اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

شباب «شعفاط» بدون شعر.. حكاية نضال

شباب «شعفاط» بدون شعر.. حكاية نضال
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

ليس سعيا للموضة الدارجة، إنما قصة نضال وحكاية صمود، ففي فلسطين وتحديدا في مخيم شعفاط المقدسية لم تعد «حلاقة الرأس تماما» موضة كحال باقي شباب جيلهم، وذلك بعدما وردت شباب المخيم أنباء تدعي بها سلطات الاحتلال الإسرائيلي أن منفذ عملية حاجز شعفاط «السبت الماضي» الذي يبحث عنه الاحتلال الإسرائيلي كان أصلعا، فقاموا بحلق شعرهم بشكل كامل بهدف التمويه على الاحتلال وتعقيد عملية البحث عنه.
عن أي نضال نتحدث وعن أي صمود، فقد تجاوز الفلسطينيون ما عهدناه من قصص النضال، والتصدي للمحتل، ففي قرار شباب شعفاط حلاقة شعر الرأس تماما، مقدمين بذلك أكبر وأعظم رسالة للعالم بأنهم الأقوى والأقدر على مواجهة المحتل، رسالة من جيل ظنّت إسرائيل أنه قد نسي القضية ونسي فلسطين، جيل ما يزال يرى دربه للحياة هي فقط فلسطين حرة، ماضون بذات الدرب دون خوف أو تراجع إلى حين تحرير فلسطين.
الشاب الذي يدعي الاحتلال الإسرائيلي أنه نفّذ عملية شعفاط يوم السبت الماضي، هو شاب «أصلع» ليصبح كل شباب المخيم بعد ذلك منفذون لهذه العملية، ويصبحوا جميعهم دون شعر تماما، واضعين اسرائيل أمام حقيقة أنه وإن اختلفت اليد التي تدافع عن الوطن لكنها تصبح أمام المحتل مسوؤليتهم جميعا، وهكذا كان، بأن حلقوا شعر رؤوسهم، وبدت الصورة تحمل ذات المعالم لكافة شباب المخيم، والجميع مسؤول عن هذه العملية، فتوحيد التفاصيل والمعالم يجعل من المشهد أكثر حياة لنضال فلسطيني لم ولن يتوقف.
رغبة أهل المخيم في حماية الشاب المطارد من قام بعملية شعفاط، استمرار لمسيرة النضال الفلسطينية والمقدسية، ومضي نحو حماية الأرض حتى التحرير، وتطبيق القوانين والمواثيق الدولية، فهو سعي عملي لتعقيد عملية البحث عن أحد أبناء مخيمهم، وعمليا أتت هذه الخطوة بنتائج ايجابية، باعتراف اسرائيلي بأن الشباب حلقوا رؤوسهم لتعقيد عملية البحث، وأنه مثال آخر يدلل على السبب الذي يمنع من وصول الجيش للمطارد، وفق تصريحات الاحتلال الاسرائيلي، فهذا هو النضال الفلسطيني ضد محتل لم يبق سواه محتلا في العالم.
ولا يغيب عني وأنا أكتب كلماتي هذه حول حالة نضالية فلسطينية ناطقة بكل معاني الصمود، الحديث عن ما تشهده مدينة القدس المحتلة وأحياؤها منذ أكثر من أسبوع من اعتداءات اسرائيلية متواصلة واستفزازات من المستوطنين للمصلين في المسجد الأقصى وفرض الشرطة الإسرائيلية قيودًا مشددة على مخيم شعفاط، وغيرها من الانتهاكات التي ترقى لمرحلة جرائم الحرب، فهذه حال الفلسطيني «يسرقون رغيفه.. ثم يعطونك منه كِسرة.. ثم يأمرونك أن تشكرهم على كرمهم»!!.
فلسطين تناضل وستبقى بشبابها وسبلهم التي تشبههم وحدهم لغايات حماية تراب وطنهم، تحتاج لوقفات تساندهم، ومواقف تحمي حقوقهم، فهم يقفون أمام عواصف الاحتلال وحدهم في ميدان يساندهم به الأردنيون، الى حين نيل حقوقهم الشرعية وفقا للمواثيق والقوانين الدولية والثوابت الأردنية التي طالما أكد من خلالها أنها درب السلام الحقيقي.


شريط الأخبار وفاة مؤذن المسجد الحرام الشيخ إبراهيم المدني قناة الجزيرة تفصل 24 صحفيا من غزة وردت أسماءهم في شكوى أميركية د. محمود السرطاوي: النظر إلى الناطقة الرقمية "فرح" ونشر صورها غير المحتشمة .. حرام شرعًا داهمها المخاض أثناء مناقشة الماجستير.. حامل بـ3 توائم تثير تفاعلاً واسعاً على السوشال ميديا الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية