اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

يتوبون في "يوم الغفران" ثم يقتلون الفلسطينيين!!

يتوبون في يوم الغفران ثم يقتلون الفلسطينيين!!
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 
في "يوم الغفران" أو "كيبور" أقدس الأعياد لليهود، يطلب فيه اليهود الغفران لما ارتكبوه من معاصي، لكنهم في الوقت ذاته يقومون بقتل الفلسطينيين وتنغيص حياتهم بالكامل وتعذيبهم وسجنهم وسرقة أراضيهم وكل الجرائم الممكنة.

طلب مغفرة منقوص يحمل في طياته بذور التناقض والنفاق غير المقبول على الإطلاق خصوصا أنه اليوم الذي تشدد فيه سلطات الاحتلال الخناق على الفلسطينيين وتحول يومهم إلى جحيم على الأرض.

يوم يواجه فيها أهالي القدس أسوأ أيامهم، حيث يجبرون على البقاء بمنازلهم دون حركة لتأمين طقوس اليهود.

وحسب العقيدة اليهودية، فإن "يوم الغفران" هو اليوم الذي نزل فيه نبينا موسى عليه السلام من سيناء للمرة الثانية، ومعه ألواح الشريعة، حيث أعلن أن الله غفر لليهود خطيئتهم في عبادة العجل الذهبي.

ووفق الشريعة اليهودية فهو اليوم هو المتمم لأيام التوبة والغفران العشرة التي تبدأ بيوم رأس السنة العبرية الجديدة.

ويعتبر "يوم الغفران" يوما للصوم لمدة 25 ساعة تكرس لمحاسبة النفس والتكفير والتطهير من الذنوب وإقامة الصلوات والشعائر التلمودية بالكنس، حيث يتوجه اليهودي بالصلوات والاستغفار ليكفر عنه ذنوبه وسيئاته التي ارتكبها بحق الله والبشر كذلك.

ووفق طقوس هذا اليوم، يعتبر تطهير النفس من خلال وضع الدجاج وتمريره فوق الجسم والرأس من أشهر طقوس هذا العيد اليهودي. وفيه يحمل اليهودي دجاجة بيضاء اللون ويقوم بتدويرها بحركة دائرية فوق رأسه أو رأس أحد أفراد عائلته، ثم يذبح هذه الدجاجة ليفرقها على الفقراء.

ويعتقد اليهود أنه وبهذه الحركة تنتقل الذنوب إلى الدجاجة فيتطهر ويبدأ حياة جديدة.

وفي "أيام الغفران" تحرم التعاليم اليهودية التلمودية الأعمال اليومية كالأكل والشرب وارتداء الأحذية المصنوعة من الجلد، والاغتسال وإشعال النار والكتابة بالقلم وتشغيل السيارات، وتغلق كافة المؤسسات بما فيها وسائل الإعلام، وتمنع وسائل النقل الخاصة والعامة من الحركة.

ويعتبر المستوطنون اليهود أن تحرك المقدسيين في هذا اليوم استفزاز لمشاعرهم الدينية، ويستهدفون سياراتهم بالرشق بالحجارة، كما يمنعون السكان الفلسطينيين من التجول، في حين أنهم لا يحترمون الأعياد الإسلامية أو المسيحية ويعرقلون طقوسها واحتفالاتها.

كما رصدت "جماعات الهيكل" المزعوم مكافآت مالية لكل مستوطن مقتحم ينفخ البوق ويدخل "القرابين النباتية" إلى المسجد الأقصى المبارك في عيد "العرش" العبري "، وعرضت "جماعات الهيكل" المتطرفة مكافأة بقيمة 500 شيكل (140 دولار) لكل متطرف يتمكن من نفخ البوق في المسجد الأقصى، أو يتمكن من إدخال "القرابين النباتية" إليه، طوال أيام "عيد العُرش"، والذي يلي "عيد الغفران"، خلال الفترة الممتدة من 10-17 تشرين أول الجاري.

و"القرابين النباتية" هي أغصان الصفصاف وسعف النخيل وثمار الحمضيات، يتم إدخالها للأقصى لتقدم "قربانًا إلى روح الرب"، باعتبارها "تحل في الهيكل" وفق اعتقادهم المزعوم الذي تقوم عليه "العبادة القربانية"، وهي خطوات للزعم بأن "الأقصى هو الهيكل المزعوم الذي تحل فيه روح الرب".

ودعت الجماعات المتطرفة عناصرها وجمهور المستوطنين إلى أكبر اقتحام للمسجد الأقصى، والاحتشاد بعائلاتهم وأطفالهم، محددة ذروة عدوانها القادم على المسجد لتكون يوم غد الثلاثاء بمناسبة "عيد العرش".

واعتبرت أن مثل هذا الاقتحام "فرصة لا تتكرر إلا مرة كل سبع سنوات"، معتمدة في ذلك على "أمرٍ توراتي جاء في سفر التثنية يفرض على اليهود أن يجتمعوا في اليوم الأول من الأيام الوسطية لـعيد العرش في السنة التالية للسنة السبتية مباشرة".

وكانت "جماعات الهيكل" تتطلع إلى نفخ البوق بشكل علني وجماعي داخل الأقصى، وتحت حماية شرطة الاحتلال، خلال "رأس السنة"، زاعمة أن أحد أعضائها تمكن من نفخ البوق 17 نفخة قبل أن تخرجه الشرطة من المسجد.

ونفخ البوق بالمسجد الأقصى في نظر الإسرائيليين إعلان "هيمنة وسيادة عليه، وانتقال من زمانه الإسلامي إلى زمان عبري جديد، وإنذار بقرب مجيء "المخلص ليستكمل إقامة الهيكل"، وأيضا تكريس الأقصى باعتباره "مركزا للعبادة اليهودية".

وتوجد أكثر من 750 منظمة وجمعية يهودية في الخارج وظيفتها جمع الأموال للعمل الصهيوني في فلسطين، منها ما هو مختص بدعم الاستيطان، وغيرها لدعم التهويد، و"التراث اليهودي"، وأيضًا إقامة "المدارس الدينية اليهودية" وغيرها.
شريط الأخبار الضريبة توضح ملابسات شيك بـ38 مليون دينار: لا فك للحجز ولا براءة ذمة انباء عن تراجع أسعار القهوة مصريون ينقذون شاحنة من أمام القطار.. ووفاة السائق هلعاً الحرس الثوري الإيراني يعلن إسقاط مسيرة MQ-1 أمريكية في سماء مضيق هرمز صيادها طبيب أسنان أردني.. "سمكة الشيطان" تظهر لأول مرة في البحر الأحمر أزمة قلبية مفاجئة تنقل فنانة مصرية إلى المستشفى حفل وداع للسفير السوداني حسن سوار الذهب بعد انتهاء فترة عمله الحرس الثوري الإيراني يتوعد بـ"جغرافيا حرب" جديدة وأسلحة "تدهش العالم" في أي هجوم محتمل اتصلوا بمن شئتم الشرطة ،ترامب !! يمني ينطح السائق ويختطف الحافلة بعد في بريطانيا (فيديو) انخفاض تدريجي على درجات الحرارة وأجواء خريفية الأربعاء والخميس وفيات الاثنين 21-9-2026 افتتاح الدورة الــ11 من مهرجان الأردن الدولي للأفلام البنك الأردني الكويتي يدعم الحفل السنوي للأكاديمية الثقافية الشركسية الدولية الجيش الإسرائيلي يرفع جاهزيته استعدادا لسيناريو يعده الحوثيون لإشعال حرب شاملة وجر تل أبيب إليها تحسن ترتيب الأردن عالميا بمؤشر الأداء البيئي واستقرار نوعية الهواء أمانة عمّان: 3 شركات تتولى جمع ونقل النفايات في عمّان ضمن مرحلة تجريبية "شيء كبير جداً" بشأن إيران.. ترامب يلوّح بخيارات بين التصعيد والصفقة جمعية البنوك: عدم عكس رفع الفائدة على قروض الأفراد يهدف لتمكينهم من الوفاء بالتزاماتهم المالية الأمن العام: التعامل مع 119 قضية مخدرات منها 29 للاتجار والترويج و90 للتعاطي الحكومة توافق على توحيد العمر التسجيلي للرؤوس القاطرة المستوردة