‏المؤثرون العقلاء: أين هم؟

‏المؤثرون العقلاء: أين هم؟
أخبار البلد -   أخبار البلد-
 

أيهما أهم : الترويج السياحي أم «الوطني»؟ قبل الإجابة أحتاج لتوضيح المسألة، لدينا مشكلة باستقطاب السياح لبلدنا، اجتهد بعض المسؤولين باستضافة نحو 500 مؤثر في مؤتمر بالبحر الميت، لا تعليق لدي على ما حدث، فقد أثار نقاشات واسعة لدى الأردنيين، لكن لدينا مشكلة أخرى، أعتقد أنها اهم، عنوانها وطني بامتياز، وهي تراجع ثقة الأردنيين بمؤسسات الدولة والمجتمع، وانسحابهم، بالتالي، من المشاركة بالعمل العام، واتساع مساحات إلياس والسوداوية بينهم، ألا يحتاج كل هذا لمؤتمر» ترويج « من أجل استعادة العافية الوطنية؟

للاستطراد، أضيف :إننا احتجنا من اجل السياحة لمؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، فما الذي يمنع أن نستضيف مؤثرين وطنيين لإعادة ثقة الأردنيين بأنفسهم، وبلدهم ومؤسساتهم؟ ‏الفكرة تبدو وجيهة، لكنها تحتاج لمزيد من التفصيل، هؤلاء المؤثرون الذين أقصدهم، ليسوا من هواة السوشيال ميديا، ولا من رواد» اللايكات»، إنهم ينتمون إلى طبقة أخرى، عنوانها الحكمة والعقلانية، وأدواتها حضورهم وسط قواعدهم الاجتماعية، ومدى ثقة الناس بهم، نظرا لاستقامتهم ونظافتهم، ومصداقيتهم.

على مر السنوات الماضية، اعتمد بعض الموظفين الذين لا يملكون أي افق سياسي، ‏خططا مغشوشة، لاقصا الحكماء وإبعادهم عن مشهدنا العام، وتمّ بالفعل تكسير الوسائط الاجتماعية والسياسية، وحرمانهم من المشاركة وتقديم النصيحة، لا بل ومن حضور المناسبات الوطنية، تبين لاحقا أن هذا الفراغ - الذي حاول البعض أن يملأه بماركات مقلدة، ترك انطباعا عاما لدى العقلاء من الأردنيين، أنهم غير مرغوب فيهم، وبالتالي آثروا الانسحاب أو الاعتزال، احتراما لأنفسهم فخسرنا، بسبب غيابهم، مؤثرين حكماء، كان يمكن أن يساهموا بالعمل الوطني، ويجنبوننا الكثير مما وقعنا فيه من أزمات وخيبات .

الآن، نحتاج إلى استدارة عنوانها» القضية الأردنية»، فالأردنيون بحاجة لقضية تجمعهم، وتكون ملهمة لهم، ولا يوجد قضية اهم من «الأردن»، لكن ذلك لا يمكن أن يتم بـ» كبسة زر» سياسية، أو بتصريحات ووعود عابرة، ‏المؤثرون العقلاء هم وحدهم القادرون على إقناع الأردنيين بقضيتهم الوطنية، ومشروعهم الوطني، لدينا المئات من هؤلاء الحكماء، والمطلوب، فقط، أن نفسح لهم المجال ليتدخلوا، ثم نسمع صوتهم ونقدره، ونأخذ به، اجزم أن النتيجة ستكون مدهشة، وأن بلدنا سيكون في صدارة اهتمام أبنائه، وإعجاب الآخرين أيضا .

لا يحتاج هؤلاء المؤثرون العقلاء لمؤتمرات تكلف مئات الآلاف من الدنانير، ولا إلى احتفالات رسمية، فهم ليسوا سياحا يمرون على آثارنا مرور المعجبين، فيأخذون صورة، ثم ينصرفون، على العكس تماما، هؤلاء مؤمنون بالأردن ودماؤهم مجبولة من ترابه، وهم احرص ما يكونون على مصلحته، وبالتالي فإن استدعاءهم هو أفضل وصفة للترويج لمنجزات بلدنا ‏، وردم هوة الثقة بين الأردنيين ودولتهم، وإقناعهم بالخروج من يأسهم إلى غد، ربما، يكون أفضل، إذا ما صدقت النوايا وصحت العزائم.


شريط الأخبار قبيلة بني حسن تصدر بيان براءة من فكر وتصريحات عبدالإله المعلا اختيار الدكتور فوزي الحموري مدير عام المستشفى التخصصي ضمن قائمة 35 قائداً متميزاً في القطاع الصحي لعام 2026 وزير الاتصال الحكومي المومني يزور الصحفي حسن صفيرة للاطمئنان على صحته عقب العملية الجراحية.. طقس لطيف الجمعة وزخات مطرية شمالا وفيات الجمعة 16-10-2026 شقيق الزميل محمود كريشان في ذمة الله "135 هجوما على 84 منشأة حيوية".. تحقيق يكشف حجم الهجمات الإيرانية في الخليج ثلاثة قتلى جراء أمطار هي الأشد في إسطنبول منذ 80 عاما الأرصاد الجوية: مؤشرات على تجاوز الأمطار معدلاتها خلال الأشهر الثلاثة المقبلة إعلان أسماء المرشحين للقبول بالدفعة الثانية بكليتي نسيبة المازنية ورفيدة الأسلمية ذعر وشظايا تتطاير فوق رؤوس المدنيين في عدن جراء هجوم "قصر المعاشيق" الزراعة تدعو إلى طلب فاتورة شراء زيت الزيتون للتحقق من مصدره الدكتور تيسير يونس يدعو لحضور افتتاح المعرض العربي الدولي للصناعات البلاستيكية ومواد التجميل جمعية وكلاء وموزعين السيارات الأردنيين: سوق السيارات الجديدة يستعيد توازنه في الربع الثالث… ومبيعات 2026 عند مستويات 2024 الطبيعية تصريح هام من الاتحاد الأردني لشركات التأمين بخصوص الكتاب الذي اصدرته احد الصناديق بخصوص وقف التعامل مع شركات تأمين وادارة التأميينات _تفاصيل الجيش الإيراني يفيد باندلاع حريق في ناقلة نفط بخليج عُمان ولي العهد يكرّم زين تقديراً لدعمها لبرامج ومبادرات مؤسسة ولي العهد تأجيل اجتماع الهيئة العامة لجمعية المستثمرين في قطاع الاسكان وفاة غامضة لطفل داخل مدرسته تثير غضبا 12.2 مليون دينار حجم التداول في بورصة عمان