال مؤتمر نظمته صحيفة هآرتس الصهيونية أول أمس الاثنين, قال الرئيس الأوكراني (زيلينسكي): إن ما وَصفَه التحالف العسكري الروسي/الإيراني ما كان ليتحقّق, لو تلقّت كييف مساعدات عسكرية من إسرائيل بما في ذلك أنظمة الدفاع الجويّ. مُعتبراً ان المساعدات الإيرانية التي تتلقاها روسيا في حربها على بلاده «تُشكّل تهديدا وجوديا لها».

لم يكتفِ زيلينسكي بذلك, بل ذهب بعيدا في تضامنه وتبنّيه رواية تل أبيب حول خطر البرنامج النووي الإيراني على إسرائيل, عندما اتهم روسيا بأنها «وَعدَت طهران بمساعدة برنامجها النووي, مُقابل تزويدها بالمُسيّرات الإيرانية», عندها خاطب الحضور على النحو التالي: لديّ سؤال لكم.. كيف تدفع روسيا لإيران مقابل المُسيّرات؟ هل إيران مهتمة بالمال فقط؟. مُجيباً: ربما لا يتعلق الأمر بالمال على الإطلاق, بل بالمساعدة الروسية لبرنامج طهران النوويّ. مُضيفا «لم يكن لهذا التحالف العسكري الروسي/الإيراني ببساطة ان يقوم, لو اتّخذ السيا?يون الإسرائيليون قرارا واحدا في تلك الآونة.. القرار الذي طالبنا به».. لسوء الحظ ــ واصلَ ــ ليس لدينا «قُبة حديدية»، مُجددا دعوته الى إسرائيل لـ«لعمل جنبا الى جنب مع الديمقراطيات الغربية» التي تعمل على تسليح كييف.

من السذاجة تصديق مزاعم زيلينسكي عن «حياد» إسرائيل, التي أعلن ساستها ونُخبِها الحزبية في وقت مبكر, عن دعمهم لأوكرانيا وتنديدهم بـ«جرائم الحرب» التي ترتكبها روسيا في أوكرانيا» على ما صرح يئير لبيد/رئيس الحكومة الحالي عندما كان وزيرا للخارجية, وكما يُواظب وزير الحرب/غانتس قوله, كذلك ما أعلنه وزير «الشتات»/ نحمان شاي مُؤخراً «على إسرائيل ان تساعد أوكرانيا بالسلاح». فضلا عما تَعجُّ به وسائل الإعلام الإسرائيلية وبخاصة المرئية منها والمقروءة, من تحليلات ومقالات تحريضية ضد روسيا.

على النحو الذي كَتبه (نُورده كمثال فقط) شلومو شمير في صحيفة معاريف 23/10 تحت عنوان «لا تخافوا على الإطلاق» جاء فيه: «انه لا حاجة للخوف من روسيا. فليس هناك من نخافه. يتعيّن ــ أضاف ــ على اسرائيل وبوسعها ان تساعد اوكرانيا وان تضخ الى جيشها وسائل قتالية حديثة. يتعيّن على اسرائيل- واصَلَ - أن تنخرط في مجموعة الدول التي تقدم لأوكرانيا مساعدة عسكرية. نعم ــ تابَعَ ــ روسيا ستحتج، ستُعرِب عن غضبها. لكن اسرائيل يمكنها ان تتعايش مع هذا».

مُختتما مقالته على نحو يتطابق تماماً مع قاله «بعده بيومين» زيلينسكي في مؤتمر هآرتس, بما يلي:» في القدس يجب أن يتذكّروا ايضا بان صديقة روسيا المُقربة وحليفتها المركزية هي ايران، الدولة التي تطلّعها الرسمي هو ابادة دولة اسرائيل. زعماء الدولتين، روسيا وايران، يبذلون كل جهد لاشهار التعاون بينهم. في ضوء ذلك، لماذا تستحق روسيا سياسة اسرائيلية مُتردّدة في مد المساعدة لاوكرانيا؟ اذا كان مسموحا لبوتين ان يتعانق مع رئيس ايران, فلماذا محظور على اسرائيل أن تُساعد عسكريا بشكل رسمي وعلني اوكرانيا، الدولة التي تكافح في س?يل حياتها؟».

شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .