اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

فلسطين المُغيبة

فلسطين المُغيبة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

اضطر الاحتلال الإسرائيلي في تقاريره الأخيرة، إلى الاعتراف بامتداد نيران المقاومة الفلسطينية، عبر المجموعات المسلحة، التي بدأت بـ"كتيبة جنين"، وامتدت مع ظهور "عرين الأسود" في نابلس، ثم أخيرًا "وكر الصقور" في طولكرم، وتقارير عن مجموعة "أسود الحق" في الخليل.

جاء الاعتراف على لسان مصادر أمنية مع موقع "والاه"، أبرزت في السياق نفسه حالة الاحتضان الشعبي الفلسطيني لهذه المجموعات، كمصدر قلق شديد للاحتلال يهدد بكسر وإفشال عدوانه المتواصل منذ مارس/ آذار الماضي على الضفة الغربية، بزعم ضرب "الخلايا" الإرهابية وإعادة النظام لمخيم جنين ومحافظة جنين.

ويعيد ظهور هذه المجموعات للأذهان المجموعات التي شكلت التحدي الأكبر للاحتلال في الانتفاضة الأولى عام 1987، وتجلت بـ"الفهود السود" في منطقة جنين، و"النسور" في نابلس، و"صقور الفتح" في قطاع غزة، مع اختلاف أساسي هو أن مجموعات الانتفاضة الأولى حظيت بدعم كامل من منظمة التحرير، وشكلت في حينه سيفًا ميدانيًا مساندًا للمفاوض الفلسطيني.

أما اليوم، فإن هذه المجموعات تجد نفسها مطاردة من قبل الاحتلال نفسه.

الفشل الذي مُنيت به دولة الاحتلال في شن حملة خاطفة ومحدودة النطاق جغرافيًا، يزيد من وحشية اعتداءاتها وجرائمها، خصوصًا في ظل نجاح العمليات الفدائية وعناصر منفذيها في إحراج استخبارات دولة الاحتلال وجيشها، كما تجلى في عملية مستوطنة "معاليه أدوميم"، شرقي القدس، التي نفذها، واستشهد فيها، عدي التميمي، فيما كان الاحتلال يحاصر مخيم شعفاط ويبحث عنه فيه.

لكن أخطر ما يحدث على أرض الضفة الغربية والقدس المحتلتين، ليس استمرار العدوان، بل تغييب فلسطين كلها من الوعي العربي العام، ومن الوعي الدولي.

وحتى في ظل صدور تقرير أممي جديد عن جرائم الحرب الإسرائيلية، فإننا لا نرى خطوة تضامن فعلية واحدة من الدول العربية، تتجاوز التصريحات الاستنكارية، ولا تتخطاها أو تتجاوزها إلى وقف التطبيع، أو استعادة سفراء للتشاور، أو خفض مستوى العلاقات، فيما تعلن أستراليا، على حين غرة، عن تراجعها عن اعتراف مسبق بالقدس عاصمة لإسرائيل.

من المعيب والعار قوميًا ألا تجد فلسطين وشعبها سندًا حقيقيًا في وجه أطول احتلال يهدد الأمن القومي العربي كله، ولا يكتفي بفلسطين. عن "عرب ٤٨"


 

شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .