اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

توازن المصالح والقوة

توازن المصالح والقوة
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
لولا إمكانيات حزب الله وقوة الردع المتوفرة لديه والمسخرة خدمة لموقف الدولة، لما تمكن لبنان من التوصل إلى اتفاق متوازن مع المستعمرة الإسرائيلية، عبر الوسيط الأميركي غير النزيه أموس هوكشيان، المنحاز أصلاً وبداية لسياسات المستعمرة.
الاتفاق الذي تم التوصل إليه، متوازن بمعنى يخدم مصالح الطرفين اللبناني والإسرائيلي.
لبنان حققت ما تسعى له بالاستفادة من ثروة باطن أرضها من الغاز، وإقرار المستعمرة بالتخلي عن أرض لا تقل مساحتها عن 850 كيلومتر مربع تم الإقرار وفق ترسيم الحدود أنها أرض بحرية تتبع للسيادة اللبنانية.
والمستعمرة حققت نصراً معنوياً أنها توصلت إلى اتفاق رسمي بترسيم الحدود مع دولة معادية، يهيمن على قرارها حزب الله أشد أعداء المستعمرة نفوذاً، وبالتالي فهي كسرت تصلب حزب الله نحو عدم التعامل مع المستعمرة حتى ولو كان بشكل إجرائي غير مباشر.
لا حزب الله يرغب بكسر قرار الهدنة الموقع منذ عام 2006، ولا المستعمرة تسعى لفتح جبهة مواجهة عسكرية، وكلاهما يحترم قرار الهدنة ويلتزم بوقف إطلاق منذ أكثر من 16 سنة هدوء سائدة على طرفي الحدود اللبنانية الفلسطينية بين الطرفين، رغم أن كليهما يقف يقظاً ومتحفزاً منذ سنوات، ولكنهما لم يكسرا قرار وقف إطلاق، ويلتزمان به بإصرار بلا تردد.
إتفاق إخراج الغاز، والشراكة بينهما في محصوله، خدمة اقتصادية للطرفين، يحتاجه لبنان أكثر، كونه يواجه أزمة اقتصادية خانقة، ولكنه صمد أمام الضغوط والمتاعب والأوجاع.
حزب الله تصرف بواقعية دعماً للحكومة وللدولة، ولم يتصرف بعقلية أيديولوجية مبدئية متطرفة، وهذا سبب نجاح هذا الاتفاق والتوصل إليه، بدون دفع ثمن من قبله أو من قبل الدولة اللبنانية نحو تطبيع العلاقات مع المستعمرة، بل بقيت علاقات الأمر الواقع للطرفين، بين الطرفين، فرضتها حالة الضرورة، رضوخاً للمصالح، وبالتالي لم يكن الاتفاق لصالح طرف على حساب الآخر.
لبنان بهذا الاتفاق قدم نموذجاً بديلاً متقدماً عن حالات التطبيع السائدة، بين المستعمرة والآخرين.
استراليا قدمت نموذجاً آخر في التعامل مع المستعمرة عبر تراجعها عن قرار نقل سفارتها من تل أبيب إلى القدس، وبذلك قدمت نموذجاً في كيفية التعامل مع قضية القدس، واحترام قرارات الأمم المتحدة في هذا المجال رغم علاقاتها الوطيدة مع المستعمرة، وتصويتها الدائم على الأغلب لصالح المستعمرة في التصويت على القرارات الدولية.
رغم قوة ونفوذ المستعمرة وهيمنتها ولكن وقائع الحياة تشير أن هيمنتها لن تستمر، طالما هي ضد الحق والعدالة وتمارس الظلم والتمييز والعنصرية، ومصيرها الفشل والاندحار مهما تأخر الزمن في تحقيق هذه النتيجة التي لا مفر منها.
شريط الأخبار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية