جدل استطلاعات الرأي

جدل استطلاعات الرأي
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

قياس الرأي العام امر سائد في الدول الديمقراطية، غالباً ما تثير استطلاعات الرأي جدلاً عند إعلانها؛ في النهاية تبقى آلية مهمة لا يمكن الاستغناء عنها؛ شريطة أن تكون منتجة ومفيدة لصانع القرار للبناء عليها؛ وأن تجري وفق معايير موضوعية رصينة بعيدة عن أي حسابات وتوظيف واستثمار زماني وظرفي.
بمعزل عن دقة الاستطلاع الأخير حول الحكومة من عدمه؛ وللأمانة هناك كلام كثير يقال فيه وحوله من أهل الاختصاص، من حقنا أن نطرح أسئلة كمتابعين لديهم معرفة متواضعة بآلية اجراء الاستطلاعات التي تعتمد غالباً على الاتصالات الهاتفية مع ذات المجموعات، وتتكرر كل مرة ومنذ سنوات وهذه مثلبة لا يمكن القفز عليها لأننا نعرف كيف يجيب الناس على الأسئلة عبر الهاتف وحتى عبر المقابلة الشخصية التي لا تتجاوز دقائق.
من الان يمكننا أن نتوقع نتائج أي استطلاع مسبقاً من أي حكومة قد تأتي بعد سنوات وبتفاوت بسيط جداً لأن الأشخاص هم ذاتهم وأرقام الهواتف ذاتها مخزنة، وبالتالي علينا الا نتوقع أي إجابة مغايرة لما تم سابقاً خاصة إذا تم بناء الأسئلة بطريقة تساهم في توجيه المستطلع باتجاه معين وهي طريقة يعرفها المتخصصون في بناء الأسئلة.
السؤال الذي يحتاج لإجابة أيضاً حول التنوع في فئة المستطلعين وهل يجب أن يكون من ناحية المؤهل التعليمي فقط؛ بالرغم من أن نسبة من هم فوق الثانوية العامة فيه فقط 31 % وهي متواضعة جداً في بلد يعتبر من الأعلى تعليماً في المنطقة، ام أنها يجب أن تكون تنوعاً قطاعياً ونخبوياً؛ فيتم توجيه الأسئلة لفئت السياسيين ولفئة الاقتصاديين ولفئة الأكاديميين ولعامة الجمهور وبتوزيع عمري عادل، وعندها ترتفع المصداقية وقاعدة تمثيل الاستطلاع.
حجم العينة البالغة 1200 شخص فوق عمر 18 مناصفة بين الذكور والاناث وعدد الأشخاص المستطلعين من كل محافظة متفاوت وكذلك مستواهم التعليمي هناك محافظات عدد العينة فيها 12 شخصا، فهل يمكن أن يسأل شخص أقل من الثانوية العامة نسبتهم (26 %) عن 22 تعهدا للحكومة ويحدد أنها أنجزت 3 فقط فهل عرض الاستطلاع خلال الاتصال الهاتفي المحدود أو حتى المقابلة إذا حدثت تعهدات الحكومة أو قدم ايجازاً عن البيان الحكومي وقارنه بالمنجز منها.
أفهم أن المزاج العام في البلاد ليس على ما يرام منذ سنوات؛ وهناك مناخ سوداوي عند محاكمة أي حدث باعتماد شبه تام على ماكينة التواصل الاجتماعي التي لا نعرف من يقف وراء الضخ الهائل لها، ولكننا نفهم بنفس الوقت أن الدنيا ليست قمرا وربيعا وهناك صعوبات وتحديات ومعاناة ولكنها كانت موجودة قبل حكومة الخصاونة وليس متوقعاً أن تمتلك أي حكومة عصا سحرية لحلها مستقبلاً، بل المهم العمل على التخفيف من الآثار وتحسين نوعية الحياة من خلال رفع مستوى الخدمات الأساسية؛ الصحة والتعليم والمواصلات ومعالجة بؤر الفقر والبطالة بشكل يتوافق مع إمكانيات الدولة.
تتكرر نسبة الثلثين الغاضبة في كل استطلاع وعند كل مفاصل؛ وهو ما حصل عشية اعلان مخرجات اللجنة الملكية لتحديث المنظومة السياسية، لا نريد مناقشة اختيار توقيت معين وعند كل مفصل لإعلانها؛ حتى لا يؤخذ الحديث لمسار آخر، المهم هو عند التفكير بإجراء استطلاع أن يجمع الكل على أنه رصين ومهني ليتم التعامل مع نتائجه والتأسيس لحلول واقعية وليس استجابة لموقف الصالونات السياسية من الحكومة ورئيسها.
بلدنا جزء من إقليم متوتر ونعيش في عالم تحكمه الصراعات والمصالح ولم تعد الدول جمعيات خيرية لتساعدنا؛ نعاني ظروفاً اقتصادية ضاغطة وبطالة وفقدان ثقة افقي وعمودي سواء في الحكومات أو البرلمان والأحزاب وبين افراد المجتمع بشكل عام، والاولوية التي لا تقبل التأخير هي استعادة الثقة.



شريط الأخبار إطلاق عشرات الصواريخ والمسيّرات من لبنان نحو مستعمرات إسرائيلية بمناطق الجليل سقوط صديق ترمب ونتنياهو.. أوربان يخسر انتخابات المجر الولايات المتحدة تعلن فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية 48 مصنع سماد تحويلي و32 شركة إنتاج البذور و25 مصنع للمبيدات الزراعية في الأردن وزارة الخارجية السورية: مياه سوريا سوف نتقاسمها مع الأردن ماذا حدث في إسلام آباد؟.. 3 نقاط تفصل العالم عن التصعيد الاتحاد الأردني لشركات التأمين يصدر ورقة سياسات حول تداعيات الحرب في المنطقة على قطاع التأمين الأردني بن غفير يشتم أردوغان بكلمة بذيئة أردنيان من بين 7 أعدمتهم السلطات السعودية رئيس أركان الجيش الأوغندي يطلب من تركيا مليار دولار وأجمل امرأة... ويعرض على إسرائيل 100 ألف جندي "صناعة الأردن": طالبنا بتطبيق مبدأ المعاملة بالمثل مع سوريا "الضمان الاجتماعي": تعديلات مشروع قانون الضمان رغم شدتها هي الحل لاستدامة المؤسسة الحرس الثوري الإيراني يحذر: أي خطوة خاطئة ستوقع العدو في دوامات مميتة في مضيق هرمز ترامب: إيران ستعود لتعطينا كل ما نريد ولا أريد 90%.. أريد كل شيء علي المصري مديراً للعلاقات العامة في البنك العربي الإسلامي الدولي إسرائيل تتكبد خسائر بقيمة 35 مليار شيقل بسبب حرب إيران بيان أردني سوري: الترحيب بالاتفاق على عقد أسبوع تفاعل دبلوماسي بين وزارتي خارجية البلدين الحكومة تطلب خبراء دوليين لتقييم تعديلات قانون "الضمان" نقابة أصحاب مكاتب استقدام واستخدام العاملين في المنازل تبارك للزميل حسين الهباهبه بمناسبة خطوبة نجله الزميل مؤمن حسين الهباهبة رئيس لجنة بلدية الرصيفة المهندس النجداوي يقدم استقالته .. فمن هو البديل ؟