اضغط ⬆️ ثم "إضافة للشاشة الرئيسية"

‏المؤثرون العقلاء: أين هم؟

‏المؤثرون العقلاء: أين هم؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

أيهما أهم : الترويج السياحي أم «الوطني»؟ قبل الإجابة أحتاج لتوضيح المسألة، لدينا مشكلة باستقطاب السياح لبلدنا، اجتهد بعض المسؤولين باستضافة نحو 500 مؤثر في مؤتمر بالبحر الميت، لا تعليق لدي على ما حدث، فقد أثار نقاشات واسعة لدى الأردنيين، لكن لدينا مشكلة أخرى، أعتقد أنها اهم، عنوانها وطني بامتياز، وهي تراجع ثقة الأردنيين بمؤسسات الدولة والمجتمع، وانسحابهم، بالتالي، من المشاركة بالعمل العام، واتساع مساحات إلياس والسوداوية بينهم، ألا يحتاج كل هذا لمؤتمر» ترويج « من أجل استعادة العافية الوطنية؟

للاستطراد، أضيف :إننا احتجنا من اجل السياحة لمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، فما الذي يمنع أن نستضيف مؤثرين وطنيين لإعادة ثقة الأردنيين بأنفسهم، وبلدهم ومؤسساتهم؟ ‏الفكرة تبدو وجيهة، لكنها تحتاج لمزيد من التفصيل، هؤلاء المؤثرون الذين أقصدهم، ليسوا من هواة السوشيال ميديا، ولا من رواد» اللايكات»، إنهم ينتمون إلى طبقة أخرى، عنوانها الحكمة والعقلانية، وأدواتها حضورهم وسط قواعدهم الاجتماعية، ومدى ثقة الناس بهم، نظرا لاستقامتهم ونظافتهم، ومصداقيتهم.

على مر السنوات الماضية، اعتمد بعض الموظفين الذين لا يملكون أي افق سياسي، ‏خططا مغشوشة، لاقصا الحكماء وإبعادهم عن مشهدنا العام، وتمّ بالفعل تكسير الوسائط الاجتماعية والسياسية، وحرمانهم من المشاركة وتقديم النصيحة، لا بل ومن حضور المناسبات الوطنية، تبين لاحقا أن هذا الفراغ - الذي حاول البعض أن يملأه بماركات مقلدة، ترك انطباعا عاما لدى العقلاء من الأردنيين، أنهم غير مرغوب فيهم، وبالتالي آثروا الانسحاب أو الاعتزال، احتراما لأنفسهم فخسرنا، بسبب غيابهم، مؤثرين حكماء، كان يمكن أن يساهموا بالعمل الوطني، ويجنبوننا الكثير مما وقعنا فيه من أزمات وخيبات .

الآن، نحتاج إلى استدارة عنوانها» القضية الأردنية»، فالأردنيون بحاجة لقضية تجمعهم، وتكون ملهمة لهم، ولا يوجد قضية اهم من «الأردن»، لكن ذلك لا يمكن أن يتم بـ» كبسة زر» سياسية، أو بتصريحات ووعود عابرة، ‏المؤثرون العقلاء هم وحدهم القادرون على إقناع الأردنيين بقضيتهم الوطنية، ومشروعهم الوطني، لدينا المئات من هؤلاء الحكماء، والمطلوب، فقط، أن نفسح لهم المجال ليتدخلوا، ثم نسمع صوتهم ونقدره، ونأخذ به، اجزم أن النتيجة ستكون مدهشة، وأن بلدنا سيكون في صدارة اهتمام أبنائه، وإعجاب الآخرين أيضا .

لا يحتاج هؤلاء المؤثرون العقلاء لمؤتمرات تكلف مئات الآلاف من الدنانير، ولا إلى احتفالات رسمية، فهم ليسوا سياحا يمرون على آثارنا مرور المعجبين، فيأخذون صورة، ثم ينصرفون، على العكس تماما، هؤلاء مؤمنون بالأردن ودماؤهم مجبولة من ترابه، وهم احرص ما يكونون على مصلحته، وبالتالي فإن استدعاءهم هو أفضل وصفة للترويج لمنجزات بلدنا ‏، وردم هوة الثقة بين الأردنيين ودولتهم، وإقناعهم بالخروج من يأسهم إلى غد، ربما، يكون أفضل، إذا ما صدقت النوايا وصحت العزائم.


شريط الأخبار 8500 مراجعة للمركز الوطني لتأهيل المدمنين خلال العام 2025 تعديلات تطال ملفات تعد من الأكثر تعقيدًا في قانون الملكية العقارية... ما هي؟ مصاهرة ونسب تثمر عن خطوبة بين آل الشبلي وآل الرماضنة... مبروك لطارق وهبة (شاهد الصور) الأمير علي عن الفيفا: الأمر يرقى إلى مستوى الابتزاز ونحن نرفض الرضوخ لذلك "الصحفيين" يثمن استجابة مجلس النواب والحكومة لمطالب النقابة حول "الملكية العقارية" أمانة عمان: الأزمة المرورية نتيجة طبيعية للنمو السكاني وارتفاع أعداد المركبات ترامب يمهل إيران حتى نهاية اليوم ويهدد بـ"ضربات مدمرة" القضاة يوضح المشكلات التي عالجتها تعديلات قانون الملكية العقارية الضمان يمهل 35 ألف مؤسسة فردية 15 يومًا للاستجابة تمهيدًا لشمولها بالضمان الاجتماعي الكاتب والمحلل الأمني د. بشير الدعجه. يكتب قبضة من حديد... الأمن العام يفتح معركة الحسم ضد الكريستال القاتل. 14.5 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان بقيمة 354 مليون دولار .. توقيع اتفاقية للتعاون الثنائي بين الأردن والولايات المتحدة تصريحات مدير الضمان الأسبق الطراونة تهز أركان الحكومة ويحرجها، ومشروع مدينة عمرة فاشل.. فهل يسلم لسانه من المساءلة؟ ماذا يجري في بنك القاهرة عمان.. مخصص الخسائر 21 مليون وارتفاع في المصاريف وتراجع في عائد الربح انتشار الضباع في محافظة الكرك والبلدية تحذر مجلس النواب يقر معدّل قانون الملكية العقارية "البوتاس العربية" تمول مشروع إنشاء مبنى العيادات الخارجية في مستشفى الكرك الحكومي بكلفة تصل إلى (4) ملايين دينار تشكيلات إدارية واسعة في الداخلية - اسماء قائد امبراطورية "جوردينا" محمد العقدة يسجل أسعد لحظاته وهو يرى حلم جوي قد تحقق ويفرض نفسه في بيوت الأردنيين البكار: يزن ابتزني وطلب مليون دينار واقسم بالله العظيم نحن نسيء لدولتنا وأنفسنا .