نأكل «الحصرم» وأبناؤنا يضرسون

نأكل «الحصرم» وأبناؤنا يضرسون
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
قبل أن نلوم هؤلاء الطلبة الذين اشتروا اصوات زملائهم في انتخابات البرلمانات الطلابية، أو الآخرين الذين هتفوا «خاوه» ابتهاجا بفوزهم، يجب أن نلوم أنفسنا، أقصد القدوات السياسية والتعليمية والأسرية والاجتماعية، الآباء والمعلمين، النواب الذين ألهمونا بتجاربهم الانتخابية، ثم وزارة التربية التي لم تجد أفضل من الرد بتهديد الطلبة المتورطين، بإلغاء عضويتهم في البرلمان ‏.
صحيح، ربما يكون ما حدث مجرد حالات، أو استثناءات، لكنه جاء في سياق عام مزدحم بحوادث أخرى متنوعة، خلاصتها أن أبناءنا يتعلمون منا، ويقلدون أخطاءنا وتجاربنا، نحن نأكل الحصرم وأطفالنا يضرسون، لا يهم ما نقدمه لهم من مواعظ ودروس، وأوامر وتوصيات، المهم كيف يروننا، وماذا يحكمون على سلوكنا، وكيف نقدم لهم تجاربنا، أخشى أن أقول: إنهم يحاولون أن ينتقموا منا، سواء بالفهلوه والشطارة، او بكسر عصا الطاعة والوصاية.
‏أخطر سؤال يتردد بإذهان الآباء والأمهات، هو: هل نطمئن لمستقبل أبنائنا وبناتنا في المدارس والجامعات؟ استدعاء هواجس الخوف والحذر مفهومة، هنا، في سياقين على الأقل، أحدهما حالة المجتمع، وما طرأ من تحولات على منظومة القيم والأخلاق، ووسائل الاتصال والتربية التي اغرقت الجميع بالفوضى، الاخر سياق النوازل التي داهمت مدارسنا وجامعاتنا تحديدا، كتعاطي المخدرات، ‏وتصاعد نسبة المتسربين، وارتفاع أعداد الذين يعانون من الأمية الأبجدية، تزامن ذلك مع تقلبات صناعة المناهج، وتراجع العملية التعليمية بكافة عناصرها، ثم انشغال الأهل عن أبنائهم، وبروز التعليم الطبقي، بسبب قلة الاهتمام بالتعليم في القطاع العام.
‏في ضوء ذلك، يبدو مهما ان نسأل: ما هو التعليم الذي نقدمه لأبنائنا في المدارس (دعك الآن من الجامعات)؟ لكن الأهم من ذلك: كيف نربيهم؟ التربية تتقدم على التعليم، والنماذج الملهمة والقدوات هي أفضل وسيلة للتربية، يكفي، هنا، أن ندقق في صور التربية والنماذج الملهمة التي تتصدر منصاتنا العامة، و مجالنا الافتراضي والواقعي، لندرك طبيعة أجيالنا القادمة، والقيم التي نغرسها فيهم، والاتجاهات التي حددناها لهم سلفا، الصورة -للأسف- تبدو مفزعة، إذا لم نستدرك ذلك بصناعات وطنية ثقيلة، تتوزع خطوط إنتاجها على الهوية و الحرية المنضبطة والعدالة، حيث بناء المواطن الإنسان الذي يعتز بدينه ووطنه، وقيمه وكرامته الإنسانية.
‏لنتذكر دائما أن سلوك المجتمع يعكس غالبا سلوك مؤسسات الدولة وإدارتها، الطلبة في مدارسهم يعكسون سلوك وزارتهم، وربما سلوك آبائهم ومعلميهم، الواجب أن نفهم ما فعلناه جميعا، وزارة التربية مثلا في تعاملها مع المعلمين، المعلمون أيضا الذين تخلى بعضهم عن مسؤولياته المهنية وقايض الطلبة بالدروس الخصوصية، وكذلك الآباء والأمهات الذين استقال بعضهم من دور المربي و الموجّه، واستغرقوا بأعمالهم أو خلافاتهم على حساب الأبناء، كل هؤلاء يتحملون مسؤولية العطب الذي اصاب أبناءنا، وأورثهم ما تراكم داخلهم من انحرافات، او ما وصلوا إليه من مآلات محزنة.
‏بقي لدي رسالة لأبنائنا: خذوا من ابائكم وأمهاتكم أفضل ما فيهم، ابحثوا عن ملهمين وتعلموا منهم الخير والأمل، اعتمدوا على انفسكم، ولا تلتفتوا لأخطائنا وخيباتنا، عيشوا عصركم وكونوا أفضل منا، تمسكوا بحرياتكم واضبطوها على إيقاع الحق والفضيلة، افتحوا قلوبكم على هذا الكون، ففيه متسع للايمان و العلم والمعرفة، ضعوا أمام عيونكم دائما مخافة الله، واحتكموا لصوت ضمائركم، ولا تسمحوا لأحد أن ينتزع منكم انسانيتكم، ووطنيتكم، وكرامتكم، مهما كان الثمن.
شريط الأخبار نقابة استقدام واستخدام العاملين في المنازل تدين الاعتداء الإرهابي الذي استهدف حياة الشرطي جواد السلايطة.. نقف مع الملك ونعتز بأجهزتنا الأمنية. هذه حقيبة منفذ الاعتداء على الشهيد السلايطة النيابة العامة لمحكمة أمن الدولة تباشر التحقيق في الاعتداء الإرهابي على مرتبات الأمن العام في عمّان الحكومة: الاعتداء على رجال الأمن أثناء تأدية واجبهم هو اعتداء على هيبة الدولة وسيادة القانون نائب الملك يعود رجل الأمن المصاب في الاعتداء الإرهابي برعاية المهندس زياد المناصير، افتتاح مصنع الشركة الخاصة لصناعة الكابلات باستثمار 10 ملايين دينار أردني لتعزيز الصناعة الوطنية الأمن العام: استشهاد رجل أمن إثر اعتداء بأداة حادة في العاصمة- بيان الختاتنة: عودة الضامنون العرب للتأمين إلى العمل تمثل انطلاقة جديدة.. والوفاء بالمطالبات أولوية الرئيس التنفيذي للاردنية للادوية "عبد الحميد زياد" يعلق على صفقة البيع بين "الكبيسي" و "صالح" زيادة عدد المكلفين بخدمة العلم في الفوج الثاني إلى 9 آلاف الغذاء والدواء تعمم على المعاصر بمنع تغميس الخبز بالزيت السنابل الدولية القابضة حائرة بين الكونغو والجبل الاسود وتساؤلات تستدعي التوضيح..!! آدم حموي: الكراهية ضد المسلمين أصبحت علنية في أمريكا ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا المركزي يعيد "الضامنون العرب" جزئيا إلى سوق التأمين اعتبارا من اليوم صفقة بقيمة مليوني سهم في «الأردنية لإنتاج الأدوية» بين عبد الجبار الكبيسي وأحمد صالح 84.4 دينارا سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية جامعتا العقبة للعلوم الطبية و العقبة للتكنولوجيا توقعان مذكرة تفاهم استراتيجية مع الأكاديمية العالمية للصحة الرقمية (UK) عبدول السيد.. من قائد 3 فرق رياضية في وقت واحد إلى مجلس الشيوخ بعد مسيرة حافلة بالانجازات .. الرئيس التنفيذي لفينيكس القابضة عمر خليفة يقدم استقالته (نص الاستقالة)